١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبَطحاءِ فأتَى عليهِ يزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ بنُ يزيدَ ومعَهُ أعنُزٌ لَهُ، فقالَ لَهُ : يا محمَّدُ هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فقالَ : ما تُسبِقُني، قالَ : شاةً مِن غنَمي، فصارعَهُ، فصرعَهُ، فأخذَ شاةً، قالَ رُكانةُ : هل لَكَ في العَودِ ؟ ما تُسبِقُني ؟ قالَ : أُخرى، ذَكَرَ ذلِكَ مرارًا، فقالَ : يا مُحمَّدُ واللَّهِ ما وضعَ أحدٌ جَنبي إلى الأرضِ، وما أنتَ الَّذي تَصرعُني، يَعني : فأسلمَ، وردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شجاعة النبي
٨ نتيجة
٢ -قال ابْنُ عمرَ : لقدْ رأيْتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإِنَّ الفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَانِ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائَةُ رجلٍ
٣ -جاء يزيدُ بنُ ركانَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثلاثُمِائَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَقالَ : يَا مُحَمَّدُ هَلْ لكَ أنْ تُصَارِعَنِي ؟ قال وما تجعلُ لي إنْ صرعتُكَ ؟ قال : مِائَةً منَ غَنَمِي قال : فصارَعَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَرَعَهُ ثم قال يا محمدُ هل لكَ في العودِ ؟ قال وما تَجْعَلُ لي إنْ صرَعْتُكَ ؟ قال مائةً أُخْرَى قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال : يا محمدُ هل لَّكَ في العَوْدِ ؟ قال : وما تجعلُ لِي ؟ قال مِائَةً منَ الغَنَمِ قال فصارَعَهُ فصرعَهُ ثم قال يا محمدُ : ما وَضَعَ ظَهْرِي إلى الأرضِ أحَدٌ قبْلَكَ وما كان أحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ، وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ فقام عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّ عليه غنَمَهُ
٤ -أنَّ رُكانةَ صارَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بمكةَ فصرعَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
٥ -[أنَّ عدَدَ غَزَواتِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشرونَ غَزاةً].
٦ -كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع
- فخلا:
- أي: منفردا
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليه يزيدُ بن رُكانةَ أو ركانة بنُ يزيدٍ ومعه أَعنُزٌ له فقال له يا محمدُ هل لك أن تَصارعَني فقال ما تُسبقُني قال شاةً من غنمي فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً قال رُكانةُ هل لك في العودِ قال ما تُسبقُني قال أُخرى ذكر ذلك مرارًا فقال يا محمدُ واللهِ ما وضع أحدٌ جنبي إلى الأرضِ وما أنت الذي تصرعُني فأسلمَ وردَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه
٨ -عن أنسٍ فزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فانطلق أُناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راجعًا وقد سبقهم إلى الصَّوتِ وهو على فرسٍ لأبي طلحةَ عُرْيٍ في عُنقهِ السَّيفُ وهو يقول لم تُراعُوا لم تُراعُوا قال أنسٌ وكان الفرسُ قبلَ ذلك يُبطَّأُ قال ما سُبقَ بعد ذلك
- تُراعُوا:
- الارتياع: الفزع والخوف
- تُراعُوا:
- الارتياع: الفزع والخوف
