٢١ -إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلينِ، أحدُهما أكبَرُ من الآخَرِ: كتابُ اللهِ حَبلٌ ممدودٌ من السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِترتي أهلُ بيتي، وإنَّهما لن يفتَرِقا حتى يَرِدَا عليَّ الحَوضَ
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه
٣٥ نتيجة
٢٢ -إنِّي تارِكٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تَضِلُّوا بعدي، أحدُهما أعظَمُ من الآخَرِ، وهو كتابُ اللهِ وعترتي أهلُ بيتي، لن يفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ
٢٣ -حديث: سَمِعْتُ أشياءَ تُذكَرُ عنه وتُضافُ إليه [يعني حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: سيكون في أمتك فتنة، قلت: ما المخرج منها يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم من ولي هذا الأمر من جبار فقضى فيه بغيره قصمه الله، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله الله عز وجل، وهو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل هو الذي سمعته الجن فلم يتناهوا أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1]، هو الذي لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عجائبه، ثم قال للحارث:] خُذْها يا أعوَرُ.
٢٤ -حديث: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [، فَقالَ: لَا، قُلتُ: فَلِمَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟ أَوْ فَلِمَ أُمِرُوا بالوَصِيَّةِ؟ قالَ: أَوْصَى بكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.[وفي رواية]: مِثْلَهُ. غَيْرَ أنَّ في حَديثِ وَكِيعٍ، قُلتُ: فَكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوَصِيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟]
٢٥ -سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت : كان خُلُقُهُ القرآنَ
٢٦ -يا رسولَ اللهِ خشيت أنْ أَكُونَ قد هَلَكْتُ، قال : لِمَ ؟ قال : قد نَهانا اللهُ أنْ نُحِبَّ أنْ نُحْمَدَ بِما لمْ نَفْعَلْ
٢٧ -في قولِ اللهِ تعالى : ( يَتْلونَهُ حقَّ تِلاوَتِه ) قال : يتبعونَهُ حقَّ اتباعِهِ
٢٨ -لن يتلوَ القرآنَ مَن لم يعملْ به
٢٩ -يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا، فَيؤتى بالرجلِ قد حملَهُ فخالفَ أمرَهُ فَيَنْتَثِلُ لهُ خَصْمًا فيقولُ يا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فبئسَ حامِلٌ، تَعَدَّى حُدُودِي، وضيَّعَ فرائِضي، وركبَ مَعصيتي، وتركَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ عليهِ بالحججِ حتى يقال : فشأنُكَ فيأخذُ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يكبَّهُ على منخرِهِ في النارِ، ويؤتى بالرجلِ الصَّالِحِ قد كان حملَهُ وحفظَ أمرَهُ فَيَنتتلُ خَصْمًا دونَهُ فيقولُ: يا رَبِّ، حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فَحفظَ حُدُودِي وعَمِلَ بِفرائِضي واجْتَنَبَ مَعصيتي، واتَّبَعَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ لهُ بالحججِ حتى يقالَ لهُ: شأنُكَ [ بهِ ] فيأخذَ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يلبسَهُ حُلَّةَ الإستبرقِ، ويعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ويسقيَهُ كأسَ الخمرِ
- يكبَّهُ:
- أكب: أي سقط
٣٠ -يا أهلَ القُرْآنِ ، لا تَوَسَّدوا القُرْآنَ، واتلُوه حقَّ تلاوتِه آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ، وتغنَّوْه وتقنَّوْه، واذكُروا ما فيه؛ لعلَّكم تُفلِحونَ.
- يا أهلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- آناءَ اللَّيلِ:
- أي: ساعاته
٣١ -أنَّ أبا بكرٍ جمعَ النَّاسَ بعد وفاةِ نبيِّهم فقالَ : إنَّكُم تحدِّثونَ عن رسولِ اللَّهِ أحاديثَ تختلِفونَ فيها والنَّاسُ بعدَكم أشدُّ اختِلافًا. فلا تحدِّثوا عن رسولِ اللَّهِ شيئًا، فمن سألكم فقولوا : بينَنا وبينكُم كتابُ اللَّهِ فاستَحِلُّوا حلالَهُ، وحرِّموا حرامَهُ.
٣٢ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يسارٍ قال : سمعتُ عليًّا يخطبُ يقولُ : أعزمُ على كلِّ مَنْ عنده كتابٌ إلَّا رجعَ فمحاه فإنَّما هلك النَّاسُ حين تتبعوا أحاديثَ علمائِهم وتركوا كتابَ ربِّهم.
٣٣ -ما أحلَّ اللَّهُ في كتابِهِ فَهوَ حلالٌ, وما حرَّمَ فَهوَ حرامٌ, وما سَكَتَ عنهُ فَهوَ عافيةٌ [فاقبَلوا مِنَ اللهِ عافيتَهُ، فإنَّ اللهَ لمْ يكنْ نَسِيًّا». ثُمَّ تلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].]
٣٤ -سيأتي ناسٌ يحدّثونَ عني حديثًا فمن حدّثكُم حديثا يضارِعُ القرآنَ فأنا قلتهُ ومن حدّثكم بحديثٍ لا يُضارعُ القرآنَ فلم أقُلهُ، فإنما هو حَسوةٌ من النارِ
٣٥ -جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ تطلبُ ميراثَها فقالَ لَها : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. و ما أعلَمُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ شيئاً. و لكن ارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حضرتُ رسولَ اللَّهِ أعطاها السُّدسَ. فقالَ : هل معَكَ غيرُكَ ؟ فقامَ فشهد له مُحمَّدُ بنُ مسلَمةَ فأنفذَهُ فأمضاه لَها أبو بَكْرٍ. فلما كان عمرُ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى. فقالَ عمرُ : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. وما كانَ القضاءُ الَّذي قضى بِهِ إلَّا في غيرِك وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئاً و لكن هو ذاكَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ لكُما و أيُّكُما خلَت بِهِ فَهوَ لَها.
