٢١ -لا يَرُدُّ القضاءَ إلَّا الدُّعاءُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر
١١٠ نتيجة
٢٢ -لا يَنفَعُ حَذَرٌ من قَدَرٍ.
٢٣ -قد يَنفَعُ الحَذَرُ ما لم يَبلُغِ القَدَرُ، فإذا جاء القَدَرُ حالَ دُون النَّظَرِ.
٢٤ -مَن لم يرضَ بقَضاءِ اللهِ، ويُؤمِنُ بقَدَرِه، فلْيلتمِسْ إلَهًا غيرَ اللهِ.
٢٥ -بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا سَمِعتم بجَبَلٍ زال عن مكانِه، فصَدِّقوا، وإذا سَمِعتم برَجُلٍ زال عن مكانِه، فلا تُصدِّقوا، فإنَّه يَصيرُ إلى ما جُبِلَ عليه.
٢٦ -فَرَغَ اللهُ إلى كُلِّ عبدٍ من خمسٍ: من أجَلِه ورزقِه، ومَضجَعِه، وشقيٍّ أو سعيدٍ. وفي روايةٍ: وعملِه.
٢٧ -يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه.
- البغضاءِ:
- أي: العداوة
٢٨ -عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ.
٢٩ -ما كانت زَندَقَةٌ إلَّا إذا كان أصلُها التكذيبَ بالقَدَرِ.
٣٠ -الطَّيرُ تَجري بقَدَرٍ، [وكان يُعجِبُه الفأْلُ الحَسَنُ.]
٣١ -عن ابنِ مسعودٍ قال: أربعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرِّزقُ، والأجَلُ، ليس أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ، وقال: الصدقةُ جائِزَةُ قُبِضَتْ أو لم تُقبَضْ.
٣٢ -عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ.
٣٣ -أنَّ ابنَ الدَّيلميِّ سَألَ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عَن شَيءٍ مِنَ القَدَرِ، فأجابَه، ثُمَّ سَألَ ابنَ مَسعودٍ فأجابَه بمِثلِه، ثُمَّ سَألَ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال له مِثلَ ما قالا، ثُمَّ سَألَ زَيدَ بنَ ثابتٍ فأجابَه كذلك، ولَكِنَّه ذَكَرَ له أنَّه سَمِعَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٤ -«لَو أنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه، لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رَحمَتُه خَيرًا لَهم مِن أعمالِهم»
٣٥ -عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ [قال: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ]: إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يُكَذِّبُ بالقَدَرِ، فقال: دُلُّوني عليه، وهو يَومَئِذٍ أعمى، فقالوا له: ما تَصنعُ به؟ فقال: والذي نَفسي بيَدِه، لَئِنِ استَمكَنتُ مِنه لأعَضَّنَّ أنفَه حَتَّى أقطَعَه، ولَئِن وقَعَت رَقَبَتُه بيَدي لأدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «كَأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ، تَصطَفِقُ ألياتُهنَّ مُشرِكاتٍ»، وهذا أوَّلُ شِركٍ في الإسلامِ، والذي نَفسي بيَدِه ليَنتَهينَّ بهم سوءُ رَأيِهم حَتَّى يُخرِجوا اللَّهَ مِن أن يُقدِّرَ الخَيرَ، كما أخرَجوه مِن أن يُقدِّرَ الشَّرَّ
٣٦ -لوَدِدتُ أنَّ عندي رجلًا مِن أهلِ القدَرِ فوجَأْتُ رأسَه! قالوا: ولِم ذاك؟ قال: لأنَّ اللهَ خلَقَ لوحًا محفوظًا مِن دُرَّةٍ بيضاءَ، دَفَّتاهُ ياقوتةٌ حَمْراءُ، قلَمُه نورٌ، وكتابُه نورٌ، وعَرضُه ما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ينظُرُ فيه كلَّ يومٍ سِتِّينَ وثلاثَ مئةِ نظرةٍ؛ يخلُقُ بكلِّ نظرةٍ، ويُحْيي ويُميتُ، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويَفعَلُ ما يَشاءُ.
- دَفَّتاهُ:
- جانباه
٣٧ -"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك ، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا".
- احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تُجاهَك:
- أي: عندك بالنصر والعون
- لِيُخْطِئَكَ:
- أي: يجاوزه
٣٨ -اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ قالوا : قد بشَّرتَنا فاقضِ لنا هذا الأمرَ كيفَ كانَ فقالَ : كانَ اللَّهُ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ، وَكتبَ في اللَّوحِ كلَّ شيءٍ يكون
- اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ:
- أي: الخبر العظيم الذي يترتب على الإسلام والنجاة من العذاب الأليم الذي يترتب على عدم الدخول في الإسلام وذلك في الدنيا والآخرة
٣٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو أنَّه قال: إذا مكَثَتِ النُّطفةُ فى رَحِمِ المرأةِ أربَعينَ ليلةً، جاءَهُ ملَكٌ فاختَلَجَها، ثمَّ عرَجَ بها إلى الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: اخلُقْ يا أحسَنَ الخالِقينَ، فيَقضِي اللهُ فيها ما يشاءُ، فيقطَعُ رِزقَه وخَلْقَه، فيهبِطُ المَلَكُ بِهما جميعًا.
٤٠ -عن عُرْوةَ بنِ عامِرٍ القُرَشيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ: "ذُكِرَتِ الطِّيَرةُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَحسَنُها الفَألُ، ولا تَرُدُّ مُسلِمًا، فإذا رأى أحَدُكم ما يَكرَهُ فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ لا يَأتي بالحَسَناتِ إلَّا أنت، ولا يَدفَعُ السِّيِّئاتِ إلَّا أنت، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك".
- الطِّيَرةُ:
- التطير: التشاؤم بالشيء
