٤١ -أنَّ رجلًا قام فركعَ ركعتَي الفجرِ فقرأ في الأولَى { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } حتَّى انقضَتِ السورةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : هذا عبدٌ آمنَ بربهِ، ثمَّ قام فقرأ في الآخرةِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } حتَّى انقضَتِ السورةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : هذا عبدٌ عرفَ ربَّه
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص
٧٤ نتيجة
٤٢ -رمقتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أربعًا وعشرينَ مرةً أو خمسًا وعشرينَ مرةً يقرأُ في الركعتينِ قبل الفجرِ وبعد المغربِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
٤٣ -كان رجلٌ من الأنصارِ يؤمُّهم في مسجدِ قباءَ وكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ بها لهم في الصلاةِ مما يقرأ به افتتح ب { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتَّى يفرغَ منها ثمَّ يقرأُ سورةً أخرى معها، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ، فكلمهُ أصحابُه فقالوا : إنك تفتتحُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تجزئكَ حتَّى تقرأ بأخرى، فإمَّا أنْ تقرأَ بها وإمَّا أنْ تدعَها وتقرأَ بأخرى. فقال : ما أنا بتاركِها إنْ أحببتُم أنْ أؤمَّكم بذلك فعلتُ وإنْ كرِهتُم تركتُكم، وكانوا يرون أنه من أفضلِهم وكرِهوا أنْ يؤمَّهم غيرُه، فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخبروه الخبرَ فقال : يا فلان ما يمنعُك أنْ تفعلَ ما يأمرُك به أصحابُك ؟ وما يحملُك على لزومِ هذه السورةِ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : إني أحبُّها. فقال : حبُّكَ إياها أدخلكَ الجنةَ
- تجزئكَ:
- أي: تكفيك
٤٤ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ... الحديث.
- الأحَدُ:
- الفرد
٤٥ -حديث: أما يَستَطيعُ أحَدُكم أن يَقرَأ كُلَّ لَيلةٍ ثُلُثَ القُرآنِ؟ [قالوا: نَحنُ أعجَزُ وأضعَفُ، قال: أما يَستَطيعُ أحَدُكم أن يَقرَأ كُلَّ لَيلةٍ ثُلُثَ القُرآنِ؟ قالوا: نَحنُ أعجَزُ وأضعَفُ، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ تَعالى جَزَّأ القُرآنَ ثَلاثةَ أجزاءٍ، فجَعَلَ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} جُزءًا مِن أجزاءِ القُرآنِ]
٤٦ -حَديثُ: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن قَرَأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}... الحديث.
٤٧ -حديث: أمَا يَستطيعُ أحَدُكم أن يقرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ كُلَّ ليلةٍ [قالوا: ومن يُطيقُ ذلك؟ قال: يقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}».]
٤٨ -قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ
٤٩ -كان -تَعْنِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى -تَعْنِي مِن الوترِ- بـ(سبِّح اسمَ ربِّك الأعلى)، وفي الثَّانيةِ (قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ)، وفي الثَّالثةِ (قُلْ هو اللهُ أحدٌ) والمُعَوِّذَتَيْنِ.
٥٠ -كان رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المَغرِبِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٥١ -نَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمدُ، مات مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ المُزَنيُّ، أتُحِبُّ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ قال: نَعَمْ. قال: فضَرَبَ بجَناحَيْه، فلم تَبقَ أكَمةٌ ولا شَجَرةٌ إلَّا تَضَعضَعتْ، فرَفَعَ سَريرَه حتى نَظَرَ إليه، فصَلَّى عليه وخَلفَه صَفَّانِ مِنَ المَلائِكةِ، كُلُّ صَفٍّ سَبعونَ ألْفَ مَلَكٍ، فقال: يا جِبريلُ، بِمَ نالَ هذه المَنزِلةَ؟ قال: بحُبِّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقِراءَتِه إيَّاها: جائيًا وذاهِبًا وقائِمًا وقاعِدًا، وعلى كُلِّ حالٍ.
- أكَمةٌ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
٥٢ -مَن مرَّ بالمقابِرِ فقرأَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) أَحدَ عَشَرَ مَرَّةً..
٥٣ -مَن صَلَّى رَكعَتَيْنِ بَعدَ رَكعَتَيِ المَغرِبِ قَرأ في كُلِّ رَكعةٍ فاتِحةَ الكِتابِ و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] خَمسَ عَشْرةَ مَرَّةً.
٥٤ -من مرّ على المقابِرِ فقرأَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } إحْدَى عشرةَ مرّة ثم وهب أجْرَها للأمواتِ أُعطي بعددِ الأمواتِ
٥٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ {قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ} [الكافرون: 1] و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٥٦ -أيَعجِزُ أحَدُكُم أن يَقرَأ [ثُلُثَ] القُرآنِ كُلَّ ليلةٍ؟ قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٥٧ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتبوكَ فطلعت الشمسُ بيضاءَ ولها شعاعٌ ونورٌ لم أرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ رسولَ اللهِ فقال يا جبريلُ مالي أرى الشمسَ اليومَ طلعت بيضاءَ ونورٌ وشعاعٌ لم أرَها طلعت فيما مضى قال ذلك أنَّ معاويةَ بنَ أبي معاويةَ الَّليثيَّ مات بالمدينة اليومَ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه قال ومم ذاك قال بكثرةِ قراءِته قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بالليلِ والنهارِ وفي مَمشاه وفي قيامِه وقعوده فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لك الأرضَ فتُصلِّي عليه قال نعم قال فصلَّى عليه ثم رجع
٥٨ -عن أنسٍ قال جاء جبريلُ فقال يا محمدُ مات معاويةُ بنُ أبي معاويةَ المُزنيُّ أفتحبُّ أن تصلِّيَ عليه قال نعم فضرب بجناحِه فلم يبقَ من شجرةٍ ولا أَكَمةٍ إلا تضَعْضَعَتْ له قال فصلَّى وخلفه صفانِ من الملائكةِ في كلِّ صفٍّ سبعون ألفَ ملَكٍ قال قلتُ يا جبريلُ بما نال هذه المنزلةَ من اللهِ قال بحبِّه قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يقرؤها قائمًا وقاعدًا وذاهبًا وجائيًا وعلى كلِّ حالٍ قال عثمانُ فسألتُ أبي أين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بغزوةِ تبوكَ بالشامِ ومات معاويةُ بالمدينة ورُفِعَ له سريرُه حتى نظر إليه وصلَّى عليه
- أَكَمةٍ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
٥٩ -قال المشركون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انسِبْ لنا ربك, فنزلت قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ* اللهُ الصَّمَدُ
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
٦٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في ركعتيِ الفجرِ وقال بعضُهمْ كان يقرأُ في ركعتيِ الفجرِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
