١ -تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والديةُ ثمانُمائةِ دينارٍ فخَشِيَ عمرُ من بعدِهِ فجعلَ الديةَ اثنَيْ عشرَ ألفًا وألفَ دينارٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته
٥ نتيجة
٢ -لَم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يتَختَّمُ في يمينِه حتَّى قَبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
٣ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٤ -لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءَتِ التَّعزيَةِ، سمِعوا قائلًا يقولُ: (إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مُصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ؛ فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارجُوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ) قال علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ: أتدرُونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ.
٥ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] كُفِنَ في سبعةِ أثوابٍ.
