١ -يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه.
٢ -لقِيَ آدمُ موسَى، في السماءِ الدنيا فقال له موسَى : أنت آدمُ الذي خلقكَ اللهُ بيدهِ ونفخ فيكَ من رُوحهِ، وأسجد لك ملائكتَهُ وعلمكَ أسماءهُ وأنزلكَ دار قُدسهِ فأهبطتَ بنيكَ من الجنةِ وأشقيتَهم ؟ فقال له آدمُ أنت موسَى الذي اصطفاك اللهُ لنفسهِ وألقَى عليكَ محبتَهُ، وكلَّمكَ تكليمًا وناداكَ من جانبِ الطورِ الأيمنِ وقربكَ نجيًّا يا بُنيَّ أنا خُلقتُ قبلُ أم القدَرُ ؟ فقال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فحجَّ آدمُ موسَى ، فحجَّ آدمُ موسَى
غريب المفردات :
اصطفاك اللهُ:
الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
الطورِ:
هو الجبل الذي كلم فيه موسى
فحجَّ آدمُ موسَى:
أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
فحجَّ آدمُ موسَى:
أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحسن بن علي بن شبيب رمي بالكذب
٤ -أيُّها الناسُ إنَّ الرزقَ مقسومٌ لن يعدو امرؤٌ ما كُتِبَ له فأجملوا في الطلبِ وإنَّ العمرَ محدودٌ لن يتجاوزَ أحدٌ ما قُدِّرَ له فبادروا قبلَ نفادِ الأجلِ والأعمالُ محصاةٌ لن يُهملَ منها صغيرةٌ ولا كبيرةٌ فأكثروا من صالحِ العملِ أيُّها الناسُ إنَّ في القناعةِ لَسعةٌ وإنَّ في الاقتصادِ لَبلغةٌ وإنَّ في الزهدِ لراحةٌ ولكلِّ عملٍ جزاءٌ وكلُّ آتٍ قريبٌ
غريب المفردات :
فأجملوا في الطلبِ:
بأن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة
الاقتصادِ:
التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
خلاصة حكم المحدث : [موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]