١ -إنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ القَلَمَ قالَ لَهُ: اكتُبْ، قالَ: رَبِّي، وماذا أكتُبُ؟ قالَ: اكتُبْ ما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، فجَرَى في تِلكَ السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ.
٢ -إذا وَقَعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ، بَعَثَ اللهُ مَلَكًا فقال: يا رَبِّ، مُخَلَّقةٌ أو غَيرُ مُخَلَّقةٍ؟ فإنْ قال: غَيرُ مُخَلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دَمًا.
الصفحة أو الرقم : 6/ 249|التخريج :أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (7/196) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8465)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص139) مختصراً
٤ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
غريب المفردات :
فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له:
يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
٦ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
غريب المفردات :
في بطنِ أُمِّهِ:
أي: في رحمها
وأجلُه:
أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
خلاصة حكم المحدث : احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/132|التخريج :أخرجه البخاري (3208)، ومسلم (2643) مطولاً باختلاف يسير
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ عنْ ذلكَ، فقال : أنتَ تخلقُهُ ؟ أنتَ ترزقُهُ ؟ أقرَّهُ قرارَهُ، أوْ مقرَّهُ، فإنَّما هوَ القدرُ
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، ولكن علي بن المديني يقول : إن الحسن لم يسمع من أبي سعيد
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 154|التخريج :أخرجه أحمد (11744) بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1766)، وتمام في ((فوائده)) (185) كلاهما بنحوه، وعندهما:(( سئل عن العزل)).
٨ -لا عدْوَى ولا هامَةَ ولا صفَرَ. خلَقَ اللهُ كلَّ نفسٍ فكتَبَ حياتَها ومصيباتِها ورِزْقَها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :إصلاح المساجد
الصفحة أو الرقم : 117|التخريج :أخرجه الطبري في ((مسند علي)) (8) مطولاً واللفظ له، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (3/37)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/168) مطولاً باختلاف يسير. وقوله: "لا عدوى ولا هامة ولا صفر" أخرجه البخاري (5707)، ومسلم (2220) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 32|التخريج :أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (366)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (4/ 658)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (107)
١٢ -كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفِطرةِ فأبواه يُهوِّدانه أو يُنصِّرانه كما تناتج الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ هل تحُسُّ من جدعاءَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الَّذي يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين
غريب المفردات :
على الفِطرةِ:
أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
تناتج:
نتجت، أي: وضعت وولدت
جمعاءَ:
أي: مجتمعة الأعضاء سليمة من نقص
خلاصة حكم المحدث : روي من وجوه صحاح كلها ثابتة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 18/57|التخريج :أخرجه البخاري (6599، 6600)، ومسلم (2658) باختلاف يسير.