١ -أنَّ جِبرائيلَ نَزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صارَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، وأَمَرَه بصَلاةِ الظُّهرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
٨٥ نتيجة
٢ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ ومعه عُمَرُ، فكلَّمه، فلم يجِبْه
٣ -أنَّ جِبريلَ أتاهُ فأخرَجَه إلى المسجدِ فأَركَبَه البُراقَ . [في حديثِ الإسراءِ].
- البُراقَ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حَجْرِ عليٍّ رَضي اللهُ عنه، فلم يُصَلِّ العصرَ حتى غرَبَتِ الشمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ يا عليُّ؟، فقال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك؛ فاردُدْ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فرأيتُها غرَبتْ، ثمَّ رأيتُها طلَعتْ بعدَ ما غرَبتْ ووقَعتْ على الجبالِ والأرضِ، وذلك في الصَّهباءِ في خَيْبَرَ.
- الصَّهباءِ:
- موضع أسفل خيبر
٥ -أتاني جِبريلُ بقِدْرٍ فأكَلتُ منها، فأُعطيتُ قوَّةَ أربعينَ رجُلًا في الجِماعِ.
٦ -أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ علَّم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوُضوءَ عندَ نزولِه عليه بالوحيِ.
٧ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو محزونٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، ما لي أراكَ محزونًا؟ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، شيءٌ فكَّرتُ فيه. قال: وما هو؟ قال: نحن نَغْدو عليك ونروحُ، وننظُرُ إلى وَجهِكَ ونُجالِسُكَ، غدًا تُرفَعُ مع النَّبيِّينَ فلا نَصِلُ إليكَ، فلم يرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فأتاهُ جِبريلُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} قال: فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبشَّرَهُ.
٨ -أنَّ جِبريلَ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ مُتكئًا فنهاهُ، ومن حَديثِ أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نهاهُ جِبريلُ عنِ الأكْلِ مُتكئًا ، لم يأكُلْ متكئًا بعدَ ذلك.
- مُتكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- مُتكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٩ -أتاني جِبريلُ بنَمَطٍ مِن ديباجٍ فيه كِتابٌ، فقال: اقرأْ. قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ.
١٠ -أنَّه قال لِخَديجةَ بَعدَ أنْ أقرأه جِبريلُ:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}: أرأيتَكِ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكِ أنِّي رأيتُه في المَنامِ هو جِبريلُ استَعلَنَ.
١١ -لَمَّا نزلتْ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105]، سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: فعَلَامَ نَعمَلُ؟... الحديثَ.
١٢ -تمثَّل جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صورةِ دِحيةَ الكَلْبيِّ مرَّةً.
١٣ -لَمَّا نزَلَ قولُه تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]. قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ! وأيُّنا لم يَعمَلْ سوءًا؟! فقال: يا أبا بَكْرٍ، ألَسْتَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأْواءُ؟ فذَلك ما تُجْزَون به.
١٤ -لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ.
١٥ -أوَّلُ ما نزلَ منَ القرآنِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرحيمِ
١٦ -أنَّ جِبريلَ لَمَّا نزَلَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعَلَّمهُ الوضوءَ، فلمَّا فرَغَ مِنَ الوضوءِ أخَذَ حَفنَةً مِن ماءٍ، فرشَّ بِها نحوَ الفَرْجِ، قال : فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يرُشُّ بعدَ الوُضوءِ
- حَفنَةً:
- أي: ملء كف
١٧ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ يَسْتَخيرُ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ، فأَنزَلَ اللهُ: لا ميراثَ لهما.
- إلى قُباءٍ:
- موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة
١٨ -«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ».
١٩ -لمَّا نَزَلَتْ سورةُ النِّساءِ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا حَبْسَ بَعْدَ سورةِ النِّساءِ".
٢٠ -[كان رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم]
