١٦١ -ما بَينَ قَبري ومِنبَري رَوضةٌ مِن رياضِ الجنَّةِ
- رَوضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
بحث
٣٢٠ نتيجة
١٦١ -ما بَينَ قَبري ومِنبَري رَوضةٌ مِن رياضِ الجنَّةِ
١٦٢ -إنَّ اللَّهَ بعثَني رحمةً للعالمينَ وأمرَني بِمَحوِ المعازفِ، والمزاميرِ والأوثانِ والصُّلُبِ لا يحلُّ بيعُهُنَّ، ولا شراؤُهُنَّ، ولا تَعليمُهُنَّ، ولا التِّجارةُ بِهِنَّ، وثمنُهُنَّ حرامٌ
١٦٣ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرم ما بين لابتي المدينةِ
١٦٤ -ما من أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ رُوحي حتَّى أردَّ عليهِ السَّلامَ
١٦٥ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
١٦٦ -أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى، حدثنا عن أبي القاسمِ. قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ، وتشريفا لكَ، وخاصّةً لكَ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ، على مائةِ ألفِ ملكٍ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ، فاستأذنَ عليهِ، فسألَ عنهُ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
١٦٧ -جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذكَر له أنَّهُ طرحَ بُنيَّةً له في وادي كَذا، فانطلَق معه إلى الوادي فقالَ لها باسمِها : يا فلانَةُ أجيبي بإذنِ اللهِ، فخرجَت وهي تقولُ : لبَّيكَ وسَعديكَ، فقال لَها : إنَّ أبويكِ قد أسلَما، فإن أحببتِ أن أردَّكِ إليهِما، قالَت : لا حاجةَ لي فيهِما، فقَد وجدتُ اللهَ خيرًا لي منهُما
١٦٨ -جُعِلَتْ لِي كلُّ أرضٍ طيبةٍ مسجدًا وطَهورًا
١٦٩ -أحيَا لِي أُمِّي فآمنَتْ بِي ثمَّ ردَّها
١٧٠ -ليلةَ أُسريَ بي رأيتُ ربي فرأيتُ كلَّ شيءٍ منهُ حتى رأيتُ تاجًا مخوَّصًا مِنْ لؤلؤٍ
١٧١ -حديث في المعراجِ فيهِ عجائبٌ [يعني حديث: لما أُسرِيَ بي إلى بيتِ المقدسِ مرَّ بي جبريلُ بقبرِ أبي إبراهيمَ عليه السلامُ فقال يا محمدُ انزلْ فصلِّ هنا ركعتينِ هذا قبرُ أبيك إبراهيمَ ثم مرَّ بي ببيتِ لحمٍ فقال انزلْ فصلِّ هنا ركعتينِ فإنه هاهُنا وُلِد أخوك عيسى عليه السلامُ ثم أَتى بي إلى الصخرةِ فقال يا محمدُ من هاهنا عُرِجَ إلى السماءِ]
١٧٢ -أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ، وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ. قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها. قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
١٧٣ -كنتُ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأرادَ أنْ يقضيَ حاجتَهُ، فقال لي : ائتِ تلكَ الأشاءتينِ – قال وكيعٌ : يَعني النخلَ الصغارَ – فقلْ لهُمَا : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرُكُمَا أنْ تجتمعَا، فاجتمعَتَا، فاستترَ بِهِمَا فقَضى حاجتَهُ، ثمَّ قال لي : ائتِهِما فقلْ لهُمَا : لترجعْ كلُّ واحدةٍ مِنكُما إلى مكانِها، فقلتُ لهُمَا فرجعَتا
١٧٤ -قال : لمَّا أخذوا في غسلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا همْ بمنادٍ مِنَ الداخلِ : لا تَنزِعوا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قميصَهُ
١٧٥ -قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى تورَّمَتْ قدماهُ أوْ ساقاهُ، فقيلَ لهُ : قدْ غفرَ اللهُ لكَ ما تقدمَ مِنْ ذنبِكَ وما تأخرَ. قال : أفلا أكونُ عبدًا شكورًا
١٧٦ -غسَّلْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعلتُ أنظرُ ما يكونُ مِنَ الميتِ، فلمْ أرَ شيئًا، وكان طيِّبًا حيًّا وميتًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
١٧٧ -حَوضي مِن عدَنَ إلى عَمَّانَ البلْقاءِ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأَحْلى مِن العسلِ، وأكَاوِيبُه عدَدُ نُجومِ السماءِ، مَن شرِبَ منه شَرْبةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ الناسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المهاجرينَ، الشُّعثُ رُؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذينَ لا يَنكِحونَ المتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ .
١٧٨ -لما أرادوا غُسْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : واللهِ ما ندري، أَنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا، أم نَغْسِلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا أَلْقَى اللهُ عليهِم النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يَدْرُون مَن هو : أَنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَسَّلُوه، وعليه قميصُه يَصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدَلِّكُونه بالقميصِ، دون أَيْدِيهِم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤُه.
١٧٩ -غسَّلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجعَلتُ أنظرُ ما يَكونُ منَ الميِّتِ فلم أرَ شيئًا وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميِّتًا، صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
١٨٠ -فذكر ذلك لعائشةَ، فقالت : وهل – يعني ابنَ عمرَ -، إنما قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنهم الآن...