٢٤١ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالخندقِ فخُنْدِقَ على المدينةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا وجدنا صفاةً لا نستطيعُ حفرها فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمنا معَه فلما أتاها أخذَ المِعْوَلَ فضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتْ فارسٌ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتِ الرومُ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال جاء اللهُ بحِمْيَرَ أعوانًا وأنصارًا
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
٢٨٣ نتيجة
٢٤٢ -سأل أهلُ مكةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آيةً فانشقَّ القمرُ بمكة مرتَين فقال اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
٢٤٣ -كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى وانشقَّ القمرُ حتى صار فرقتيْنِ فرقةٌ خلف الجبلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشهَدُوا اشهَدُوا
٢٤٤ -أمرَ عذقًا من نخلةٍ أن ينزِلَ فنزل يبقَرُ الأرضَ حتَّى وقفَ بينَ يديْهِ فقالَ: أتشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فشَهِدَ بذلِكَ ثلاثًا ثمَّ عادَ إلى مَكانِهِ
٢٤٥ -أن رجلًا حاكى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلامٍ واختلجَ بوجهِه فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كن كذلك فلم يزلْ يختلجُ ويرتعشُ مدةَ عمرِه حتى ماتَ
٢٤٦ -حديث ردِّ الشَّمسِ بسببِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه [عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلى الظهرَ بالصَّهباءِ من أرضِ خيبرَ ثم أرسل عليًّا في حاجةٍ فجاء وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ فوضع رأسَه في حِجرِ عليٍّ ولم يُحرِّكْه حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبس نفسَه على نبيِّه فرُدَّ عليه شَرقَها قالت أسماءُ فطلعت الشمسُ حتى رُفِعت على الجبالِ فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثم غابتِ الشمسُ]
٢٤٧ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلى الظهرَ بالصَّهباءِ من أرضِ خيبرَ ثم أرسل عليًّا في حاجةٍ فجاء وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ فوضع رأسَه في حِجرِ عليٍّ ولم يُحرِّكْه حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبس نفسَه على نبيِّه فرُدَّ عليه شَرقَها قالت أسماءُ فطلعت الشمسُ حتى رُفِعت على الجبالِ فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثم غابتِ الشمسُ
٢٤٨ -انتَهى أهلُ مكَّةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فقالوا هَلْ مِن آيةٍ نعرِفُ بها أنَّكَ رسولُ اللَّهِ فهبَط جَبْرائيلُ فقال يا محمَّدُ قُلْ لِأهلِ مكَّةَ أن يحتَفِلوا هَذِه اللَّيلَةَ فَسَيَرَوْا آيةً إِنِ انتَفَعوا بها فَأخبَرهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمقَالَةِ جَبرائيلَ فخرَجوا لَيلَةَ الشَّقِّ ليلَةَ أربَعَ عَشرَةَ فانشَقَّ القَمرُ نِصفَينِ نِصفًا على الصَّفا ونِصفًا على المرْوَةِ فنظَروا ثمَّ قالوا بأبصارِهِمْ فمَسحوها ثمَّ أعادُوا النَّظَر فنظروا ثمَّ مَسحوا أعينَهُمْ ثمَّ نظَروا فقالوا يا مُحمَّدُ ما هذا إلا سِحرٌ واهِبٌ فأنزَل اللَّهُ { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ }
٢٤٩ -كَسَفَ القَمَرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالوا سَحَر القَمَرَ فنَزلَتْ { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ }
٢٥٠ -عن أمِّ سلمةَ قالت كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خشبةً يستندُ إليها إذا خطب فصُنِعَ له كرسيٌّ أو منبرٌ فلما فقدتْه خارتْ كما يخورُ الثَّورُ حتى سمع أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكنَتْ
- خارتْ:
- أي: صاح وبكى
٢٥١ -انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رأيتُ الجبلَ بين فرجتيْ القمرِ
٢٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستندُ إلى جذعٍ في المسجدِ يُصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبرَ فصعِد حنَّ الجذعُ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوطَّنَه حتى سكنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
٢٥٣ -عنْ عائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عنها كانَ لِآلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَحشٌ فإذا خَرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعِبَ واشتدَّ وأقبلَ وأدبَر فإذا أَحَسَّ بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدْ دَخلَ رَبَضَ فلَمْ يَتَرَمْرَمْ ما دام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في البَيتِ كَراهِيَةَ أَنْ يُؤذِيَهُ
- رَبَضَ:
- جلس
- فلَمْ يَتَرَمْرَمْ:
- لم يتحرك
٢٥٤ -أَنَّهُ خَيَّرَهُ بين الدُّنيا والآخِرَةِ فاختار الجِذْعُ الآخِرَةَ وغار حتَّى ذهب فَلمْ يُعرَفْ
٢٥٥ -جاءتْ أحبارُ اليهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالوا أَرِنا آيةً حتَّى نؤمِنَ بِها فسأَل ربَّهُ فأراهُمُ القَمَرَ قدِ انشَقَّ بِجُزئَينِ أحدُهُما على الصَّفا والآخَرُ على الْمَروَةِ قدرَ ما بَينَ العَصرِ إلى اللَّيلِ ينظُرونَ إليهِ ثمَّ غاب فقالوا هَذَا سِحرٌ مُفتَرَى
٢٥٦ -أنَّ جبريلَ أيقظَه ثم خرج به إلى باب المسجدِ الحرامِ فأركبَه البُراقَ وهو دابةٌ أبيضُ بين البغلِ والحمارِ وفي فخِذَيه جناحانِ يحفزُ بهما رجلَيه يضع حافرَه في منتهى طرفِه ثم حمَلني عليه ثم خرج معي لا يفوتُني ولا أفوتُه
- البُراقَ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
- طرفِه:
- البصر
٢٥٧ -ما على الأرضِ من نفسٍ منفوسةٍ يأتي عليها مائةُ سنةٍ
- يأتي عليها:
- أي: يمضي عليها
٢٥٨ -انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصار فرقتيْنِ فرقةٌ على هذا الجبلِ وفرقةٌ على هذا الجبلِ فقالوا سَحَرَنَا محمدٌ فقالوا إن كان سَحَرَنا فإنه لا يستطيعُ أن يسحرَ الناسَ كلَّهم
٢٥٩ -[ حديثُ انشقاقِ القمرِ في زمنِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ]
٢٦٠ -[ حديثُ ] انشقاقِ القمرِ في عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
