٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في بَيْتِنا الأسفَلِ، وكنتُ في الغُرفةِ، فأُهْريقَ ماءٌ في الغُرفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتتبَّعُ الماءَ، ونزَلتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا يَنبغي أنْ نَكونَ فوقَكَ، انتقِلْ إلى الغُرفةِ. فأمَرَ بمَتاعِه، فنُقِلَ -ومَتاعُه قَليلٌ- قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتَ تُرسِلُ بالطَّعامِ، فأنظُرُ، فإذا رَأيْتُ أثَرَ أصابعِكَ، وضَعتُ فيه يَدي!
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ زيارةَ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فرأى على بابِها سِترًا ، فانصَرَفَ، ولم يدخُلْ، فعَرَفتْ أنَّه رَجَعَ لأمرٍ كَرِهَه، فأرسَلَتْ إليه فقال: ما لي وللدُّنْيا؟ ما لي وللرَّقْمِ؟ قولوا لها تَنزِعُ تلك السِّتارةَ، وتُعطيها بني فلانٍ.
غريب المفردات :
سِترًا:
ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
١٢ -لقد كان يأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِه الدُّخانُ، قال: قلتُ: يا أُمَّهْ، فما كان طَعامُهُم؟ قالَتِ: الأسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، غَيرَ أنَّه كان له جيرانُ صِدْقٍ مِن الأنصارِ، وكانت لهم رَبائِبُ ، فكانوا يَبعَثون إليه مِن ألْبانِها.
١٥ -نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ، فقام وقد أثَّر في جَنبِه، قلنا: يا رسولَ اللهِ، لو اتَّخذنا لك وِطاءً، فقال: "ما لي وللدُّنيا؟ ما أنا في الدُّنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحت شَجرةٍ ثم راحَ وتَرَكَها.
١٨ -حديثُ: دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرْفةٍ [كأنَّها بيتُ حَمَامٍ وهو نائمٌ على حصيرٍ قد أثَّر بجنبِه فبكَيْتُ فقال ما يُبكِيكَ يا عبدَ اللهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كِسْرَى وقيصرُ يَطْوونَ على الخَزَّ والدَّيباجِ والحريرِ وأنت نائمٌ على هذا الحصيرِ قد أثَّر بجنبِك فقال فلا تبكِ يا عبدَ اللهِ فإنَّ لهم الدُّنيا ولنا الآخرةُ وما أنا والدُّنيا وما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كمَثَلِ راكبٍ نزَل تحتَ شجرةٍ ثُمَّ سار وتركَها]
غريب المفردات :
غُرْفةٍ:
حجرة
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديثه، عَن ابن مسعود، تَفَرَّدَ بهِ حبيب بن أبي ثابت عنه، وتَفَرَّدَ بهِ الأعمش، عن حبيب، وتَفَرَّدَ بهِ أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/52|التخريج :أخرجه الترمذي (2377) واللفظ له، وأحمد (3709) بلفظ مقارب، والطبراني (10/162 رقم 10327)
١٩ -دخلَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهوَ على حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنبِهِ، فقال : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا آثر من هذا، فقال : يا عمرُ مالِيَ ولِلدُّنْيا
خلاصة حكم المحدث : أصله في الصحيح بطوله
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
٢٠ -عن سهلِ بنِ سعدٍ قال تُوفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وله جُبَّةُ صوفٍ في الحياكةِ
غريب المفردات :
جُبَّةُ:
هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد [وله] شاهد
الراوي : سهل بن سعد الساعدي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/10|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 178) (5919)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 279)، وأبو داود الطيالسي (1045) جميعا بلفظه.