١ -هؤلاء إلى النَّارِ ولا أُبالي ، وهؤلاء إلى الجَنَّةِ ولا أُبالي .
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
بحث
١٧ نتيجة
١ -هؤلاء إلى النَّارِ ولا أُبالي ، وهؤلاء إلى الجَنَّةِ ولا أُبالي .
٢ -إنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لمكتوبٌ في الكِتابِ من أهلِ النارِ، فإذا كان قبلَ موتِه تحوَّل، فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ النارِ، فماتَ.
٣ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما نعمَلُ، أشيءٌ قد فُرِغَ منه، أو شيءٌ يُستأنَفُ؟ قال: بل شَيءٌ قد فُرِغَ منه، قال: ففيم العَمَل؟ قال: كُلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له.
٤ -الشقيُّ مَن شَقِيَ في بطنِ أُمِّه ، والسعيدُ مَن سَعِدَ في بطنِها.
٥ -إنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النارِ سبعينَ سَنَةً ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، ويعمَلُ العامِلُ سبعينَ سَنَةً بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النارِ.
٦ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
٧ -عن عائشةَ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، ذراريُّ المؤمنينَ ؟ فقالَ: هُم من آبائِهِم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ ؟ قالَ: اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فذراريُّ المشرِكينَ ؟ قالَ: من آبائِهِم قلتُ: بلا عَملٍ ؟ قالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ
٨ -إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.
٩ -إنَّ خَلقَ أحدِكُم يُجمَعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ إليهِ ملَكًا فيؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيَكْتبُ رزقَهُ وعملَهُ وأجلَهُ ثمَّ يَكْتبُ شقيٌّ أو سعيدٌ ثمَّ يَنفخُ فيهِ الرُّوحَ
١٠ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
١١ -أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو عبدِ اللهِ دخَل عليه أصحابُه يعُودونَه وهو يَبكي، فقالوا له: ما يُبكيكَ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ قبَض قَبضةً بيمينِه، وأُخرى بيدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي ، فلا أَدري في أيِّ القَبضتَيْنِ أنا!
١٢ -إنَّ اللهَ أخرجَ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظهرِهِ، وأراهُ إيَّاهمْ، وجعل أهلَ السَّعادةِ في قبضتِهِ اليمنَى، وأهلَ الشَّقاوةِ في القبضةِ الأخرَى
١٣ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
١٤ -الشَّقِيُّ من شَقِيَ في بطنِ أُمِّه ، والسعيدُ من سَعِدَ في بطنِ أُمِّه
١٥ -فرغَ اللَّهُ من كلِّ عبدٍ من خَمسٍ من أجلِهِ ورزقِهِ وأثرِهِ ومضجعِهِ وشقيٌّ أو سعيدٌ
١٦ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
١٧ -عن مسلمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنِيِّ, أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سُئِل عن هذه الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } – الآية. فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلُ عنها, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى خلَق آدَمَ, ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خَلَقتُ هؤلاء للجنةِ, وبعملِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ؛ ثم مسَح ظهرَه ثم استخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ ِللنارِ, وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففيمَ العملُ ؟ ( قال ) : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا خلَق العبدَ للجنةِ, استعمَله بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ, فيُدخِلُه به الجنةَ؛ وإذا خلَق العبدَ للنارِ, استعمَله بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيُدخِلُه به النارَ