١ -سمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن قلبٍ إلَّا وهو بين إصبَعَينِ مِن أصابِعِ ربِّ العالمينَ، إذا شاء أنْ يُقيمَه أقامَه، وإذا شاء أنْ يُزيغَه أزاغَه. قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ ، والميزانُ بيدِ الرحمنِ يرفَعُ أقوامًا، ويضَعُ آخرينَ إلى يومِ القيامةِ.
غريب المفردات :
ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ:
أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : النواس بن سمعان الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 89|التخريج :أخرجه ابن ماجه (199)، وأحمد (17630) باختلاف يسير
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد آمَنَّا بك، وبما جِئتَ به، فهل تَخافُ علينا؟ قال: نَعَمْ، إنَّ القُلوبَ بين أُصبُعينِ من أصابِعِ الرحمنِ يُقلِّبُها كيف يشاءُ.
غريب المفردات :
ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ:
أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
٥ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أَملِكُ، يَعْني القَلْبَ.
٧ -أنَّهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يحلِفُ لا ومقلِّبِ القلوبِ
غريب المفردات :
لا ومقلِّبِ القلوبِ:
الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء