٤٧ -إنِّي تارِكٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تَضِلُّوا بعدي، أحدُهما أعظَمُ من الآخَرِ، وهو كتابُ اللهِ وعترتي أهلُ بيتي، لن يفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الأعمش إمام، لكنه كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع، فلا يحتج به عند المحدثين
٤٨ -حديث: سَمِعْتُ أشياءَ تُذكَرُ عنه وتُضافُ إليه [يعني حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: سيكون في أمتك فتنة، قلت: ما المخرج منها يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم من ولي هذا الأمر من جبار فقضى فيه بغيره قصمه الله، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله الله عز وجل، وهو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل هو الذي سمعته الجن فلم يتناهوا أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1]، هو الذي لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عجائبه، ثم قال للحارث:] خُذْها يا أعوَرُ.
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث مسعر، عن عمرو بن مرة، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث لم يروه عنه غير أبي مريم عبد الغفار بن القاسم وجود إسناده ووصله هو وقال: عمرو بن مرة في حديثه حدثني سعيد أبو البحتري عن سعيد بن أبي الحارث قال عمرو: وكان أخو الحارث اسمه: عمرو
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/87|التخريج :أخرجه الدارمي في ((مسنده)) (3375)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (80)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (411)، والدارقطني في ((علله)) (322)، وابن عدي في ((الكامل)) (5/ 8) واللفظ لهم.
٥٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: زَيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم
غريب المفردات :
زَيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم:
التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
خلاصة حكم المحدث : تفرد به أبو جنادة حصين بن مخارق عن موسى الجهني والبختري بن المختار عن طلحة بن مصرف عنه، وقد ذكر حصين معهما آخر والتفرد عنهما، ورواه طلحة بن مصرف وتفرد بطريقه أبو جنادة أيضًا عن موسى الجهني وحبيب بن حسان والبختري عن طلحة وحديثه عن الأعمش مشهور عنه
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/272|التخريج :أخرجه أبو داود (1468) واللفظ له، وابن ماجه (1342)، وأحمد (18494)
اللحن هو: التطريب وترجيع الصوت، وتحسين قراءة القرآن، أو الشعر، أو الغناء
خلاصة حكم المحدث : [له] طرق متعاضدة متناصرة في حسن إسنادها
الراوي : حذيفة بن اليمان|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/225|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7223)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/78)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (160).
٥٦ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال في خطبتِه أيُّها الناسُ إنَّه لا خيرَ في العيشِ إلا لعالِمٍ ناطقٍ أو مستمِعٍ واعٍ أيُّها الناسُ إنكم في زمنِِ هدنةٍ وإنَّ السيرَ بكم سريعٌ وقد رأيتُم الليلَ والنهارَ كيف يبليانِ كلَّ جديدٍ ويُقرِّبانِ كلَّ بعيدٍ ويأتيانِ بكلِّ موعودٍ فقال له المقدادُ يا رسولَ اللهِ ما الهدنةُ قال دارُ بلاءٍ وانقطاعٍ فإذا التبستْ عليكم الأمورَ كقِطَعِ الليلِ المظلمِ فعليكم بالقرآنِ فإنَّه شافعٌ مشفَّعٌ وشاهدٌ مُصَدَّقٌ من جعلَه أمامَه قاده إلى الجنةِ ومن جعله خلفَه ساقه إلى النارِ وهو أوضحُ دليلٍ على خيرِ سبيلٍ من قال به صَدَق ومن عَمِلَ به أُجِرَ ومن حكم به عدل
غريب المفردات :
هدنةٍ:
الصلح
خلاصة حكم المحدث : [موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]
الصفحة أو الرقم : 1/429|التخريج :أخرجه البخاري (793)، ومسلم (397)، وأبو داود (856) واللفظ لهم من حديث أبي هريرة، وأحمد (18995)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2243) واللفظ لهم من حديث رفاعة.