١٦١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَت له أمَةٌ يَطَؤُها، قالَ: فلم تَزَلْ به عائِشةُ وحَفْصةُ حتَّى حَرَّمَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ}، [التحريم: 1].
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - أسباب النزول
٣٧٦ نتيجة
١٦٢ -لمَّا نَزَلَتْ سورةُ النِّساءِ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا حَبْسَ بَعْدَ سورةِ النِّساءِ".
١٦٣ -حَديثُ الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: ما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسأَلُ عن السَّاعةِ حتَّى نَزَلَتْ عليه: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا}.
١٦٤ -حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ، عن أبي سِنانٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن زَيدِ بنِ أَرقَمَ، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ}؛ جاءَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا لي رُخْصةٌ؟ قالَ: لا، فقالَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ: إنِّي ضَريرٌ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}، فأَمْلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَها الكاتِبُ؟
١٦٥ -حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ كَيْسانَ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمُّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَرَّسَ بأُولاتِ الجَيْشِ ومعَه عائِشةُ، فانْقَطَعَ عِقْدٌ لها مِن جَزعِ ظَفارٍ ، فحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغاءَ عِقْدِها ذلك حتَّى أَضاءَ الفَجْرُ، وليس معَ النَّاسِ ماءٌ، فتَغَيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وليس معَهم ماءٌ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رُخْصةَ التَّطَهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فضَرَبوا بأيْديهم إلى الأرْضِ، ثُمَّ رَفَعوا أيْديَهم، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بِها وُجوهَهم وأيْديَهم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيْديهم إلى الآباطِ"].
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بأُولاتِ الجَيْشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- جَزعِ:
- خرز يماني فيه بياض وسواد
- ظَفارٍ:
- مدينة بسواحل اليمن
١٦٦ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ موسى بنِ أبي نُعَيْمٍ، عن خالِدٍ الواسِطيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ يُصَلِّي، فجاءَ أبو جَهْلٍ فنَهاه أن يُصَلِّيَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} إلى قَوْلِه: {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ}، قالَ: لقد عَلِمَ أنِّي أَكثَرُ أهْلِ هذا الوادي نادِيًا، فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فوَاللهِ لو فَعَلَ لَأَخَذَتْه المَلائِكةُ مَكانَه؟
١٦٧ -حَديثٌ حَدَّثَنا به موسى بنُ سَهْلٍ الرَّمْليُّ، عن عَمْرِو بنِ هاشِمٍ البَيْروتيِّ، عن الأوْزاعيِّ، عن إسْماعيلَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي المُهاجِرِ المَخْزوميِّ، عن علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، قالَ: عُرِضَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو مَفْتوحٌ على أُمَّتِه مِن بَعْدِه كَفْرًا كَفْرًا، فسُرَّ بِذلك، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، فأَعْطاه اللهُ في الجَنَّةِ ألْفَ قَصْرٍ، في كلِّ قَصْرٍ ما يَنْبَغي له مِن الأزْواجِ والخَدَمِ؟
١٦٨ -حَديثٌ حَدَّثَنا به موسى بنُ سَهْلٍ الرَّمْليُّ، عن عَمْرِو بنِ هاشِمٍ البَيْروتيِّ، عن الأوْزاعيِّ، عن إسْماعيلَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي المُهاجِرِ المَخْزوميِّ، عن علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، قالَ: عُرِضَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو مَفْتوحٌ على أُمَّتِه مِن بَعْدِه كَفْرًا كَفْرًا، فسُرَّ بِذلك، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، فأَعْطاه اللهُ في الجَنَّةِ ألْفَ قَصْرٍ، في كلِّ قَصْرٍ ما يَنْبَغي له مِن الأزْواجِ والخَدَمِ؟
١٦٩ -حَديثٌ رَواه يوسُفُ بنُ موسى، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسى، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُحِبُّ امْرَأةً، فاسْتَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فأَذِنَ له، فانْطَلَقَ في يَوْمٍ مَطيرٍ، فإذا هو بامْرَأةٍ على غَديرِ ماءٍ تَغْتسِلُ، فلمَّا جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن المَرْأةِ ذَهَبَ يُحرِّكُ ذَكَرَه، فإذا هو كأنَّه هُدْبةٌ، فذَكَرَ ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرْبَعُ رَكَعاتٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلُفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}؟
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
١٧٠ -لقد أُنزِلَت عَلَيَّ عَشْرُ آياتٍ مَن أقامَهُنَّ دَخَل الجنَّةَ، ثمَّ قرأ: (قد أفلَحَ المُؤمِنون) حتى خَتَم العَشْرَ.
- مَن أقامَهُنَّ:
- أي: حافظ وداوم عليهن وعمل بهن
١٧١ -جاء زيدُ بنُ حارِثةَ بفَرَسٍ، الحديث [أي: لَمَّا نزَلَت، أي: قَولُه تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)]
١٧٢ -جاء زيدُ بنُ حارِثةَ بفَرَسٍ، الحديث [أي: لَمَّا نزَلَت، أي: قَولُه تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)]
١٧٣ -أنَّ قومًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّا أصَبْنا ذُنوبًا عِظامًا فلم يَرُدَّ عليهم شَيئًا، فانصَرَفوا، فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا}
١٧٤ -إنَّ رَجُلًا أضاف قومًا فلم يُطْعِموه فاشتكاهم فعُوتِبَ عليه، فنَزَلَت يعني قَولَه تعالى: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ}.
١٧٥ -رُوِيَ أنَّه بُنِيَ قُبيلَ غَزوةِ تَبُوكَ، فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَه فقال: أنا على سَفَرٍ، إذا قَدِمْنا إن شاء اللهُ صَلَّينا فيه، فلمَّا قفَلَ كَرَّر عليه، فنزلت
١٧٦ -نَزَلَت في أبي بكرٍ[أي: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً]
١٧٧ -نزَلَت في عُثمانَ[أي: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى]
١٧٨ -رُويَ أنَّ قُرَيشًا قالوا: يا محمَّدُ صِفْ لنا رَبَّك [فَأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ }]
١٧٩ -رُويَ أنَّ بَعْضَ المؤمِنينَ كانوا يَرَونَ المُشرِكين في رَخاءٍ ولِينِ عَيشٍ، فيقولونَ: إنَّ أعداءَ اللهِ فيما نرى مِنَ الخَيرِ، وقد هلَكْنا مِنَ الجُوعِ والجَهْدِ! فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ)
١٨٠ -في أربعينَ مِن نَجْرانَ، إلخ. [أي: سَبَبُ نُزولِ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤمِنُ باللهِ}]
