٣ -اللَّهُمَّ اجعَلْني أخشاك حتَّى كأنِّي أراك، وأسعِدْني بتَقْواك، ولا تُشْقِني بمعصيتِك، وخِرْ لي في قضائِك، وبارِكْ لي في قَدْرِك؛ حتَّى لا أُحبَّ تعجيلَ ما أخَّرْتَ، ولا تأخيرَ ما عجَّلْتَ، واجعَلْ غِنايَ في نفسي، وأمتِعْني بسَمْعي وبصَري، واجعَلْهما الوارثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمني، وأَرِني فيه ثأري، وأَقِرَّ بذلك عَيْني.
غريب المفردات :
الوارثَ:
أي: الباقي
خلاصة حكم المحدث : فيه إبراهيم بن خيثم بن عراك ضعيف
الصفحة أو الرقم : 3/159|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (5982)، والديلمي في ((الفردوس)) (1925) واللفظ لهما،، والترمذي (5/ 583)، والبزار (8008) كلاهما مختصرا على آخره.
٤ -ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
غريب المفردات :
الزَّهادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٧ -ثلاثٌ من أصلِ الإيمانِ: الكفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا نُكفِّرُه بذنبٍ ولا نُخرِجُه من الإسلامِ بعَمَلٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بَعَثني اللهُ إلى أنْ تُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجالَ، لا يُبطِلُه جورُ جائِرٍ، [ولا عَدلُ عادلٍ] والإيمانُ بالأقدارِ.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده من لم يسم، [وله طريق آخر] فيه هانئ بن المتوكل، وهو ضعيف
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 358|التخريج :أخرجه الطوسي في ((مختصر الأحكام)) (1670)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4/46) مطولاً باختلاف يسير. وأخرجه من طرق موقوفاً: الفريابي في ((القدر)) (205)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/145)، والآجري في ((الشريعة)) (456) مطولاً باختلاف يسير
١٠ -عن أبي هندٍ رضي الله عنه سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يعني عن رَبّهُ عز وجل قال مَنْ لم يرْضَ بقضائِي ولم يصْبِرْ على بلائِي فليلتمسْ ربا سِوايَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] زياد بن فايد بن زياد ضعيف هو وأبوه وله شاهد
الراوي : أبو هند الداري|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/948|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (22/ 320) (807)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7054)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (1/ 81) واللفظ لهم.