٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا القُرآنَ مَأْدُبةُ اللهِ؛ فتَعَلَّموا مِن مَأدُبَتِه ما استطَعتُم، إنَّ هذا القرآنَ حبْلُ اللهِ ، وهو النُّورُ المبينُ، والشِّفاءُ النَّافِعُ، عِصْمةٌ لِمَن تمسَّكَ به، ونجاةٌ لمن تَبِعَه، لا يَعوَجُّ فيُقَوَّمَ، ولا يَزيغُ فيُستَعتَبَ ، ولا تَنْقَضي عَجائبُه ، ولا يَخلَقُ عن كَثرةِ الرَّدِّ ، فاتْلُوه؛ فإنَّ اللهَ يأجُرُكم على تِلاوتِه بكلِّ حرفٍ عشْرَ حسَناتٍ، أمَا إنِّي لا أقولُ: (ألم) حرفٌ، ولكِنْ ألِفٌ عَشْرٌ، ولامٌ عَشْرٌ، وميمٌ عشْرٌ.
غريب المفردات :
حبْلُ اللهِ:
هو عهده، وقيل: السبب الموصل إلى رضاه ورحمته، وقيل: نوره الذي يهدي به، وقيل حكمه
فيُستَعتَبَ:
أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله بالتوبة والإقلاع والاستغفار
ولا تَنْقَضي عَجائبُه:
لا تنتهي غرائبه التي يتعجب منها
ولا يَخلَقُ عن كَثرةِ الرَّدِّ:
أي: لا تزول لذة قراءته وطراوة تلاوته واستماع أذكاره وأخباره
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو إسحاق الهجري -وهو إبراهيم بن مسلم-: لين الحديث يرفع الموقوفات، فيحتمل أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما هو من كلام ابن مسعود.
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 9|التخريج :أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (202)، والحاكم (2040)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1933)