١ -شَفاعتي لأَهلِ الكَبائرِ مِن أُمَّتي.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
٤٩ نتيجة
٢ -أنَّ العباسَ سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَعجيلِ صَدَقتِه قبلَ أن تَحِلَّ فأَذِنَ له.
- قبلَ أن تَحِلَّ:
- أي: قبل أن يجيء وقتها
٣ -إنَّ اللهَ تعالى لم يُحرِّمْ حُرْمةً إلَّا وقد عَلِم أنَّه سيطَّلِعُها منكم مطَّلِعٌ، ألَا وإنِّي مُمسِكٌ بحُجَزِكم أن تَهافَتوا في النَّارِ كما يَتهافَتُ الفَراشُ والذُّبَابُ.
- سيطَّلِعُها:
- سيرتكبها مرتكب
- بحُجَزِكم:
- جمع: الحجزة وهي معقد الإزار، ومن السراويل موضع التكة
- تَهافَتوا:
- التهافت: التساقط والانتشار
- يَتهافَتُ:
- التهافت: التساقط والانتشار
٤ -كانتِ امرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زوجٌ تاجرٌ يَختلِفُ في التجارةِ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ زوجي غائبٌ، وترَكَني حاملًا، فرأيتُ في منامي أنَّ ساريةَ بيتي انكسَرتْ، وأنِّي ولَدتُ غلامًا أعوَرَ، فقال: خيرٌ، يَرجِعُ زوجُكِ إنْ شاء اللهُ تعالى صالحًا، وتَلِدينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرتْ ذلك ثلاثًا، فجاءتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غائبٌ، فسألتُها فأخبَرتْني بالمنامِ، فقلتُ لها: لئن صدَقتْ رُؤياكِ لَيموتَنَّ زوجُك، وتَلدينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدتْ تَبكي، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَهْ يا عائشةُ! إذا عبَرتُم للمسلمِ الرُّؤيا فاعبُروها على خيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤيا تكونُ على ما يعبُرُها صاحبُها.
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٥ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحامِلَ إذا قَتَلَت عَمْدًا لا تُقتَلُ حتى تضَعَ ما في بَطنِها، وحتى تُكفِّلَ ولَدَها، وإنْ زَنَتْ، لم تُرجَمْ حتى تضَعَ ما في بَطنِها وحتى تُكفِّلَ وَلدَها.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيْهِ فسألَ اللهَ ساعةً، ثُم خرَّ ساجدًا ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: إنِّي سألْتُ ربِّي، وشفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفَعْتُ رَأْسي، فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الثانيَ، فخرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفعْتُ رَأْسي فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الآخِرَ، فخرَرْتُ ساجدًا لربِّي.
٧ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو محزونٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، ما لي أراكَ محزونًا؟ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، شيءٌ فكَّرتُ فيه. قال: وما هو؟ قال: نحن نَغْدو عليك ونروحُ، وننظُرُ إلى وَجهِكَ ونُجالِسُكَ، غدًا تُرفَعُ مع النَّبيِّينَ فلا نَصِلُ إليكَ، فلم يرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فأتاهُ جِبريلُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} قال: فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبشَّرَهُ.
٨ -خُذوا ما بالَ عليه مِنَ التُّرابِ فألقوه وأهْريقوا على مَكانِه ماءً.
٩ -أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم.
- شَبَبةٌ:
- جمع شاب
١٠ -لا يَركَبُ البَحرَ إلَّا حاجٌّ، أو مُعتَمِرٌ، أو غازٍ.
١١ -قالت قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا ربَّكَ يَجعَلْ لنا الصَّفا ذَهبًا، فإنْ أصبَحَ ذَهبًا اتَّبَعناكَ، فدَعا ربَّه، فأَتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ ربَّكَ [يُقرِئُكَ] السَّلامَ، ويقولُ: إنْ شِئتَ أصبَحَ لهم ذَهبًا، ومَن كفَرَ بعدَه منهم عَذَّبتُه عَذابًا أليمًا لم أُعذِّبْه أحَدًا مِن العالَمينَ، وإنْ شِئتَ فَتَحتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ، قال: بل يا ربِّ، التَّوبةَ والرَّحمةَ.
١٢ -سألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: لم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا سَخَّابًا في الأسواقِ، ولكنْ كان يَعفو ويَغفِرُ.
١٣ -[حديثُ الأمْرِ بقَتلِ الحَيَّةِ والعَقرَبِ في الصَّلاةِ].
١٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ وجَلَسْنا حولَه، فأرادَ أنْ يقومَ، تَرَكَ نعليْهِ، أو بعضَ ما يكونُ عليه، وأنَّه قامَ وتَرَكَ نعليْهِ، فأخَذتُ رَكْوةً من ماءٍ فاتَّبَعْتُه، فرَجَعَ ولم يَقضِ حاجَتَه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تكن لك حاجَةٌ؟ قال: بلى، ولكِنْ أتاني آتٍ من ربِّي، فقال: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}، وقد كانت شَقَّتْ عليَّ الآيةُ التي قبلَها: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فأرَدتُ أنْ أُبشِّرَ أصحابي. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق، ثم يستغفِرُ اللهَ غَفَرَ له؟ قال: نَعَمْ، ثم ثَلَّثتُ ، قال: على رَغمِ أنفِ أبي الدَّرداءِ. قال الراوي: رأيتُ أبا الدَّرداءِ يَضرِبُ أنفَه بأُصبُعِه.
- أُبشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- ثَلَّثتُ:
- أي: أقمت ثلاثا
١٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد آمَنَّا بك، وبما جِئتَ به، فهل تَخافُ علينا؟ قال: نَعَمْ، إنَّ القُلوبَ بين أُصبُعينِ من أصابِعِ الرحمنِ يُقلِّبُها كيف يشاءُ.
- ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
١٦ -عن أبي نَضْرةَ، قال: خَطَبَنا ابنُ عباسٍ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من نَبيٍّ إلَّا له دَعوةٌ يُعجِّلُها في الدُّنيا، وإني اختَبَأتُ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامَةِ، فآتي بابَ الجَنَّةِ، فآخُذُ بحَلْقةِ البابِ، فأَقرَعُ البابَ، فيُقالُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ: أنا مُحمَّدٌ، فآتي ربي وهو على كُرسِّيه أو سَريرِه، فيتجلَّى لي ربي، فأخِرُّ له ساجِدًا.
- اختَبَأتُ:
- أي: ادخرت
١٧ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
١٨ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا ، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ.
- كان يرفُقُ بنا:
- ينفعنا
١٩ -لا أُحِبُّ أن يَبيتَ المُسلِمُ، وهو جُنُبٌ، أخافُ أن يَموتَ فلا تَحضُرَه المَلائكةُ.
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ مَجذومٍ، فوضَعَ يَدَه معَه في القَصعةِ، فقال: كُلْ باسمِ اللهِ ثِقةً باللهِ تَوكُّلًا على اللهِ.
