١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال لابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنه: واعلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لو اجتَمَعَت على أنْ يَنفَعوك بشَيءٍ، لم يَنفَعوك إلَّا بشَيءٍ قدْ كَتَبَه اللهُ لك، ولو اجتَمَعوا على أنْ يَضُرُّوكَ بشَيءٍ، لم يَضُرُّوك إلَّا بشَيءٍ قدْ كَتَبَه اللهُ عليك.
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر
٥٦ نتيجة
٢ -متى كُنتَ نبيًّا؟ [قال: «وآدم منجدل في طينته»]
- منجدل:
- المنجدل: المستلقي على الأرض
٣ -لن يَنفَعَ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ، ولكنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ ممَّا نزَل وممَّا لم يَنزِلْ؛ فعليكم بالدُّعاءِ عبادَ اللهِ.
٤ -يا رسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ رُقًى نَسْترقِيها، ودَواءً نَتَداوى به، وتُقاةً نَتَّقِيها؛ هل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا؟ فقال: هي مِن قَدَرِ اللهِ.
٥ -إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا طَبَقاتٍ، فمنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ كافِرًا. ومنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ مُؤمِنًا.
٦ -اسْتَضْحَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عجِبْتُ لأمْرِ المؤمِنِ، إنَّ اللَّهَ لا يَقْضي له قَضاءً إلَّا كان خيرًا له.
٧ -عن ابن الديلمي، قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ له: وقَعَ في نَفْسي شَيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشَيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، قال: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَواتِه وأهْلَ أرْضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أخطَأَك لم يكن لِيُصيبَك، ولو مِتَّ على غَيرِ هذا لدَخَلتَ النَّارَ، قال: ثُمَّ أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
- لِيُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
٨ -عن ابنِ الدَّيلميِّ قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، فقُلتُ له: قد وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ، فحَدِّثْني؛ لعلَّ اللهَ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، فقال له: لو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن ليُخطِئَك ، وما أخطَأَكَ لم يكن ليُصيبَكَ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا، لدَخَلتَ النارَ. قال: ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك. قال: ثم أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ فقال مِثلَ ذلك. ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
- ليُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
٩ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ اللهُ أنْ يَخلُقَ نَسَمةً، قال مَلَكُ الأرحامِ: أيْ ربِّ، أذَكَرٌ أم أُنْثى؟ شقيٌّ أم سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ أمرَه، ثم يُكتَبُ بين عينيَهِ ما هو لاقٍ حتى النَّكبةِ يُنكَبُها.
- النَّكبةِ:
- ما يصيب الإنسان من الحوادث والمحن والأذى
١٠ -لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى يَؤمِنَ بالقَدَرِ.
١١ -قد يَنفَعُ الحَذَرُ ما لم يَبلُغِ القَدَرُ، فإذا جاء القَدَرُ حالَ دُون النَّظَرِ.
١٢ -مَن لم يرضَ بقَضاءِ اللهِ، ويُؤمِنُ بقَدَرِه، فلْيلتمِسْ إلَهًا غيرَ اللهِ.
١٣ -بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا سَمِعتم بجَبَلٍ زال عن مكانِه، فصَدِّقوا، وإذا سَمِعتم برَجُلٍ زال عن مكانِه، فلا تُصدِّقوا، فإنَّه يَصيرُ إلى ما جُبِلَ عليه.
١٤ -فَرَغَ اللهُ إلى كُلِّ عبدٍ من خمسٍ: من أجَلِه ورزقِه، ومَضجَعِه، وشقيٍّ أو سعيدٍ. وفي روايةٍ: وعملِه.
١٥ -يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه.
- البغضاءِ:
- أي: العداوة
١٦ -عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ.
١٧ -ما كانت زَندَقَةٌ إلَّا إذا كان أصلُها التكذيبَ بالقَدَرِ.
١٨ -الطَّيرُ تَجري بقَدَرٍ، [وكان يُعجِبُه الفأْلُ الحَسَنُ.]
١٩ -عن ابنِ مسعودٍ قال: أربعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرِّزقُ، والأجَلُ، ليس أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ، وقال: الصدقةُ جائِزَةُ قُبِضَتْ أو لم تُقبَضْ.
٢٠ -عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ.
