٢١ -تُوفِّي ابني فجزِعْتُ عليه، فقُلْتُ للَّذي يغسِلُه: لا تغسِلِ ابني بالماءِ الباردِ فتقتُلَه؟ فانطلَق عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بقولِها، فتبسَّم، ثمَّ قال: ما قالَتْ طال عُمُرُها؟ فلا نعلَمُ امرأةً عُمِّرَتْ ما عُمِّرَتْ!
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه
٤٦ نتيجة
٢٢ -احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزاةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفَقْتُ أن أغتسِلَ فأَهْلَكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صلَّيْتُ بأصحابي فذَكَرُوا ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا عمرُو صليتَ بأصحابِكَ، وأنتَ جُنُبٌ ؟ فأخبرتُهُ بالَّذِي مَنَعَنِى من الاغتسالَ فقال وقلتُ إني سمعْتُ اللهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضَحِكَ النبيُّ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَقُلْ شيئًا
- ذاتِ السلاسلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
٢٣ -أنَّ رجلًا كان يُلَقَبُ حمارًا وكان يُهْدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ مِنَ السمنِ والعسلِ فإِذَا جاءَ صاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ جاءَ بِهِ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ : أعطِ هذا مَتَاعَهُ فما يزيدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يَتَبَسَّمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فيُعْطَى
- العُكَّةَ:
- الوعاء الذي يكون فيه السمن والعسل غالبا، ويكون من جلد مستدير
٢٤ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، فمرَّ على عَقبةِ الحَجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ إنَّه طَفَرَ فنزَلَ، فقال: يا حُميراءُ، استمسِكي؛ فاستندْتُ إلى جنبِ البعيرِ، فمكَث عنِّي طويلًا، ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ، نزلتَ مِن عِندي وأنتَ باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكائِكَ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ عدْتَ إليَّ وأنتَ فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فعَمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ذهبْتُ لقبرِ أُمِّي آمِنةِ، فسألتُ اللهَ ربِّي أنْ يُحييَها لي فأحياها، وآمَنَتْ بي، أو قال: فآمنَتْ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ.
- الحَجُونِ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
٢٥ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ هو ابنُ رِئابٍ لا ابنُ حرامٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قضي الصلاةَ قيل لهُ يا رسولَ اللهِ تبسَّمْتَ في الصلاةِ قال مرَّ بي ميكائيلُ وعلى جناحِهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
٢٦ -عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وليسَ بابنِ حرامٍ هذا ابنُ رئابٍ قالَ بينما النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قَضَى الصلاةَ قيلَ لهُ يا رسولَ اللهِ تبسمتَ في الصلاةِ قالَ مرَّ بِي ميكائيلُ وعلى جناحهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
٢٧ -بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذ رأيتُهُ ضَحِكَ حتى بدتْ ثناياهُ فقيلَ لهُ ممَّ تضحكُ يا رسولَ اللهِ قال رجلانِ مِنْ أُمتي جَثيا بينَ يديَّ ربِّي عز وجل فقال أحدُهما يا ربِّ خُذْ لي مَظلمَتي مِنْ أخي فقال اللهُ تعالى أعطِ أخاك مَظلمَتهُ فقال يا ربِّ ما بَقِيَ مِنْ حسناتي شيءٌ فقال يا ربِّ فليحملْ مِنْ أوزاري وفاضتْ عَينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال وإنَّ ذلكَ اليومَ ليومٌ عظيمٌ يومٌ يحتاجُ فيه الناسُ إلى أنْ تُحملَ عنهُمْ أوزارُهمْ ثمَّ قال قال اللهُ تعالى للطالبِ بحقِّهِ ارفعْ رأسَكَ فانظرْ إلى الجنانِ فرفعَ رأسَهُ فرأى ما أعجبَهُ مِنَ الخيرِ والنعمةِ فقال لمِنْ هذا يا ربِّ قال لمِنْ أعطاني ثمنَهُ قال ومَنْ يَملكُ ذلكَ يا ربِّ قال أنتَ قال بماذا قال بعفوِكَ عنْ أخيكَ قال يا ربِّ فإني قدْ عفوتُ عنهُ قال خُذْ بيدِ أخيكَ فادخُلا الجنةَ ثمَّ قال وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ }
٢٨ -أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأةً له فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّها كانت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها ابنُ الزَّبِيرِ بنُ باطا، وإنَّهُ واللَّهِ ما مَعَهُ يا رَسولَ اللَّهِ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأشارَت إلى هُدبةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَهُ ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لهُ، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ بهِ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال سمعتُ عليًّا ينشدُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسمعُ أنا أخو المصطفى لا شكَّ في نسبي معَه رُبٍّيتُ وسِبْطَاهُ هما ولديَّ جدِّي وجدُّ رسولِ اللهِ منفردٌ و فاطمٌ زوجتي لا قولَ ذي فندٍ صدقتُه وجميعُ الناسِ في بهم من الضلالةِ و الإشراكِ والنكدِ فالحمدُ للهِ شكرًا لا شريك له البَرُّ بالعبدِ والباقي بلا أمدٍ قال فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال صدقتَ يا عليُّ
٣٠ -[ عن الحسنِ البصريِّ ] قال وأقبلتِ امرأةُ الغفاريِّ على ناقةٍ من إبلِ النَّبيِّ حتى قدمت عليه المدينةَ فأخبرته الخبرَ فلما فرغتْ قالت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني قد نذرتُ اللهَ أن أنحرَها إن نجَّاني اللهُ عليها قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال بئسما جزَيتِيها أن حملَك اللهُ عليها ونجَّاكِ بها ثم تنحرينها إنه لا نذرَ في معصية اللهِ ولا فيما لا تملِكين إنما هي ناقةٌ من إبلي فارجِعي إلى أهلِك على بركةِ اللهِ
٣١ -أنَّ [ الأشعثَ بنَ قيسٍ ] قدم في ثمانينَ راكبًا من كِندةَ فدخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسجدَه قد رجَّلوا جُمَمَهم وتكحَّلوا عليهم جُبُبَ الحِبَرةِ قد كفَّفوها بالحريرِ فلما دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم ألم تُسلِموا قالوا بلى قال فما بالُ هذا الحريرِ في أعناقِكم قال فشُقُّوه منها فألقَوه ثم قال له الأشعثُ بنُ قيسٍ يا رسولَ اللهِ نحن بنو آكل المرارِ وأنت ابنُ آكلِ المرارِ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ناسِبوا بهذا النسبَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ وربيعةَ بنَ الحارثِ وكانا تاجرَينِ إذ أشاعا في العربِ فسُئلا ممن أنتما قالا نحن بنو آكلِ المرارِ يعني ينسبانِ إلى كِندةَ ليعُزَّا في تلك البلاد لأنَّ كِندةَ كانوا ملوكًا فاعتقدت كندةُ أنَّ قريشًا منهم لقول عباسٍ وربيعةَ نحن بنو آكلِ المرارِ وهو الحارثُ بنُ عَمرو بنِ معاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ ثورِ بنِ مرتعِ بنِ معاويةَ بنِ كنديِّ ويقال ابنُ كِندةَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم لا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ لا نقفوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا فقال لهم الأشعثُ بنُ قيسِ واللهِ يا معشرَ كندةَ لا أسمع رجلًا يقولها إلا ضربتُه بثمانينَ
- الحِبَرةِ:
- ثياب يمانية منقوشة مخططة، قيل: بخطوط حمر
٣٢ -رَجَع رَسولُ اللهِ مِن البَقيعِ فوَجَدني وأنا أجِدُ صُداعًا في رأسي وأنا أقولُ: وارَأْساه، فقال: بل أنا -واللهِ- يا عائِشةُ، وارَأْساه! قالت: ثمَّ قال: وما ضَرَّك لو مُتِّ قَبْلي فقُمْتُ عليكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ؟! قالت: قُلتُ: واللهِ لكأنِّي بكَ لو فَعَلْتَ ذلك لقد رجَعْتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيه ببَعضِ نِسائِكَ! قالت: فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ ونام به وَجَعُه وهو يدورُ على نسائِه، حتَّى استُعِزَّ بِه في نسائِه، فاستأذنَهنَّ أن يُمَرَّض في بيتي، فأذِنَّ له، قالت: فخَرَج رَسولُ الله بين رجُلَينِ مِن أهلِه، أحَدُهما الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، ورجُلٌ آخَرُ، عاصِبًا رأسَه تخُطُّ قدماه حتى دَخَل بيتي، قال عُبَيدُ اللهِ، فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتدري مَن الرَّجُلُ الآخَرُ؟ هو عليُّ بنُ أبي طالِبٍ
- البَقيعِ:
- مقبرة في المدينة
- استُعِزَّ:
- استعز بالمريض: إذا غلب على نفسه من شدة المرض، وهو من العزة: وهي الغلبة والاستيلاء على الشيء
- يُمَرَّض:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
٣٣ -عن عائشةَ قالتْ: رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ البَقيعِ ، فوجَدَني وأنا أجِدُ صُداعًا في رأْسي، وأنا أقولُ: وارأْساهُ. فقال: بل أنا واللهِ يا عائشةُ، وارأْساهُ. قالتْ: ثم قال: وما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلي فقُمتُ عليكِ، وكَفَّنتُكِ، وصَلَّيتُ عليكِ، ودفَنتُكِ؟ قالت: قُلتُ: واللهِ لَكأنِّي بكَ لو فعَلتَ ذلكَ لقد رجَعتَ إلى بَيتي فأعرَستَ فيه ببعضِ نِسائِكَ. قالتْ: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونامَ به وجَعُه، وهو يَدورُ على نِسائِه، حتى استُعِزَّ به في بَيتِ مَيمونةَ، فدعا نساءَه فاستأذَنَهنَّ أنْ يُمرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، قالتْ: فخرَجَ رسولُ اللهِ بينَ رجُلَينِ مِن أَهْلِه، أحَدُهما الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، ورجُلٌ آخَرُ، عاصبًا رأْسَه، تَخُطُّ قَدَماه حتى دخَلَ بَيتي. قال عُبَيدُ اللهِ: فحَدَّثتُ به ابنَ عبَّاسٍ، فقال: أتَدْري مَنِ الرجُلُ الآخَرُ؟ هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ.
- البَقيعِ:
- مقبرة في المدينة
- استُعِزَّ:
- استعز بالمريض: إذا غلب على نفسه من شدة المرض، وهو من العزة: وهي الغلبة والاستيلاء على الشيء
- يُمرَّضَ:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
٣٤ -عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ نفرًا وطئوا امرأةً في طهرٍ فقال عليٌّ لاثنينِ أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فأقبلَ على الآخريْنِ فقال أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فقال أنتم شركاءُ متشاكسونَ فقال إني مقرعٌ بينكم فأيكم قرعَ أغرمتُه ثلثيِ الديةِ وألزمتُه الولدَ قال فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا أعلمُ إلا ما قال عليٌّ
- أتطيبانِ:
- من طابت نفسه بالشيء إذا سمحت به
- أتطيبانِ:
- من طابت نفسه بالشيء إذا سمحت به
٣٥ -عن زيدِ بنِ أرقمَ قال كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ أتوا عليًّا يختصمون في ولدٍ وقعوا على امرأةٍ في طهرٍ واحدٍ [ فأقرعَ بينهم فضمَّن الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ ] فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٣٦ -عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ عليًّا أتي في ثلاثةِ نفرٍ إذ كان في اليمنِ اشتركوا في ولدٍ فأقرعَ بينهم فضمَّنَ الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ فضحك حتى بدت نواجذُه
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٣٧ -سُئِلَ أبو هريرةَ عن صفةِ رسولِ اللهِ فقال أحسنُ الصفةِ وأجمَلُها كان رِبْعةً إلى الطولِ ما هو بعيدٌ ما بين المنكبيْنِ أسيَلَ الخدَّيْنِ شديدَ سوادِ الشعرِ أكحلَ العينِ أهدبَ الأشفارِ إذا وطئَ بقدمِه وطئَ بكلِّها ليس لها أخمصٌ إذا وضع رداءَه على منكبيْهِ فكأنَّهُ سبيكةُ فضةٍ وإذا ضحك كاد يتلألأُ في الجُدُرِ لم أرَ قبلَه ولا بعده مثلَه
- رِبْعةً:
- إذا كان بين الطويل والقصير
- أهدبَ الأشفارِ:
- أي: طويل شعر الجفن، أو كثيرة
٣٨ -لمَّا أُسرِي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبريلُ معه سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدَّةً فقال : يا جبريلُ ما هذه الهدَّةُ ؟ قال : حجرٌ أرسله اللهُ من شفيرِ جهنَّمَ فهو يهوي فيها من سبعين عامًا فبلغ قعرَها الآن، قال : فما ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك إلَّا أن يتبسِمَ تبسُّمًا
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٣٩ -انطلقتُ مع أبى نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي ابنُكَ هذا قال إِي وربِّ الكعبةِ قال حقًّا قال أشهدُ بهِ قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحكًا من ثبْتَ شَبَهِي في أبي ومن حلفِ أبي عليَّ ثم قال أما إنهُ لا يَجني عليكَ ولا تَجني عليهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
- لا يَجني عليكَ:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
- وَازِرَةٌ:
- النفس المذنبة التي تذنب
- وِزْرَ:
- الوزر: الثقل والإثم
٤٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ورجلٌ يأكل فلم يُسمِّ حتى لم يبقَ من طعامِه إلا لقمةٌ فلما رفعَها إلى فيه قال بسمِ اللهِ أولَه وآخرَه فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال ما زال الشيطانُ يأكل معه فلما ذكر اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ استقاءَ ما في بطنِه
