٦ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ اللهُ أنْ يَخلُقَ نَسَمةً، قال مَلَكُ الأرحامِ: أيْ ربِّ، أذَكَرٌ أم أُنْثى؟ شقيٌّ أم سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ أمرَه، ثم يُكتَبُ بين عينيَهِ ما هو لاقٍ حتى النَّكبةِ يُنكَبُها.
٧ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما نعمَلُ، أشيءٌ قد فُرِغَ منه، أو شيءٌ يُستأنَفُ؟ قال: بل شَيءٌ قد فُرِغَ منه، قال: ففيم العَمَل؟ قال: كُلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له.
الصفحة أو الرقم : 6/ 252|التخريج :أخرجه البخاري معلقاً مختصراً قبل حديث (7551)، وأخرجه موصولاً البزار (7760) واللفظ له. وأخرجه من طريق آخر الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4878)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/109) بنحوه
الصفحة أو الرقم : 6/ 249|التخريج :أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (7/196) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8465)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص139) مختصراً
١٣ -"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك ، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا".
غريب المفردات :
احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ:
الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
١٤ -اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ قالوا : قد بشَّرتَنا فاقضِ لنا هذا الأمرَ كيفَ كانَ فقالَ : كانَ اللَّهُ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ، وَكتبَ في اللَّوحِ كلَّ شيءٍ يكون
غريب المفردات :
اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ:
أي: الخبر العظيم الذي يترتب على الإسلام والنجاة من العذاب الأليم الذي يترتب على عدم الدخول في الإسلام وذلك في الدنيا والآخرة
خلاصة حكم المحدث : صحيح أخرجه البخاري بغير هذا اللفظ
الراوي : عمران بن الحصين|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 89|التخريج :أخرجه البخاري (7418) باختلاف يسير.
١٥ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
غريب المفردات :
فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له:
يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
١٩ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
غريب المفردات :
في بطنِ أُمِّهِ:
أي: في رحمها
وأجلُه:
أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
خلاصة حكم المحدث : احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/132|التخريج :أخرجه البخاري (3208)، ومسلم (2643) مطولاً باختلاف يسير