١ -خَيرُكم مَن علَّمَ القرآنَ وتَعلَّمَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - فضل صاحب القرآن
١٥ نتيجة
٢ -لو كان القُرْآنُ في إهابٍ ما أكَلتْهُ النَّارُ.
٣ -فَضْلُ حمَلةِ القُرْآنِ على الذي لم يَحمِلْه كفَضْلِ الخالقِ على المخلوقِ.
- الخالقِ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
٤ -إنَّ لِصاحبِ القُرْآنِ عند كلِّ خَتْمةٍ دَعْوةً مستجابةً، وشجَرةً في الجَنَّةِ، لو أنَّ غرابًا طار مِن أصلِها لم يَنتهِ إلى فرعِها حتَّى يُدرِكَه الهَرَمُ.
٥ -حاملُ القُرْآنِ حاملُ رايةِ الإسلامِ، مَن أكرَمَه فقد أكرَمَ اللهَ، ومَن أهانه فعليه لعنةُ اللهِ .
- فعليه لعنةُ اللهِ:
- اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
٦ -(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا).
- البطَلةُ:
- هم السحرة
- غيَايَتانِ:
- الغياية: كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرها
- مِن طيرٍ صَوافَّ:
- جمع صافة أي: باسطات أجنحتها في الطيران
- الْهَواجِرِ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- الوَقارِ:
- أي: يبجلونه ويعظمونه
٧ -يا أهلَ القُرآنِ أوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يحِبُّ الوِتْرَ
- يا أهلَ القُرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأُبَيٍّ: "أَصَلَّيْتَ معَنا؟" قالَ: نَعمْ، قالَ: "فما مَنَعَك؟!".
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٩ -"إنَّ للهِ أَهْلينَ مِن النَّاسِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُمْ؟ قالَ: "هُمْ أهْلُ القُرْآنِ ، هُمْ أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه".
- أهْلُ القُرْآنِ:
- أي: حفظة القرآن
١٠ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أبي يَزيدَ الهَمْدانيُّ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن شَغَلَه قِراءةُ القُرآنِ عن دُعائي ومَسْألتي، أَعْطَيْتُه أَفضَلَ ثَوابِ السَّائِلينَ؟
١١ -حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ مَخلَدٍ القَطَوانيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ العَزيزِ الأنصاريِّ؛ قال: أخبَرَني الزُّهْريُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من رأى مَقْتَلَ حَمْزةَ؟ فقال رجُلٌ: أنا رأيتُ مَقْتَلَه، فانطلق حتى أراناه، فخرج حتى وَقَف على حَمزةَ، فرآه قد شُقَّ بَطْنُه؛ قد مُثِّلَ به . قال: يا رَسولَ اللهِ! مُثِّلَ به واللهِ! فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنظُرَ إليه، ووقف بين ظَهْرانَيِ القَتْلى؛ قال: أنا شهيدٌ على هؤلاء القَومِ، لُفُّوهم في دمائِهم؛ فإنَّه ليس جَريحٌ يُجرَحُ في اللهِ إلَّا جاء جُرْحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ، ورِيحُه رِيحُ المِسْكِ. قَدِّموا أكثَرَ القَومِ قُرآنًا، واجْعَلوه في اللَّحْدِ؟
- قد مُثِّلَ به:
- مثلت بالقتيل: جدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئا من أطرافه، وشوهت خلقته، ونكلت به
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
١٢ -عنْ أبي هريرةَ قال نِعمَ الشفيعُ القرآنُ يقولُ يا ربِّ إنكَ جعلتَني في جوفِهِ فكنتُ أمنعُهُ شهوتَهُ يا ربِّ فأكرمْهُ فيلبسُ حُلَّةَ الكرامةِ ويقولُ يا ربِّ زدْهُ ليلبسَ تاجَ الكرامةِ فيقولُ زدْهُ....
- في جوفِهِ:
- أي: في قلبه
- حُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
١٣ -حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خُذوا القُرآنَ مِن أربعةٍ [ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ، وسالِمٍ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ.]
- خُذوا القُرآنَ مِن أربعةٍ:
- أي: تعلموه منهم
١٤ -عن حذيفةَ بنِ اليمانِ قال كلُّ عبادةٍ لا يتعبدُها أصحابُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا تعبدوها، فإن الأولَ لم يدعْ للآخرِ مقالًا. فاتقوا اللهَ يا معشرَ القراءِ وخذوا طريقَ من كان قبلكم
١٥ -إنَّ من إجلالِ اللَّهِ تعالى إِكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيهِ والجافي عنْهُ وإِكرامَ ذي السُّلطانِ المقسِطِ
- ذي السُّلطانِ المقسِطِ:
- أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل، من القسط، وهو العدل
