١ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ ويقولُ: اللَّهمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أمْلِكُ، يعني: القلْبَ
غريب المفردات :
فلا تَلُمْني:
أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط مسلم؛ لأنه من حديث حماد بن سلمة، إلَّا أن حماد بن زيد رواه مرسلا
٢ -سمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن قلبٍ إلَّا وهو بين إصبَعَينِ مِن أصابِعِ ربِّ العالمينَ، إذا شاء أنْ يُقيمَه أقامَه، وإذا شاء أنْ يُزيغَه أزاغَه. قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ ، والميزانُ بيدِ الرحمنِ يرفَعُ أقوامًا، ويضَعُ آخرينَ إلى يومِ القيامةِ.
غريب المفردات :
ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ:
أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : النواس بن سمعان الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 89|التخريج :أخرجه ابن ماجه (199)، وأحمد (17630) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 150|التخريج :أخرجه أحمد (19757)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (227)، والبزار (3037) باختلاف يسير من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
الصفحة أو الرقم : 150|التخريج :أخرجه أحمد (19757)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (227)، والبزار (3037) باختلاف يسير من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد آمَنَّا بك، وبما جِئتَ به، فهل تَخافُ علينا؟ قال: نَعَمْ، إنَّ القُلوبَ بين أُصبُعينِ من أصابِعِ الرحمنِ يُقلِّبُها كيف يشاءُ.
غريب المفردات :
ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ:
أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
١١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك ، فقالَ بعضُ أهْلِه وأصْحابِه: يا رَسولَ اللهِ، تَخافُ علينا وقد آمَنَّا بك وبما جِئْتَ به؟ فقالَ: نَعمْ، إنَّ القُلوبَ بَيْنَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ الرَّحْمنِ عَزَّ وجَلَّ يقولُ بها هكذا، يَعْني يُقَلِّبُها
غريب المفردات :
ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك:
أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
خلاصة حكم المحدث : اختلف على الأعمش في إسناده فقيل عنه، عن غنيم بن قيس، عن أنس، وقيل: عن ثابت، عن أنس وقيل: عن أبي سفيان، عن أنس والأصح: عن أبي سفيان، عن جابر رَضِيَ اللهُ عنه، ولهذا الحديث طرق عن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من رواية النواس بن سمعان وعَبْد اللهِ بن عمرو بن العاص وروايتهما أصح
١٢ -أنَّهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يحلِفُ لا ومقلِّبِ القلوبِ
غريب المفردات :
لا ومقلِّبِ القلوبِ:
الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
خلاصة حكم المحدث : طريقه صحيحة
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/403|التخريج :أخرجه البخاري (6617) باختلاف يسير