٢١ -لَعلَّكم تَقرَؤونَ خَلْفَ الإمامِ، والإمامُ يَقرَأُ»، قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ ذلك، قالَ: «فلا تَفعَلوا، إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكم بأُمِّ الكِتابِ -أو قالَ: فاتِحةِ الكِتابِ.
- بأُمِّ الكِتابِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
بحث
٨٧ نتيجة
٢١ -لَعلَّكم تَقرَؤونَ خَلْفَ الإمامِ، والإمامُ يَقرَأُ»، قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ ذلك، قالَ: «فلا تَفعَلوا، إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكم بأُمِّ الكِتابِ -أو قالَ: فاتِحةِ الكِتابِ.
٢٢ -أُمُّ القُرْآنِ عِوَضٌ مِن غَيْرِها، وليس غَيْرُها مِنها بعِوَضٍ.
٢٣ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفي كلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قالَ: "نَعمْ"، قالَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ وَجَبَتْ هذه، فالْتَفَتَ إليَّ [رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، وكُنْتُ أَقرَبَ القَوْمِ مِنه، فقالَ: "ما أَرى الإمامَ إذا أَمَّ قَوْمًا إلَّا قد كَفاهم".
٢٤ -مَن صلَّى صَلاةً مَكْتوبةً معَ الإمامِ فلَيْقرَأْ بفاتِحةِ الكِتابِ سَكَتاتِه، ومَن انْتَهى إلى أُمِّ القُرْآنِ فقدْ أَجْزَأَه.
٢٥ -حديثٌ رُوِيَ عَنِ الشَّعبيِّ، واختلف الرُّواةُ عنه: فروى زكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن خارِجةَ بنِ الصَّلْتِ، عن عَمٍّ له: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم، فلمَّا رجع مرَّ على أعرابيٍّ مجنونٍ موثَقٍ بحديدٍ، فقال له بعضُهم: أعندك شَيءٌ تُداويه؟ فقال: نعم، قال: فرَقَيتُه بأمِّ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ، كُلَّ يَومٍ مَرَّتينِ، وأتفُلُ عليه، فكأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ! فأعْطَوني مِئةَ شاةٍ، فلم آخُذْها حتى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أقُلتَ غيرَ هذا؟ قُلتُ: لا، قال: كُلْها؛ لقد أكَلْتَ برُقيةِ حَقٍّ.
٢٦ -هي شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ[الفاتحةُ]
٢٧ -أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ القَومَ يَبعَثُ اللهُ عليهم العَذابَ حتمًا مَقْضِيًّا، فيَقرَأُ صَبيٌّ مِن صِبيانِهم في الكِتابِ(الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ) فيَسمَعُه اللهُ تعالى فيرفَعُ عنهم العذابَ أربعينَ سَنةً.
٢٨ -بَعَثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثَلاثينَ راكبًا، قال: فنَزَلْنا على قَومٍ منَ العَرَبِ، فسَألْناهم أنْ يُضيِّفونا، فأبَوْا ، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ الحَيِّ، فأتَوْنا فقالوا: أفيكم أحدٌ يَرقي منَ العَقربِ؟ قال: قُلتُ: نَعم أنا، ولكنْ لا أفعَلُ حتى تُعطونا، فقالوا: فإنَّا نُعطيكم ثَلاثينَ شاءً، قال: فقرَأتُ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فبَرَأَ ، قال: فلمَّا قَبَضْناها، عَرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ، قال: فكَفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَرْنا ذلك له، قال: وما عِلمُكَ أنَّها رُقيةٌ؟ فاقسِموها، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ.
٢٩ -عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ راجِعًا من عندِه، فمَرَّ على قَومٍ ووجَدَ عندَهم رَجُلًا مَجنونًا فرَقاهُ بفاتحةِ الكِتابِ، فبرَأَ ، فأُعطِيَ مِئةَ شاةٍ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: هل قُلتَ إلَّا هذا؟ قالت: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطِلٍ، فلقد أكَلْتَ برُقْيةِ حَقٍّ.
٣٠ -سُئِلَ أنَسُ بنُ مالكٍ: كيف كانتْ قِراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كانتْ مَدًّا، ثم قرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، يَمُدُّ {بِسْمِ اللهِ}، ويَمُدُّ {الرَّحْمَنِ}، ويَمُدُّ {الرَّحِيمِ}.
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً عليها أبو سَعيدٍ، فمَرَّ بقَريةٍ، فإذا ملِكُ القَريةِ لَديغٌ، فسَألْناهم طَعامًا فلمْ يُطعِمونا ولم يُنزِلونا، فمَرَّ بنا رَجُلٌ من أهلِ القَريةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، هل منكم أحدٌ يُحسِنُ أنْ يَرقيَ؟ إنَّ الملِكَ يَموتُ، قال أبو سَعيدٍ: فأتَيتُه فقَرَأْتُ عليه فاتحةَ الكِتابِ؛ فأفاقَ وبرَأَ، فبعَثَ إلينا بالنُّزُلِ وبعَثَ إلينا بالشَّاءِ، فأكَلْنا الطَّعامَ أنا وأصحابي، وأبَوْا أنْ يَأكُلوا منَ الغَنَمِ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه الخَبرَ، فقال: وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، شيءٌ أُلقيَ في رُوعي، قال: فكُلوا، وأطعِمونا منَ الغَنَمِ.
٣٢ -أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَوْا حَيًّا منَ العَرَبِ فلمْ يَقْروهم، فبيْنا هم كذلك، إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: أفيكم دَواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تَقْرونا؛ فلا نَفعَلُ، أو تَجعَلوا لنا جُعْلًا ، فجَعَلوا لهم قَطيعًا من شاءٍ، فجعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ ؛ فبرَأَ الرَّجُلُ، فأتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُها حتى نَسألَ عنها رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألوا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضَحِكَ وقال: ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ.
٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يَخرُجَ يُنادي في النَّاسِ: أنْ لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةِ فاتحةِ الكِتابِ، فما زاد.
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلَّى بأصحابِهِ فلما قضَى صلاتَهُ أقبلَ عليهِمْ بوجهِهِ فقال : أتقرءُونَ في صلاتِكُمْ خلفَ الإمامِ والإمامُ يقرأُ ؟ فسكَتُوا، فقالها ثلاثَ مراتٍ، فقال قائلٌ أوْ قائلونَ : إنَّا لنفعلُ، قال : فلا تَفعلوا ليقرأْ أحدُكمْ بفاتحةِ الكتابِ في نفسِهِ
٣٥ -صليتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فلمْ يَجهروا ب { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
٣٦ -قال اللهُ تعالى : قسَمْتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نِصفَينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعبدي ولعبدي ما سَأل، يقولُ العبدُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } يقولُ اللهُ تعالى : حَمِدَني عَبدي. يقولُ العبدُ : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } يقولُ اللهُ تعالى : أثنَى عليَّ عبدي. يقولُ العبدُ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ تعالى : مجَّدَني عبدي. يقولُ العبدُ : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } يقولُ اللهُ تعالى : هذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سَأل. يقولُ العبدُ : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } يقولُ اللهُ : فهؤلاءِ لعَبدي ولعَبدي ما سَأل
٣٧ -كنَّا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الفجرِ فقرأَ فثقُلتْ عليهِ القراءةُ فلمَّا فرغَ قالَ : لعلَّكم تقرؤون خلفَ إمامِكم ؟ قلنا : نعم هذا يا رسولَ اللَّهِ. قالَ : لا تفعلوا إلَّا أن يقرأَ أحدُكم بفاتحةِ الكتابِ فإنَّهُ لا صلاةَ لمن لم يقرأ بِها
٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى ركعتينِ لم يقرأ فيهما إلَّا بفاتحةِ الكتابِ
٣٩ -ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى. قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ. قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ
٤٠ -... لا يجهَرونَ [ يعني : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]