٦٢ -خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ .
غريب المفردات :
اللاتي آتيت أجورهن:
أي: مهورهن
الطُّلقاءِ:
هم الذين عفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة، يوم فتح مكة
خلاصة حكم المحدث : ضعيف جدا ولم يأت هذا الحديث من طريق صحيح يحتج في مواضعه بها
٦٤ -ما بَعَثَ اللهُ نبيًّا إلَّا حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان نبيُّكم حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان لا يُرجِّعُ.
خلاصة حكم المحدث : مع انقطاعه ، فإن حسام بن مصك : ضعيف يكاد أن يترك
الراوي : قتادة بن دعامة|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 2/569|التخريج :أخرجه الترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (321)، وابن الباذش في ((الأقناع في القراءات)) (ص 277) بلفظه، وابن سعد (1/376)، بإختلاف يسير وفيه زيادة،
٦٥ -حديث: هل لك في عُثْمانَ والزُّبَيرِ [وسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ، قالَ: نَعَمْ، فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وجَلَسُوا، فقالَ: هلْ لكَ في عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ، فأذِنَ لهما، قالَ العبَّاسُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وبيْنَ الظّالِمِ اسْتَبَّا، فقالَ الرَّهْطُ: - عُثْمانُ وأَصْحابُهُ -: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اقْضِ بيْنَهُما، وأَرِحْ أحَدَهُما مِنَ الآخَرِ، فقالَ: اتَّئِدُوا، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ الذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، هلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسَهُ؟ قالَ الرَّهْطُ: قدْ قالَ ذلكَ، فأقْبَلَ عُمَرُ علَى عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ هلْ تَعْلَمانِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي مُحَدِّثُكُمْ عن هذا الأمْرِ، إنَّ اللَّهَ كانَ خَصَّ رَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المالِ بشيءٍ لَمْ يُعْطِهِ أحَدًا غَيْرَهُ، فإنَّ اللَّهَ يقولُ: {ما أفاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ منهمْ فَما أوْجَفْتُمْ} [الحشر: 6] الآيَةَ، فَكانَتْ هذِه خالِصَةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ واللَّهِ ما احْتازَها دُونَكُمْ، ولا اسْتَأْثَرَ بها علَيْكُم، وقدْ أعْطاكُمُوها وبَثَّها فِيكُمْ حتَّى بَقِيَ مِنْها هذا المالُ، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنْفِقُ علَى أهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ حَياتَهُ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ: هلْ تَعْلَمُونَ ذلكَ؟ فقالوا: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ لِعَلِيٍّ وعبَّاسٍ: أنْشُدُكُما اللَّهَ، هلْ تَعْلَمانِ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَبَضَها أبو بَكْرٍ فَعَمِلَ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَنْتُما حِينَئِذٍ - وأَقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ - تَزْعُمانِ أنَّ أبا بَكْرٍ فيها كَذا، واللَّهُ يَعْلَمُ أنَّه فيها صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أبا بَكْرٍ، فَقُلتُ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُها سَنَتَيْنِ أعْمَلُ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمانِي وكَلِمَتُكُما علَى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ، وأَمْرُكُما جَمِيعٌ، جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أخِيكِ، وأَتانِي هذا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِن أبِيها، فَقُلتُ: إنْ شِئْتُما دَفَعْتُها إلَيْكُما علَى أنَّ عَلَيْكُما عَهْدَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ، لَتَعْمَلانِ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بَكْرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها، وإلَّا فلا تُكَلِّمانِي فيها، فَقُلتُما: ادْفَعْها إلَيْنا بذلكَ، فَدَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْهِما بذلكَ؟ قالَ الرَّهْطُ: نَعَمْ، فأقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ، فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ: أفَتَلْتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلكَ، فَوالذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، لا أقْضِي فيها قَضاءً غيرَ ذلكَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فإنْ عَجَزْتُما عَنْها فادْفَعاها إلَيَّ، فأنا أكْفِيكُماها.]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عبيد الله بن عمر العمري وعبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ويحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن مالك وعن الزهري عن مالك تفرد به أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي العلوي عن ابن عمه محمد بن علي بن عبيد الله عن أبيه والجماعة معه. ورواه سليمان بن سليم الحمصي عن الزهري وهو غريب من حديثه عنه تفرد به يزيد بن يوسف الصنعاني عنه. وتفرد به منصور بن أبي مزاحم عن يزيد. ولا نعلم حدث به عنه غير ابن ابنه أحمد بن محمد بن منصور عن أبيه عن جده. ورواه عبيد الله بن عمر عن الزهري أيضًا. تفرد به معلى بن هلال بن سويد عنه
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/66|التخريج :أخرجه البخاري (3809)، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص705)، وحماد بن إسحاق في ((تركة النبي)) (ص82) جميعهم بطوله.
٦٦ -حديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَوضُك الذي تحَدِّثُ عنه [فقال : ( هو كما بيْنَ صنعاءَ إلى بُصْرَى ثمَّ يُمِدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خُلِق أيُّ طرَفَيْهِ ) قال : فكبَّر عُمَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الحوضُ فيزدحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذينَ يُقتَلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ وأرجو أنْ يُورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشرَبَ منه )]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عتبة، عَن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفَرَّدَ بهِ أبو سلام الحبشي ممطور عن عامر بن زيد البكالي عنه، وتَفَرَّدَ بهِ زيد بن سلام، عَن جَدِّه أبي سلام.
الراوي : عتبة بن عبد السلمي|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/92|التخريج :أخرجه ابن حبان (6450) بلفظه، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/341) باختلاف يسير، والطبراني (312) (17/126) بنحوه.
٦٨ -حَديثُ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دُفِعتُ إليه قال: أما إنِّي قد سَألتُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ [أن يُعينَني بالسَّنةِ تُحفيكم، وبالرُّعبِ يَجعَلُه في قُلوبِكُم. فقال بيَدِه جَميعًا: أمَا إنِّي قد حَلفتُ هَكَذا وهَكَذا أن لا أومِنَ بك، ولا أتَّبِعَك. فما زالتِ السَّنةُ تُحفيني، وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قَلبي حتَّى قُمتُ بَينَ يَدَيك. فباللهِ الذي أرسَلك، أهو أرسَلَك بما تَقولُ؟ قال: نَعَم، قال: وهو أمرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: نَعَم]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث سعيد بن حكيم، عَن أَبِيه، عن جَدِّهِ وهو أخو بهز بن حكيم، تَفَرَّدَ بهِ داود الوراق أبو سُلَيمان البصري عنه، وتَفَرَّدَ بهِ سفيان بن حسين، عَنه.
الراوي : معاوية بن حيدة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/129|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2/183) بلفظه، والأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (63) باختلاف يسير، والبيهقي (14841) بنحوه في أثناء حديث.
٦٩ -حديث: "خرَجنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخرَجًا فلم نُصِبْ ماءً [نتوضَّأُ به ولا نَشرَبُه، ومعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ، فصبَّه في إناءٍ فوضعَ كفَّه عليه، ثمَّ قال: هلمَّ على الوضوءِ، والبركةُ مِنَ اللَّهِ. فلقد رأيتُ ما بينَ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفَجَّرُ عُيونًا]".
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث أبي إسحاق السبيعي عن الأعمش تَفَرَّدَ بهِ عَبد الكبير بن دينار أبو عَبد الرحيم الصائغ، ولا نعلم حَدَّث به عنه غير يحيى بن إسحاق الكاجغوني.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/23|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (34) واللفظ له، وأحمد (4393)، والنسائي (77)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 11)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (311) الأربعة بنحوه.
٧٣ -كانَ فلانٌ يجلِسُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا تَكَلَّمَ بشيءٍ اخْتَلَجَ بوجْهِهِ، فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْ كذلك، فلم يزل يخْتَلِجُ حتَّى ماتَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ضرار وعائذ ضعيفان
الراوي : عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 10/595|التخريج :أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4287)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 239)، وإسماعيل الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (11)، واللفظ لهم.
٧٦ -أنَّ آدَمَ لمَّا اقتَرَف الخطيئةَ، قال: يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمدٍ لَمَا غفَرتَ لي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن متفق على تضعيفه
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 12/97|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6502)، والآجري في ((الشريعة)) (956)، والحاكم (4228)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 488) واللفظ لهم.
٧٨ -عن سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال: ليس من يومٍ إلا تُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتُهُ غدوةً وعشيَّةً، فيَعرِفُهُم بسيماهُمْ وأعمالِهِم؛ فلذلك يَشهَدُ عليهم...
٧٩ -أنَّ هِرَقلَ أخرَجَ لهم سَفَطًا من ذَهَبٍ عليه قُفلٌ من ذَهَبٍ، فأخرَجَ منه حريرةً مطويَّةً فيها صُوَرٌ، فعرَضَها عليهم إلى أنْ كان آخِرَها صورةُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقُلنا جميعًا: هذه صورةُ مُحمَّدٍ، فذكَرَ لهم أنَّها صُوَرُ الأنبياءِ، وأنَّه خاتَمُهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٨٠ -عن عليٍّ قال قدِم بنو نهدِ بنِ زيدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا أتيناك من غوري تِهامةَ وذكرَ خطبتَهم وما أجابهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: فقلنا: يا نبيَّ اللهِ نحن بنو أبٍ واحدٍ ونشأنا في بلدٍ واحدٍ وإنك لتكلمُ العربَ بلسانٍ ما نفهمُ أكثرَه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدبني فأحسنَ أدبي ونشأتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ
غريب المفردات :
تِهامةَ:
سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف جداً
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/245|التخريج :أخرجه العسكري كما في ((المقاصد الحسنة)) للسخاوي (45) بلفظه.