٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الشمسَ فتأخَّرتْ ساعةً مِن نهارٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
٢٨٣ نتيجة
٢٢ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ، فلمَّا دنا منه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تُريدُ؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك إلى خيرٍ؟، قال: وما هو؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: هل لك مِن شاهدٍ على ما تقولُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الشجرةُ، فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي على شاطئِ الوادي، فأقبَلتْ تخُدُّ الأرضَ خَدًّا ، فقامَتْ بينَ يدَيْه فاستشهَدَها ثلاثًا فشَهِدتْ، ثمَّ رجَعتْ إلى مَنبِتِها
- خَدًّا:
- الخد: الشق
٢٣ -[حادثةُ شَقِّ صدرِ النبيِّ عليه السَّلامُ عندَ البعثةِ].
٢٤ -حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»]
٢٥ -أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي، ولا أقولُه فخرًا، وفيه: وأُعطيتُ الشفاعةَ، فاختَرتُها لأُمَّتي، فهي لمَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا.
٢٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حَجْرِ عليٍّ رَضي اللهُ عنه، فلم يُصَلِّ العصرَ حتى غرَبَتِ الشمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ يا عليُّ؟، فقال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك؛ فاردُدْ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فرأيتُها غرَبتْ، ثمَّ رأيتُها طلَعتْ بعدَ ما غرَبتْ ووقَعتْ على الجبالِ والأرضِ، وذلك في الصَّهباءِ في خَيْبَرَ.
- الصَّهباءِ:
- موضع أسفل خيبر
٢٧ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جِذْعٍ قبل أن يتخذَ المنبرَ فلمَّا اتخذَ المنبرَ وتحوَّلَ إليهِ حَنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضنَهُ فسكنَ قال : ولو لم أحتضنْهُ لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ]
٢٨ -[حديثُ كلامِ الضَّبِّ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم].
٢٩ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صحْراءَ مِن الأرضِ، إذا هاتفٌ يَهتِفُ: يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فالتفَتَ فإذا ظَبْيةٌ مشدودةٌ في وَثاقٍ، وأعرابيٌّ مُنْجدِلٌ في شَملةٍ نائمٌ في الشمسِ، فقال: ما حاجتُكِ؟، قالتْ: صادَني هذا الأعرابيُّ، ولي خِشْفانِ في ذلك الجبلِ فأَطلِقْني حتى أَذهَبَ فأُرضِعَهما وأَرجِعَ، قال: وتَفعلينَ؟، فقالتْ: عذَّبَني اللهُ عذابَ العَشَّارِ إنْ لم أعُدْ، فأطلَقَها، فذهَبتْ ورجَعتْ، فأَوثَقَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتبَهَ الأعرابيُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، ألك حاجةٌ؟ قال: تُطلِقُ هذه الظَّبيةَ، فأطلَقَها فخرَجتْ تَعْدو في الصحراءِ فرَحًا وهي تَضرِبُ برِجلَيْها الأرضَ وتقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ.
- مُنْجدِلٌ:
- المنجدل: المستلقي على الأرض
٣٠ -لمَّا أراد اللهُ تعالى أن يُعلِّمَ رسولَه الأذانَ، جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ بدابَّةٍ يُقالُ لها: البُراقُ ، فرَكِبها حتى أتى بها الحجابَ الذي يَلي عرشَ الرحمنِ، فبينما هو كذلك خرَج ملَكٌ مِن الحجابِ، فقال: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنِّي لَأقرَبُ الخَلقِ مكانًا، وإنَّ هذا الملَكَ ما رأيتُه منذُ خُلقتُ قبلَ ساعتي هذه. فقال الملَكُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، فقيل له مِن وراءِ الحجابِ: صدَق عبدي، أنا أكبَرُ، أنا أكبَرُ.. وذكَر بقيَّةَ الأذانِ.
- البُراقُ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٣١ -لمَّا أُسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوحى اللهُ إليه الأذانَ، فنزَل به وعلَّمَه بلالًا.
٣٢ -الوَردُ الأبيضُ خُلِق مِن عِرقي ليلةَ المِعراجِ، والوردُ الأحمرُ خُلِق مِن عِرقِ جِبريلَ، والوردُ الأصفرُ خُلِق مِن عِرقِ البُراقِ .
- البُراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٣٣ -أنَّ آمِنةَ قالتْ: لمَّا وضَعتُه عليه السَّلامُ، رأيتُ سحابةً عظيمةً لها نورٌ، أَسمَعُ فيها صَهيلَ الخيلِ، وخفَقانَ الأجنحةِ، وكلامَ الرِّجالِ، حتى غَشِيتْه وغُيِّب عنِّي، فسَمِعتُ مناديًا يُنادي: طُوفوا بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جميعَ الأرضِ، واعرِضوه على كلِّ رُوحانيٍّ مِن الجنِّ والإنسِ والملائكةِ والطيورِ والوحوشِ، وأَعطُوه خَلْقَ آدمَ، ومعرفةَ شيثَ، وشجاعةَ نوحٍ، وخُلَّةَ إبراهيمَ، ولسانَ إسماعيلَ، ورضا إسحاقَ، وفصاحةَ صالحٍ، وحِكمةَ لوطٍ، وبُشرى يعقوبَ، وشِدَّةَ موسى، وصبرَ أيُّوبَ، وطاعةَ يونُسَ، وجهادَ يوشَعَ، وصوتَ داودَ، وحُبَّ دانيالَ، ووقارَ إلياسَ، وعِصمةَ يحيى، وزُهدَ عيسى، واغمِسوه في أخلاقِ النبيِّينَ، قالتْ: ثمَّ انجلَتْ عنِّي فإذا به قد قبَض على حريرةٍ بيضاءَ خضراءَ مطويَّةٍ طيًّا شديدًا ينبُعُ مِن تلك الحريرةِ ماءٌ، وإذا قائلٌ يقولُ: بَخٍ بخٍ! قبَض محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الدُّنيا كلِّها، لم يَبقَ خَلْقٌ مِن أهلِها إلَّا دخَل طائعًا في قبضتِه، قالتْ: ثمَّ نظَرتُ إليه فإذا به كالقمرِ ليلةَ البدرِ، وريحُه يَسطَعُ كالمِسكِ الأذفَرِ ، وإذا بثلاثةِ نَفَرٍ في يدِ أحدِهم إبريقٌ مِن فِضَّةٍ، وفي يدِ الثاني طَسْتٌ مِن زُمُرُّدٍ أخضرَ، وفي يدِ الثالثِ حريرةٌ بيضاءُ فنَشَرها فأخرَج منها خاتَمًا تَحارُ أبصارُ الناظرينَ دونَه، فغسَله مِن ذلك الإبريقِ سَبعَ مرَّاتٍ، ثمَّ ختَم بينَ كَتِفَيْهِ بالخاتمِ ولفَّه في الحريرةِ، ثمَّ احتمَلَه فأدخَلَه بينَ أجنحتِه ساعةً ثمَّ رَدَّهُ إليَّ.
- ينبُعُ:
- أي: يسيل ويجري
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
- الأذفَرِ:
- مسك أذفر: إذا كان طيب الريح
٣٤ -اجتمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ، والعاصي بنُ وائلٍ، والأسودُ بنُ المطَّلِبِ، والنضرُ بنُ الحارثِ ونظراؤُهم، فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كنتَ صادقًا، فشُقَّ لنا القمرَ فِرْقتينِ، فسأَل ربَّه فانشَقَّ.
٣٥ -دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ ورجُلٌ مِن الأنصارِ، وفي الحائطِ غنَمٌ فسجَدتْ له، فقال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لكَ مِن هذه الغنَمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ.
٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَحْفِلٍ مِن أصحابِه، إذ جاء أعرابيٌّ مِن بَني سُلَيمٍ قد صاد ضبًّا جعَله في كُمِّه ليَذهَبَ به إلى رَحْلِه فيَشويَه ويأكُلَه، فلمَّا رأى الجماعةَ، قال: مَن هذا؟ قالوا: نبيُّ اللهِ، فأخرَجَ الضَّبَّ مِن كُمِّه وقال: واللَّاتِ والعُزَّى، لا آمَنتُ بك أو يُؤمِنَ هذا الضَّبُّ. وطرَحَه بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ضَبُّ!، فأجابه بلسانٍ مُبينٍ يَسمَعُه القومُ جميعًا: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ يا زَيْنَ مَن وافى القيامةَ، قال: مَن تعبُدُ؟، قال: الذي في السماءِ عرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البحرِ سبيلُه، وفي الجنَّةِ رحْمتُه، وفي النارِ عِقابُه، قال: فمَن أنا؟، قال: رسولُ ربِّ العالمين، وخاتَمُ النبيِّين، وقد أفلَحَ مَن صدَّقك، وقد خابَ مَن كذَّبك، فأسلَمَ الأعرابيُّ... الحديثَ بطولِه.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
٣٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ في صفةِ البُراقِ: له خَدٌّ كخدِّ الإنسانِ، وعُرْفٌ كعُرْفِ الفرَسِ، وقوائمُ كالإبلِ، وأَظْلافٌ وذَنَبٌ كالبقرِ، وكان صدرُه ياقوتةً حمراءَ.
٣٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يمكُثُ في قَبرِهِ ألْفَ سنةٍ.
٣٩ -نظَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضوءًا فلمْ يَجِدوا؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاهُنا ماءٌ؟ فأُتيَ به، فرَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضَعَ يدَه علَى الإناءِ الذي فيه الماءُ، ثُمَّ قال: تَوَضَّؤوا بِسمِ اللهِ، فرَأَيتُ الماءَ يَفورُ مِن بيْنِ أصابعِه، والقَومُ يَتوَضَّؤونَ حتى فَرَغوا مِن آخِرِهم، قال ثابتٌ: قُلتُ لأَنسٍ: كم تُراهم كانوا؟ قال: نحوًا من سَبعينَ رَجُلًا.
- نحوًا:
- أي: قريبا
٤٠ -استَوُوا، استَوُوا، فواللهِ إنِّي لأَراكم مِن خلفي كما أراكم مِن بين يدَيَّ.
