١ -حديث: "مَن قرَأ سورةَ القَمَرِ [في كلِّ غِبٍّ، بعثَه اللهُ يومَ القيامةِ ووَجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البدرِ]".
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة القمر
٥ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَألَ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ: ما كان يَقرَأُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِطرِ والأَضْحى؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بـ: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، و: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}.
٣ -أن عمرَ بنَ الخطابِ سأل أبا واقدٍ الليثيَّ : ماذا كان يقرأُ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الفِطْرِ والأضحى ؟ فقال : كان يَقرأُ ب ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة
٤ -سأَلَنِي عمرُ بنُ الخطابِ : بِمَ قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في العيدينِ ؟
٥ -صلَّى مُعاذٌ بأصحابِه العِشاءَ الآخِرةَ، فقَرَأ فيها {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1]، فتَرَكَ رَجُلٌ مِن قَبْلِ أنْ يَفرُغَ مِن صَلاتِهِ، فانصَرَفَ وقال له مُعاذٌ قَولًا شَديدًا، فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعتَذِرُ إليه، وقال: إنِّي كُنتُ أعمَلُ في نَخلٍ لي، وخِفتُ عليه الماءَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُعاذٍ: صَلِّ بـ{الشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، ونَحوِها مِنَ السُّوَرِ.
