١ -إنَّ النَّاسَ كانوا قبْلَ أنْ ينزِلَ في الصَّومِ ما نزَلَ، يأْكُلونَ ويشْرَبونَ، ويحِلُّ لهم شأْنُ النِّساءِ، فإذا نام أحدُهم لم يطعَمْ ولم يشرَبْ، ولا يأْتي أهْلَه حتَّى يُفْطِرَ مِن القابِلةِ ، فبلَغَنا أنَّ عمَرَ بنَ الخطَّابِ بعدما نام ووجَبَ عليه الصَّومُ، وقَعَ على أهلِه، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَشْكو إلى اللهِ وإليك الَّذي صنَعْتُ، قال: وماذا صنَعْتَ؟ قال: إنِّي سوَّلَتْ لي نفْسي، فوقَعْتُ على أهْلي بعدما نِمْتُ وأنا أُرِيدُ الصَّومَ، فزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما كنْتَ خليقًا أنْ تفعَلَ. فنزَلَ الكِتابُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187].
٣ -عن البراءِ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : كانوا لا يقربونَ النساءَ رمضانَ كلَّه، وكان رجالٌ يخونون أنفسَهم، فأنزل اللهُ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ
غريب المفردات :
تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ:
يخونون أنفسهم: أي: يظلمونها بارتكاب ما حرم عليهم
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : ابن العربي|المصدر :الناسخ والمنسوخ
الصفحة أو الرقم : 2/56|التخريج :أخرجه البخاري (4508) واللفظ له، وأبو داود (2314)، والترمذي (2968) باختلاف يسير.
٤ -لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قال عمرُ : اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في البقرةِ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } الآيةُ قال : فدُعِيَ عمرُ فقُرئَتْ عليهِ، قال : اللهمَّ بينْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في النساءِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان مُنادِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أُقيمَتِ الصلاةُ يُنادي : ألا لا يَقربَنَّ الصلاةَ سكرانُ، فدُعِيَ عمرُ فقرِئَتْ عليهِ، فقال : اللهُمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتْ هذهِ الآيةُ : { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } قال عمرُ : انتَهيْنا
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، ولكنه منقطع
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 317|التخريج :أخرجه أبو داود (3670)، والترمذي (3049)، وأحمد (378) واللفظ لهما، والنسائي (5540)، باختلاف يسير.
٦ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبيرِ وبين كعبِ بنِ مالكٍ، فارتثَّ كعبٌ يومَ أحدٍ فجاء به الزبيرُ يقودُه بزمامِ راحلتِه، فلو مات يومئذٍ كعب عن الضحِ والريحِ لورثَه الزبيرُ. فأنزل اللهُ تعالى وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم.
الصفحة أو الرقم : 3/542|التخريج :أخرجه أبو طاهر المخلص في ((المخلصيات)) (2845) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (50/ 187) والرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (4/ 193) باختلاف يسير