١ -مات رَجُلٌ فغَسَّلْناه وكَفَّنَّاه وحَنَّطْناه ووَضَعْناه لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثُمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فجاء معنا خُطًى، ثُمَّ قال عليه السَّلامُ: هلْ على صاحبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعم، دينارانِ، فتَخلَّفَ، فقال له رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما عليكَ وفي مالِكَ، وحَقُّ الرَّجُلِ عليكَ، والمَيِّتُ منهما بَريءٌ؟ فقال: نَعم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا لَقيَ أبا قَتادةَ: ما صَنَعتَ في الدِّينارَينِ؟ حتى كان آخِرَ ذلك قال: قد قَضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: الآن حينَ بَرَّدتَ عليه جِلدَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرض - أداء الديون
١٠ نتيجة
٢ -مات رجُلٌ مِنَّا فغَسَّلْناه، وكفَّنَّاه، وحَنَّطْناه، ووضَعْناه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبْريلَ، ثمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، فجاء معَنا خُطًى، ثمَّ قال: (لعلَّ على صاحِبِكم دَيْنًا؟) قالوا: نعَم، دِينارانِ، فتخلَّفَ، فقال له رجلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هُما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (هُما علَيك، وفي مالِك، والميتُ مِنها بَريءٌ؟) فقال: نعَم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَقِيَ أبا قتادةَ يقولُ: (ما فعَل الدِّينارانِ؟) حتَّى كان آخِرَ ذلك قال: قد قضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: (الآنَ بَرَّدْتَ عليه جِلْدَه).
٣ -"نفْسُ المؤمِنِ مُعلَّقةٌ بدَيْنِهِ حتى يُقْضَى عنه".
٤ -بِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فَجِئْتُ أتَقاضاهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ ثمنَ بَكْري. قالَ: نعَم، لا أقَضيكَهُ إلَّا لحينِهِ، ثمَّ قَضاني، فأحسنَ قضائي، ثمَّ جاءَهُ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ بَكْري، فقَضاهُ بغيرِ أمدٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هذا أفَضلُ من بَكْري. فقالَ: هوَ لَكَ، إنَّ خيرَ القومِ خيرُهُم قضاءً.
- بَكْرًا:
- أي: بفتي من الأبل
٥ -بِعتُ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فأتيتُهُ أتقاضاهُ، فقالَ : أجل، لا أقضيكَها إلَّا نَجيبةً فقضاني، فأحسَنَ قضائي، وجاءَهُ أعرابيٌّ يتقاضاهُ سنَّة، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أعطوهُ سِنًّا، فأعطَوهُ يومئذٍ جملًا، فقالَ: هذا خَيرٌ من سنِّي، فقالَ: خيرُكُم خيرُكُم قضاءً
- بَكْرًا:
- أي: بفتي من الأبل
- نَجيبةً:
- النجيب من الإبل: القوي السريع
٦ -كنا جلوسًا بفِناءِ المسجدِ حيثُ تُوضَعُ الجنائزُ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ بين ظَهْرَانَيْنا فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصرَه إلى السماءِ...
٧ -ماتَ رجل فغسَّلناه وكفَّنَّاه وحنَّطناهُ و وضعناهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم حيثُ توضع الجنائز عندَ مقامِ جبريلَ، ثمَّ آذنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ بالصَّلاةِ علَيهِ فجاءَ معنا فتخطَّى خُطى ثمَّ قال: لعلَّ علَى صاحبِكم دَينًا؟ قالوا: نعَم، دينارانِ، فتخلَّف قال صلُّوا علَى صاحبِكُم، فقالَ لهُ رجُلٌ منَّا يقال لَه أبو قتادَةَ: يا رسولَ اللهِ، هما عليَّ فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ يقولُ: هما عليكَ، وفي مالِكَ، والميِّتُ منهُما برئ فقال: نعَم. فصلَّى عليهِ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ إذا لقيَ أبا قتادةَ: يقولُ. وفي روايةٍ ثمَّ لقيَهُ مِن الغدِ فقالَ : ما صنَعت الدينارانِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّما ماتَ أمسِ حتَّى كانَ آخر ذلِكَ وفي الرِّوايةِ الأُخرَى : ثمَّ لقيَهُ من الغَدِ فقالَ : ما فعلَ الدِّينارانِ. قال : قد قضيتُهُما يا رسولَ اللهِ. قال: الآنَ حينَ برَّدتَ علَيهِ جلدَهُ
٨ -حديثُ: تحمَّلْتُ حَمالةً [يعني حديث: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أسْأَلُهُ فيها، فقالَ: أقِمْ حتَّى تَأْتِيَنا الصَّدَقَةُ، فَنَأْمُرَ لكَ بها، قالَ: ثُمَّ قالَ: يا قَبِيصَةُ، إنَّ المَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَها، ثُمَّ يُمْسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجْتاحَتْ مالَهُ، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أوْ قالَ: سِدادًا مِن عَيْشٍ- ورَجُلٌ أصابَتْهُ فاقَةٌ حتَّى يَقُومَ ثَلاثَةٌ مِن ذَوِي الحِجا مِن قَوْمِهِ: لقَدْ أصابَتْ فُلانًا فاقَةٌ، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أوْ قالَ: سِدادًا مِن عَيْشٍ- فَما سِواهُنَّ مِنَ المَسْأَلَةِ -يا قَبِيصَةُ- سُحْتًا، يَأْكُلُها صاحِبُها سُحْتًا.]
- تحمَّلْتُ:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
- حَمالةً:
- أي: تكلفت مالا لإصلاح ذات البين
٩ -أدخَل اللهُ الجنَّةَ رجُلًا سَهْلًا قاضيًا، وسَهْلًا مُقْتَضِيًا، وسَهْلًا بائعًا، وسَهْلًا مُشتَرِيًا.
١٠ -استقْرَضَ مِنِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ ألْفًا فجاءَهُ مالٌ فدَفَعَهُ إليَّ وقالَ إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الحمْدُ والأَدَاءُ
