١ -اسمُ اللهِ الأعظَمُ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ في ثَلاثِ سُورٍ: البَقرةِ، وآلِ عِمْرانَ، و(طه).
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة آل عمران
١٤ نتيجة
٢ -سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ في هاتَيْنِ الآيتَيْنِ اسمَ اللهِ الأعظَمَ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، و{الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2].
٣ -إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لَفي ثلاثِ سُوَرٍ منَ القُرآنِ: البقرةِ، وآلِ عِمرانَ، وطه.
٤ -بعَثني أبي -العبَّاسُ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحفَظُ له صلاتَهُ، قال: فهبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، فتعارَّ ببصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثمَّ تلا هؤلاء الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ...} [آل عمران: 190] حتى انتَهى إلى عشْرٍ منها، ثمَّ عاد لِمَضجَعِهِ، فنام، ثمَّ هبَّ، ففعَل مِثلَ ما فعَل في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ.
٥ -لمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ جعَلَ اللهُ أرواحَهم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنَّةِ: تأكُلُ مِن ثمارِها، وتَأوي إلى قناديلَ مِن ذهبٍ مُعلَّقةٍ في ظِلِّ العرشِ، فلمَّا وجَدوا طيبَ مأكلِهم ومَشربِهم ومَقيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنَّا أنَّا أحياءٌ [في الجنَّةِ] نُرزَقُ؛ لئلا يَزهَدوا في الجهادِ، ولا ينكُلوا عِندَ الحربِ؟ فقال اللهُ تعالى: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} إلى آخِرِ الآيةِ [آل عمران: 169].
٦ -ما مِن عبْدٍ -قال شُعْبةُ: وأَحسِبُه قال: مسْلِمٍ- يُذنِبُ ذَنْبًا، ثمَّ يَتوضَّأُ، ثمَّ يُصلِّي رَكعتَينِ، ثمَّ يَستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنْبِ، إلَّا غُفِر لهُ". قال شُعْبةُ: ثمَّ قرَأَ إحدَى هاتَينِ الآيَتَينِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135].
٧ -(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا).
- البطَلةُ:
- هم السحرة
- غيَايَتانِ:
- الغياية: كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرها
- مِن طيرٍ صَوافَّ:
- جمع صافة أي: باسطات أجنحتها في الطيران
- الْهَواجِرِ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- الوَقارِ:
- أي: يبجلونه ويعظمونه
٨ -عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فقالَ: لَأَنظُرَنَّ كيف يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فرَفَعَ رأسَه إلى السَّماءِ، فتَلا أرْبَعَ آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ آلِ عِمْرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}، حتَّى مَرَّ بالأرْبَعِ، ثُمَّ أَهْوى يَدَه في القُرْبِ، فأخَذَ سِواكًا، فاسْتَنَّ به، ثُمَّ تَوَضَّأَ وصلَّى، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَزعُمونَ أنَّه التَّهَجُّدُ الَّذي أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ به.
- لَآيَاتٍ:
- أي: دلالات
- فاسْتَنَّ:
- استعمل السواك في الأسنان
٩ -«يُجاءُ بصاحِبِها يومَ القيامةِ، فيَقولُ اللهُ: إنَّ لعَبْدِي هذا عِنْدي عَهدًا، وأنا أحَقُّ مَن وَفَى بالعَهْدِ، أدْخِلوا عَبْدي الجنَّةَ»
١٠ -نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك].
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
١١ -أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ فنزَلْتُ قريبًا مِن الأعمَشِ، فكُنتُ أختَلِفُ إليه، فلمَّا كان ليلةً أردْتُ أن أنحدِرَ إلى البصرةِ قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ، فمَرَّ بهذه الآيةِ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 18، 19]، ثمَّ قال الأعمَشُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِد اللهُ به، وأستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ؛ فهي لي عند اللهِ وديعةٌ، قالها مِرارًا. قُلتُ: لقد سمِع فيها شيئًا، فصَلَّيتُ معه وودَّعْتُه، ثمَّ قُلتُ: إنَّني سمِعتُك تُردِّدُها، قال: أوَما بلَغك ما فيها؟ قال: قُلتُ: أنا عندك منذُ سنةٍ لم تحَدِّثْني. فقال: واللهِ لا أحدِّثُك بها سنةً، فمكَثتُ على بابه ذلك اليومَ وأقمتُ سنةً، فلمَّا مضَت السَّنةُ قُلتُ: يا أبا مُحمَّدٍ قد مضَت السَّنةُ، قال: حدَّثني أبو وائلٍ عن عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ، فيقولُ: عبدي عَهِد إليَّ وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عبدي الجنَّةَ
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
١٢ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في السَّجدَتينِ قَبلَ الفَجرِ في السَّجدَةِ الأُولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ...} [البقرة: 136] الآيَةَ، وفي السَّجدَةِ الثَّانيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، زاد أبو داودَ: أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]، شكَّ الدَّارَوَرديُّ.
١٣ -ذكر لها أنَّ ناسًا يقرءونَ القرآنَ في الليلةِ مرَّةً أو مرتينِ، فقالت : أولئكَ قرءُوا ولم يقرءُوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ التَّمامِ، فكان يقرأُ سورةَ البقرةِ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستعاذَ، ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في صلاةِ المغربِ بسورةِ آلِ عمرانَ فقرأ فيها في ركعتينِ.
