٢ -أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن كعب بن مالك|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/356|التخريج :أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (35) واللفظ له، وأبو داود (3000)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1083)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 196) بمعناه.
٣ -«قُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ ما بَقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا تَتَّخِذُ شَيئًا إذا كُنْتَ عليه يَراك النَّاسُ، فقالَ: (لا أزالُ بَيْنَ أَظْهُرِهم يَطَؤونَ عَقِبي، ويُنازِعونَني رِدائي، ويُصيبُني غُبارُهم، حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُريحُني مِنهم»).
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن سفيان بن عيينة موصولا إلا أبو غسان. ورواه النَّاس فقالوا: عن عكرمة: أن العباس، قال النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مقطوعا
الراوي : العباس بن عبدالمطلب|المحدث : الطبراني|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 8 / 393|التخريج :أخرجه الدارمي (76)، وابن أبي شيبة (35567) باختلاف يسير، وعبدالرزاق (5/433) مطولاً باختلاف يسير
٤ -«أرسل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا من أصحابِه إلى رأسٍ مِن رُؤوسِ المُشرِكينَ يَدْعوه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: هذا الإلهُ الذي تَدْعوني إليه أمِنْ ذَهَبٍ أم مِن فِضَّةٍ أم مِن نُحاسٍ؟ فتعاظَمَ مَقالتُه في صَدْرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: إنَّ اللهَ قد أهلك صاحِبَك، قال: فأنزل اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ}».
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ديلم: روى له ابن ماجه. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين: صالح. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ديلم بن غزوان، فقال: ليس به بأس، وهو أحب إلي من علي بن أبي سارة. وذكره ابن عدي في الكامل، وأورد له أحاديث.
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الضياء المقدسي|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 1711|التخريج :أخرجه أبو يعلى الموصلي (3341)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 283) بلفظه، والنسائي في ((الكبرى)) (11195) بلفظ مقارب.
٥ -حديث: "قال: قال رجُلٌ مِن خَثعَمٍ: دفعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ بمِنًى [فقُلتُ: أنتَ الذي تَزعُمُ أنَّك نَبيُّ اللَّهِ؟ قال: نَعِمْ. مَكسورةً]".
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ خالد بن قيس عن قتادة ولم يروه عنه غير أخيه نوح.
٦ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المجازِ [، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ.]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ الحميدي عن سفيان بن عُيَينة، عَن قعنب عن أشعث. ورواه الأعمش، عن أشعث، وتَفَرَّدَ بهِ عنه سيف بن عمر.
الراوي : رجل من بني كنانة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/165|التخريج :أخرجه أحمد (23192)، والحاكم (4219)، والطبراني (8/ 314) (8175) بنحوه.
٩ -مرَّ النبيُّ على أبي جهلٍ وأبي سفيانَ وهما جالسانِ فقال أبو جهلٍ هذا نبيكم يا بني عبدِ شمسٍ قال أبو سفيانَ وتعجَّبَ أن يكون منَّا نبيٌّ فالنبيُّ يكون فيمن أقلَّ منا وأذلَّ فقال أبو جهلٍ أعجبُ أن يخرجَ غلامٌ من بينِ شيوخٍ نبيًّا ورسولُ اللهِ يسمعُ فأتاهما فقال أما أنت يا أبا سفيانَ فما للهِ ورسولِه غضبتَ ولكنك حمِيتَ للاصلِ وأما أنت يا أبا الحكمِ فواللهِ لتضحكنَّ قليلًا ولتبكيَنَّ كثيرًا فقال بئسما تعدُني يا ابنَ أخي من نبوَّتِكَ