٢١ -أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا مكانَه، ثمَّ صُبُّوا عليه ذَنوبًا مِن ماءٍ.
- صُبُّوا:
- الصب: السكب
بحث
٦١ نتيجة
٢١ -أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا مكانَه، ثمَّ صُبُّوا عليه ذَنوبًا مِن ماءٍ.
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى: أن يَمْشِيَ -يَعْني الرَّجُلَ- بَيْنَ المَرْأتَينِ.
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى: أن يَمْشِيَ -يَعْني الرَّجُلَ- بَيْنَ المَرْأتَينِ.
٢٤ -اصْنَعوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعامًا؛ فإنَّه قد أتاهم أمْرٌ يَشغَلُهم.
٢٥ -كانَتِ الصَّلاةُ خَمْسينَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ سَبْعَ مِرارٍ، وغُسْلُ البَوْلِ مِن الثَّوْبِ سَبْعَ مِرارٍ، فلم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُ حتَّى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خَمْسًا، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ مَرَّةً، وغُسْلُ البَوْلِ مِن الثَّوْبِ مَرَّةً.
٢٦ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فرَفَعَ يَدَيه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، ذَكَرَه أَحمَدُ -يَعْني ابنَ صالِحٍ- ثَلاثًا، قالَ: إنِّي سَألْتُ رَبِّي، وشَفَعْتُ لِأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا شُكْرًا لرَبِّي، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي، فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي.
٢٧ -«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قائِمًا».
٢٨ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي».
٢٩ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي».
٣٠ -أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَكَلَتْنا الضَّبُعُ -يَعْني السَّنةَ- فقالَ: أنا لغَيْرِ ذلك أَخوَفُ؛ أن تُفتَحَ على أمَّتي الدُّنْيا.فيا ليت أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذَّهَبَ.
٣١ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بسوْطٍ فأُتِيَ بسوطٍ جديدٍ عليه ثمرتُه قال : لا سوطَ دون هذا فأُتِيَ بسوطٍ مكسورِ العَجُزِ فقال : لا سوطَ فوقَ هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فأمر به فجُلِدَ
٣٢ -نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنِ الكيِّ، فاكتويتُ فما أفلحتُ ولا أنجَحتُ
٣٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ على قبرٍ وصاحبُهُ يعذَّبُ، فأخذَ جريدةً فغرسَها في القبرِ، وقالَ: عَسى أن يُرَفَّهَ عنْهُ ما دامَت رطِبةً.وكانَ أبو برزةَ يوصي: إذا متُّ فضَعوا في قبري معي جريدتينِ. قالَ: فماتَ في مفازةٍ بينَ كِرمانَ وقومسَ، فقالوا: كانَ يُوصينا أن نضعَ في قبرِهِ جريدتينِ وَهذا موضعٌ لا نصيبُهما فيهِ. فبينما هم كذلِكَ إذ طلعَ عليْهم رَكبٌ من قبلِ سِجستانَ فأصابوا معَهم سَعفًا، فأخذوا جريدَتينِ فوضَعوهما معَهُ في قبرِه
٣٤ -إنَّ اللهَ أجاركم من ثلاثِ خِلالٍ: أن لا يدعوَ عليكم نبيُّكم فتَهلِكوا جميعًا، وأن لا يظهَرَ أهلُ الباطِلِ على أهلِ الحَقِّ، وأن لا تجتَمِعوا على ضلالةٍ.
٣٥ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبْرِدوا [بالصَّلاةِ، فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ.]
٣٦ -حديث: ما خُيِّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بيْنَ أمْرَيْنِ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه، وما انْتَقَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنَفْسِهِ إلَّا أنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بهَا.]
٣٧ -حديثُ: رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلَينِ يتعاطَيانِ بَيْنَهما سَيْفًا [مسلولًا، فقال : ألم أنهَ عن هَذا ؟ لعَنَ اللَّهُ من فعَلَ هذا]
٣٨ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
٣٩ -عن ابنِ عمرَ قال : ( كان غسلُ البولِ من الثوبِ سبعَ مراتٍ فلم يزَلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يراجِعُ حتَّى جعلَ غَسلَ الثوبِ من البَولِ مرَّةً )
٤٠ -إيَّاكم والجلوسَ في الشَّمسِ