١ -أُتيَ بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقدَمَه المدينةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ مِن بَني النَّجَّارِ، وقد قرَأَ ممَّا أُنزِلَ عليك سَبعَ عَشْرةَ سورةً. فقرَأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأعجَبَه ذلك، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كِتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُهم على كِتابي. قال: فتَعلَّمتُه، فما مَضى لي نِصفُ شَهرٍ حتى حذِقتُه، وكنتُ أكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كتَبَ إليهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - فضل صاحب القرآن
٥ نتيجة
٥ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الصفحة أو الرقم : 2/428|التخريج : أخرجه ابن عساكر (19/ 302) واللفظ له، وأحمد (21587)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2038)، وابن حبان (3472)، والطبراني (5/ 155) (4928) بنحوه.
٢ -"يُقالُ لصاحِبِ القُرآنِ: اقْرَأْ وارْتَقِ ورَتِّلْ كما كُنتَ تُرتِّلُ في الدُّنيا، فإنَّ مَنزِلَتَك عندَ آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤها".
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الصفحة أو الرقم : 1001|التخريج : أخرجه أبو داود (1464)، والترمذي (2914) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8056)، وأحمد (6799)
٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
خلاصة حكم المحدث : حديث حسن
الصفحة أو الرقم : 3042|التخريج : أخرجه البخاري (1343) بلفظ مقارب، والترمذي (1036)، والنسائي (1955)
٤ -يقالُ لصاحبِ القرآنِ : اقرأْ وارتقِ، ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا، فإنَّ منزلَكَ عند آخرِ آيةٍ تقرؤُها
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الصفحة أو الرقم : 2/563|التخريج : أخرجه أبو داود (1464) واللفظ له، والترمذي (2914)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8056)، وأحمد (6799).
٥ -إنَّ من إجلالِ اللهِ تعالى إكرامَ ذي الشيبةِ المسلمِ وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه والجَافي عنه، وإكرامَ ذي السلطانِ المُقسطِ
- ذي السلطانِ المُقسطِ:
- أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل، من القسط، وهو العدل
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : حسن
الصفحة أو الرقم : 35|التخريج : أخرجه أبو داود (4843)، وابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (388)، وابن أبي شيبة (32561)، والبيهقي (16736) واللفظ لهم.
