١ -لمَّا سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قِراءةَ أبي موسى الأَشْعَريِّ قالَ: «لقد أُوتِيَ هذا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ».
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - قراءة القرآن بالألحان
٦ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ لم يأذنْ [ كأذنه ] لمُترنِّمٍ بالقرآنِ
٣ -اقرَؤوا القُرْآنَ بلُحونِ العرَبِ وأصواتِها، وإيَّاكم ولُحونَ أهلِ الفِسْقِ وأهلِ الكِتابَيْنِ، وسيَجيءُ قومٌ مِن بعدي يُرجِّعونَ القُرْآنَ ترجيعَ الغِناءِ والرَّهبانيَّةِ، لا يُجاوزُ حناجِرَهم، مَفتونةٌ قلوبُهم، وقلوبُ الَّذين يُعجِبُهم شأنُهم.
- بلُحونِ العرَبِ:
- اللحن هو: التطريب وترجيع الصوت، وتحسين قراءة القرآن، أو الشعر، أو الغناء
٤ -عن أَنَسٍ أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يقرأُ بهذه الألحانِ التي أحدَثَ النَّاسُ، فكَرِهَ ذلك ونهى عنه.
٥ -حديثُ النَّهيِ عن ذلكِ وذمِّه، [يعني قراءةَ القُرْآنِ بالألحانِ].
٦ -عن زاذانٍ أبي عُمَر عن عُليمٍ قال : كنت مع عبْسِ الغِفَاريّ على سطحٍ له فرأى قوما يتحملونَ من الطاعونِ فقال : يا طاعونُ خذنِي إليكَ ثلاثا يقولها، فقال له عُليمٌ : لم تقولُ هذا ؟ ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يتمنّى أحدكُم الموتَ فإنه عند انقطاعِ عملهِ ولا يردّ فيستعتبُ ، فقال عَبْسٌ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : بادِرُوا بالموتِ ستا : إمرةُ السفهاءِ وكثرةُ الشّرطِ وبيعُ الحكمِ واستخفافا بالدمِ وقطيعةُ الرحمِ ونَشْوا يتخذونَ القرآنَ مزامِيرَ يقدمونَ الرجلَ ليغنيهِم بالقرآنِ وإن كان أقلهم فقْها
- الطاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- فيستعتبُ:
- أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله بالتوبة والإقلاع والاستغفار
- بادِرُوا:
- أي: سابقوا وسارعوا
