٢١ -غَسَّلتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَهبتُ أنظرُ ما يَكونُ منَ الميِّتِ، فلم أرَ شيئًا، وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميِّتًا، ووليَ دفنَهُ وإجنانَهُ دونَ النَّاسِ أربعةٌ: عليٌّ والعبَّاسُ والفضلُ وصالحٌ مولى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ولُحِدَ لرسولِ اللَّهِ لَحدًا ونُصِبَ عليْهِ اللَّبِنُ نصبًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - غسل النبي وكفنه والصلاة عليه
٥٠ نتيجة
٢٢ -أُتِيَ بالبُردِ، لكنهم ردُّوهُ، ولم يكفِّنوهُ فيهِ
٢٣ -غسَّلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجعَلتُ أنظرُ ما يَكونُ منَ الميِّتِ فلم أرَ شيئًا وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميِّتًا، صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
٢٤ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفن في سبعةِ أثوابٍ.
٢٥ -لما أرادوا غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : واللهِ ما ندري أنجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثيابِه كما نجرِّدُ موتانا أمْ نغسلُه، وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهم النومَ حتى ما فيهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ثم كلمَهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون مَن هو أنِ اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه ثيابُه فقاموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسلوه، وعليه قميصٌ يصبون الماءَ، ويدلكون بالقميصِ دون أيديهم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَه إلا نساؤُه
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٢٦ -عن عائشةَ قالت : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا نساؤُه
- لو استقبلت:
- أي: لو علمت في قبل
٢٧ -عن عليٍّ أنَّه وضَعَ على يدِه خِرقةً وهو يُغسِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- خِرقةً:
- قطعة
٢٨ -أنه لما غَسَّلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبَ يَلْتَمِسُ منه مَا يَلْتَمِسُ مِنَ الْمَيَّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ فقال : بِأَبِي الطيبُ طبْتَ حيًّا، وطبْتَ مِيِّتًا
٢٩ -ثم توفِّيَ فمكَث ثلاثةَ أيامٍ لا يُدفَنُ يدخُلُ عليه الناسُ أرسالًا أرسالًا يصلُّونَ عليه تدخلُ العُصبةُ تصلِّي وتسلِّمُ لا يصفُّونَ ولا يصلِّي بين يدَيهم مصلٍّ حتى فرَغ مَن يريدُ ذلك ثم دُفِن
- أرسالًا:
- أفواجا وفرقا
- أرسالًا:
- أفواجا وفرقا
٣٠ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] كُفِنَ في سبعةِ أثوابٍ.
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ماتَ قُمِّصَ وزُرَّ عليه.
٣٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما ثَقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتمَعْنا في بيتِ عائشةَ فنظر إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدمعَت عيناه ثم قال لنا قد دنا الفراقُ ونعى إلينا نفسَه ثم قال مرحبًا بكم حياكم اللهُ هداكم اللهُ نصركم اللهُ نفعكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سدَّدكم اللهُ وقاكم اللهُ أعانكم اللهُ قبلكم اللهُ أوصيكم بتقوى اللهِ وأوصي اللهَ بكم وأَستخلِفُه عليكم إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ أن لا تعلوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وقال أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ قلنا فمتى أجلُك يا رسولَ اللهِ قال قد دنا الأجلُ والمنقلبُ إلى اللهِ والسِّدرةِ المُنتهى والكأسِ الأوفى والفرشِ الأعلى قلنا فمن يُغَسِّلُك يا رسولَ اللهِ قال رجالُ أهلِ بيتي الأدْنى فالأدنى مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونهم قلنا ففيمَ نُكَفِّنُك يا رسولَ اللهِ قال في ثيابي هذه إن شئتُم أو في يمنِيَّةٍ أو في بياشِ مصرَ قلنا فمن يُصلِّي عليك يا رسولَ اللهِ فبكى وبكَيْنا وقال مهلًا غفر اللهُ لكم وجزاكم عن نبيِّكم خيرًا إذا غسَّلْتُموني وحنَّطتُموني وكفَّنتموني فضَعوني على شفيرِ قبري ثم اخرجوا عني ساعةً فإنَّ أولَ من يصلي عليَّ خليلايَ وجليسايَ جبريلُ وميكائيلُ ثم إسرافيلُ ثم ملكُ الموتِ مع جنودٍ من الملائكةِ عليهم السلامُ وليبدأْ بالصلاةِ عليَّ رجالُ أهلِ بيتي ثم نساؤهم ثم ادخلوا عليَّ أفواجًا أفواجًا وفُرادى فرادى ولا تُؤذوني بباكيةٍ ولا برَنَّةٍ ولا بضجَّةٍ ومن كان غائبًا من أصحابي فأَبلِغوه عني السلامَ وأُشهدُكم بأني قد سلَّمتُ على من دخل في الإسلامِ ومن تابعني في ديني هذا منذُ اليومَ إلى يومِ القيامةِ قلنا فمن يُدخِلُك قبرَك يا رسولَ اللهِ قال رجالُ أهلِ بَيتي الأدنى فالأدنى مع ملائكةٍ يرَوْنكم من حيثُ لا تَرونَهم
- لما ثَقُل:
- أي: ضعف
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- نذيرٌ:
- أي: منذر يعلم الناس بما أنذر به
٣٣ -عنْ عائِشَةَ قالتْ أُدْرِجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبِ حِبَرَةٍ ثمَّ أُخِّرَ عنهُ قال القاسِمُ إنَّ بقايا ذلِكَ الثَّوبِ لَعِندَنا بَعدُ
- أُدْرِجَ:
- لف
٣٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ ضرَبَ الكِلَّةِ، وأنَّ العبَّاسَ أدخَلَ فيها عليًّا والفَضلَ وأبا سُفْيانَ وأُسامةَ، ورِجالٌ مِن بني هاشمٍ مِن وراءِ الكِلَّةِ في البَيتِ، فذكَرَ أنَّهم أُلقِيَ عليهم النُّعاسُ، فسمِعوا قائلًا يقولُ: لا تُغسِّلوا رسولَ اللهِ؛ فإنَّه كان طاهرًا. فقال العبَّاسُ: ألَا بلى. وقال أهلُ البَيتِ: صدَقَ، فلا تُغَسِّلوه. فقال العبَّاسُ: لا ندَعُ سُنَّةً لصَوتٍ لا نَدْري ما هو. وغشِيَهم النُّعاسُ ثانيةً، فناداهم: أنْ غَسِّلوه وعليه ثيابُه. فقال أهلُ البَيتِ: ألَا لا. وقال العبَّاسُ: ألَا نعَمْ. فشَرَعوا في غَسلِه وعليه قميصٌ ومِجوَلٌ مَفتوحٌ، فغسَّلوه بالماءِ القَراحِ، وطَيَّبوه بالكافورِ في مواضِعِ سُجودِه، ومَفاصِلِه، واعتُصِرَ قَميصُه ومِجوَلُه، ثمَّ أُدرِجَ في أكفانِه، وجَمَّروه عودًا ونَدًّا، ثمَّ احتَمَلوه حتى وضَعوه على سَريرِه وسَجُّوه.
- أُدرِجَ:
- لف
٣٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أوصاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن لا يُغسِّلَه أحدٌ غيري فإنه لا يرى أحدٌ عَورتي إلا طُمِسَت عيناه قال عليٌّ فكان العباسُ وأسامةُ يُناولاني الماءَ من وراءِ السِّترِ
٣٦ -تُوفي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يومَ الاثنينِ وغُسِّلَ يومَ الاثنينِ ودُفِنَ ليلةَ الثُّلاثاءِ
٣٧ -عنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كُفِّنَ في ثلاثَةِ أثوابٍ في قَميصهِ الَّذِي مات فيهِ وَحُلَّةٌ نَجرَانيَّةٍ الحُلَّة ثَوبَانِ
- الحُلَّة:
- أي: الإزار والرداء
٣٨ -كان عليٌّ والفضلُ يغسلانِ رسولَ اللهِ فنُوديَ عليُّ ارفَعْ طرفَك إلى السماء
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوفِّيَ يومَ الاثنينِ ودُفِنَ يومَ الثلاثاءِ وصلَّى الناسُ عليهِ أَفْذَاذًا لا يَؤُمُّهُمْ أحدٌ، فقال ناسٌ : يُدْفَنُ عند المنبرِ وقال آخرونَ : يُدْفَنُ بالبقيعِ، فجاء أبو بكرٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما دُفِنَ نبيُّ قطُّ إلا في مكانِهِ الذي تُوفِّيَ فيهِ فحُفِرَ لهُ فيهِ، فلمَّا كان عند غَسْلِهِ أرادوا نزعَ قميصِهِ فسمعوا صوتًا يقولُ : لا تَنزعوا القميصَ فلم يُنْزَعِ القميصُ وغُسِلَ وهو عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٤٠ -قالَ : كُفِّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ في ثلاثةِ أثوابٍ : قميصِهِ الَّذي مات فيهِ، وحلَّةٍ له نجرانيَّةٍ.
