٣٦١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : بينما النَّاسُ بقُباءَ في صلاةِ الصُّبحِ، إذ جاءهم آتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِل عليه اللَّيلةَ قرآنٌ، وقد أُمِر أن يستقبِلَ الكعبةَ فاستقبلوها، وكانت وجوهُهم إلى الشَّامِ، فاستداروا إلى الكعبةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - أسباب النزول
٣٧٦ نتيجة
٣٦٢ -قال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ أُنزلتْ هذهِ الآيةُ في المسافرِ { وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا } قال إذا أَجْنَبَ فلم يجدِ الماءَ تيمَّمَ وصلَّى حتى يُدرِكَ الماءَ فإذا أدركَ الماءَ اغْتَسَلَ
- أَجْنَبَ:
- أي: صار جنبا
٣٦٣ -كان الرجلُ يُطلِّقُ ما شاء ثم إن راجعَ امرأتَه قبل أن تنقضيَ عِدَّتُها كانت امرأتَه فغضب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال لها لا أَقربُكِ ولا تَحِلِّينَ منِّي قالت له كيف قال أُطلِّقُك حتى إذا دنا أجلُكِ راجعتُك ثم أُطلِّقكِ فإذا دنا أجلُك راجعتُك قال فشكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ تعالى ذكره { الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ } الآية
٣٦٤ -عن عائشةَ قالت كان الناسُ والرجلُ يُطلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطلِّقَها وهي امرأتُه ما شاء أن يُطلِّقُها وهي امرأتُه إذ ارتجَعها وهي في العِدَّةِ وإن طلَّقها مائةَ مرةٍ أو أكثر حتى قال رجلٌ لامرأتِه واللهِ لا أُطلِّقُك فتبِيني منِّي ولا آويك أبدًا قالت وكيف ذاك قال أُطلِّقُكِ فكلما همَّت عِدَّتُك أن تنقضي راجعتُكِ فذهبتِ المرأةُ حتى دخلت على عائشةَ فأخبرَتْها فسكتتْ عائشةُ حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل القرآنُ { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ... } قالت عائشةُ فاستأنفَ الناسُ الطلاقَ مُستقبلًا من كان طلَّق ومن لم يكن طلَّقَ
- العِدَّةِ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
- ولا آويك أبدًا:
- أراد هنا: المراجعة
٣٦٥ -كانتِ الأنصارُ تأتِي نساءَها مضاجَعَةً وكانتْ قريشٌ تشْرَحُ شرحًا كبيرًا فتزوَّجَ رجلٌ من قريشٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ فأرادَ أنْ يأتِيَها فقالَتْ لا إلَّا كَما نفْعَلُ قال فأخبرَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فذكر الآيةَ قائِمًا وقاعِدًا ومضطجعًا بعدَ أنْ يكونَ في صِمامٍ واحدٍ
٣٦٦ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الكلالةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يكفيكَ من ذلك الآيةُ التي نزلت في الصيفِ من آخرِ النساءِ [ يَسْتَفْتُونَكَ, قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ, إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ]
- الكلالةِ:
- من لا ولد له ولا والد
٣٦٧ -أن هلالَ بنَ أُمِيَّةَ قَذَفَ امرأتَه، فقال رسولُ اللهِ: أَرْسِلوا إليها. فجاءَتْ فتَلا عليهما آيةَ اللِّعانِ، و ذَكَّرَهما، و أَخْبَرَهما أن عذابَ الآخرةِ أشدُّ مِن عذابِ الدنيا، فقال لهلال : و اللهِ لقد صَدَقْتُ عليها فقالت : كَذَبَ. فقال النبيُّ : لَاعِنوا بينهما. فقيل هلال : اشْهَدْ.
٣٦٨ -كان الرجلُ في الجاهليةِ يطلِّقُ ثم يراجعُ يقول كنتُ لاعبًا ويعتقُ ثم يراجعُ ويقول كنتُ لاعبًا فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللهِ هُزُوًا } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طلَّقَ أو حرَّرَ أو أنكحَ أو نكحَ فقال إني كنتُ لاعبًا فهو جائزٌ
٣٦٩ -جاءَتِ امرَأَةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتِهِما إلى رسولِ اللهِ فقالَتْ: هاتانِ ابنَتا سعدٍ قُتِل أبوهما معَكَ يومَ أحُدٍ شهيدًا وإنَّ عمَّهما أخَذ مالَهما فلم يَدَعْ لهما شيئًا مِن مالِه ولا يُنكَحانِ إلَّا بمالٍ فقال: يَقضي اللهُ في ذلكَ، فنزَلَتْ آيَةُ المَوارِيثِ فدَعا النبيُّ عمَّهما فقال: أَعطِ ابنَتَي سعدٍ الثُّلُثَينِ وأَعطِ أُمَّهما الثَّمَنَ وما بَقِي فهو لكَ
٣٧٠ -... فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى في ذلكَ { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا } [ في حديثِ العُرَيْنِينَ ]
٣٧١ -أنَّ خُويلةَ بنتَ ثعلبةَ كانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ فتظاهَر منها وكان به لمَمٌ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.......
٣٧٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى رفعَ بصرَهُ إلى السماءِ فنزلتْ {الذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} فَطَأْطَأَ رأسَه
٣٧٣ -أنَّ رسولَ اللهِ كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رأسه زاد وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه
- مصلاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣٧٤ -نزلت الآيات و إنهم ليقولون منكرا من القول و زورا.. في خُوَيْلَةَ بنتِ مالكٍ بن ثعلبةَ حينَ ظاهَرَ منها ابنُ عمِّها أوسُ بنُ الصَّامِتِ،فجاءَتْ تَشْكوه إلى رسولِ اللهِ و تُجَادِلُه فيه و يقول : اتقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّك. فما بَرِحَتْ حتى نزلَ القرآنُ.
٣٧٥ -عن ابن عمرَ أنها نزلتْ في المرتدّينَ { إِنَّمَا جَزَاءُ الّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ... }
٣٧٦ -أنَّ امرأةً كان يُقالُ لها أمُّ مهزولٍ وكانت تكون بأجيادٍ وكانت مُسافحةً كان يتزوَّجُها الرجلُ وتشترطُ له أن تكفِيَه النفقةَ فسأل رجلٌ عنها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيتزوَّجُها فقرأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أنزلتْ عليه الآيةُ { الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً } الآية
