١ -ما يسرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا يَبيتُ عِندي مِنهُ دينارٌ، إلَّا دينارًا أرصدُهُ لدَينٍ
- أرصدُهُ:
- أي: أعده
بحث
٢٧ نتيجة
١ -ما يسرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا يَبيتُ عِندي مِنهُ دينارٌ، إلَّا دينارًا أرصدُهُ لدَينٍ
٢ -إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الحمدُ والوفاءُ.
٣ -أيُّما رَجُلٍ تديَّنَ دَيْنًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوفِّيَه إيَّاه، لَقِي اللهَ سارقًا.
٤ -ثلاثٌ مَن جاء بهنَّ مع الإيمانِ دخَل مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاء، وزُوِّجَ مِن الحُورِ العِينِ حيث شاء: مَن عفَا عن قاتِلِه، وأدَّى دَيْنًا خَفيًّا، وقرَأ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عَشْرَ مرَّاتٍ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٥ -مَن حَمَلَ مِن أُمَّتي دَيْنًا ثم جَهِدَ في قَضائِه ثم ماتَ قَبلَ أنْ يَقضيَه فأنا وَليُّه.
٦ -إنَّكم تَقرَؤونَ{مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [النساء: 11]، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالدَّيْنِ قَبلَ الوَصيَّةِ.. الحَديثَ.
٧ -جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها صومُ شَهرٍ، أفأقْضيه عنها؟ قال: لو كان على أُمِّكَ دَينٌ أكُنتَ قاضِيَهُ عنها؟ قال: نَعم، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ أنْ يُقضى.
٨ -مات رَجُلٌ فغَسَّلْناه وكَفَّنَّاه وحَنَّطْناه ووَضَعْناه لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثُمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فجاء معنا خُطًى، ثُمَّ قال عليه السَّلامُ: هلْ على صاحبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعم، دينارانِ، فتَخلَّفَ، فقال له رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما عليكَ وفي مالِكَ، وحَقُّ الرَّجُلِ عليكَ، والمَيِّتُ منهما بَريءٌ؟ فقال: نَعم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا لَقيَ أبا قَتادةَ: ما صَنَعتَ في الدِّينارَينِ؟ حتى كان آخِرَ ذلك قال: قد قَضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: الآن حينَ بَرَّدتَ عليه جِلدَه.
٩ -ليلةُ الضَّيفِ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه، فإنَّه دَينٌ له عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاه، وإنْ شاءَ تَرَكَه.
١٠ -ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَح بِفنائِهِ فإنَّه دَيْنٌ إنْ شاء اقْتَضاهُ، وإنْ شاء ترَكهُ.
١١ -عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دَخَل عليَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيق رضيَ اللهُ عنه، فقال: هل سمِعتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً عَلَّمَنِيهِ، ذَكَر أنَّ عيسى ابنَ مريمَ علَيهِ السَّلامُ كان يُعلِّمُه أصحابَه، ويقولُ: لو كان على أحَدِكُم جبَلُ ذهَبٍ دَيْنًا، ثمَّ دعَا بذلك؛ قَضاهُ اللهُ عنهُ: «اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، كاشِفَ الغَمِّ، مُجيبَ دَعوةِ المُضْطَرِّينَ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما، أنْ تَرحَمَني رَحمةً تُغْنِيني بها عنْ رحمةِ مَن سِواكَ». قال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: وكان عليَّ ثِقْلةٌ مِن دَينٍ، وكنتُ أَدْعُو بذلك الدُّعاءِ، فقَضَى اللهُ ما كان عليَّ مِنَ الدَّينِ.
١٢ -مات رجُلٌ مِنَّا فغَسَّلْناه، وكفَّنَّاه، وحَنَّطْناه، ووضَعْناه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبْريلَ، ثمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، فجاء معَنا خُطًى، ثمَّ قال: (لعلَّ على صاحِبِكم دَيْنًا؟) قالوا: نعَم، دِينارانِ، فتخلَّفَ، فقال له رجلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هُما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (هُما علَيك، وفي مالِك، والميتُ مِنها بَريءٌ؟) فقال: نعَم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَقِيَ أبا قتادةَ يقولُ: (ما فعَل الدِّينارانِ؟) حتَّى كان آخِرَ ذلك قال: قد قضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: (الآنَ بَرَّدْتَ عليه جِلْدَه).
١٣ -أنَّ المِقْدادَ استَسْلَفَ مِن عُثمانَ سَبْعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا اقتضاه أتاه بأربَعةِ آلافٍ. فقال عُثمانُ: إنَّها سَبعةٌ. فقال المِقْدادُ: ما كانت إلَّا أربعةً، فلم يزالا حتى ارتفَعَت إلى عُمَرَ. فقال المِقْدادُ: يا أميرَ المؤمِنينَ لِيَحلِفْ أنَّها كما يقولُ ولْيَأخُذْها، فقال عُمَرُ: أنْصَفَك، احلِفْ أنَّها كما تقولُ وخُذْها.
١٤ -عن أبي جَعْفَرٍ قالَ: ذُكِرَ عنْدَه الَّذي كانَ عَطاءٌ وطاوُسٌ يَقولانِ عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ في الَّذي أَعتَقَه مَوْلاه في عَهْدِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، كانَ أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَ أن يَبيعَه ويَقْضِيَ دَيْنَه، فباعَه بثَمانِمِئةِ دِرْهَمٍ، قالَ أبو جَعْفَرٍ: شَهِدْتُ هذا الحَديثَ مِن جابِرٍ، فقالَ: إنَّما أَذِنَ في بَيْعِ خِدْمتِه.
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الْتَفَتَ إلى أحُدٍ فقالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّ أحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحمَّدٍ ذَهَبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَموتُ يَوْمَ أَموتُ أَدَعُ منه دينارَينِ، إلَّا دينارَينِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كانَ، فماتَ وما تَرَكَ دينارًا ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا ولا وَليدةً، وتَرَكَ دِرْعَه مَرْهونةً عنْدَ يَهوديٍّ على ثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ.
١٦ -بِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فَجِئْتُ أتَقاضاهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ ثمنَ بَكْري. قالَ: نعَم، لا أقَضيكَهُ إلَّا لحينِهِ، ثمَّ قَضاني، فأحسنَ قضائي، ثمَّ جاءَهُ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ بَكْري، فقَضاهُ بغيرِ أمدٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هذا أفَضلُ من بَكْري. فقالَ: هوَ لَكَ، إنَّ خيرَ القومِ خيرُهُم قضاءً.
١٧ -بِعتُ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فأتيتُهُ أتقاضاهُ، فقالَ : أجل، لا أقضيكَها إلَّا نَجيبةً فقضاني، فأحسَنَ قضائي، وجاءَهُ أعرابيٌّ يتقاضاهُ سنَّة، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أعطوهُ سِنًّا، فأعطَوهُ يومئذٍ جملًا، فقالَ: هذا خَيرٌ من سنِّي، فقالَ: خيرُكُم خيرُكُم قضاءً
١٨ -أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، قالَ: واللهِ ما أُفارِقُك حتَّى تَقْضيَني أو تَأتيَني بحَميلٍ، قالَ: فتَحمَّلَ بِها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه بقَدْرِ ما وَعَدَه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مِن أين أَصَبْتَ هذا الذَّهَبَ؟"، قالَ: مِن مَعدِنٍ، قالَ: "لا حاجةَ لنا فيها، ليس فيها خَيْرٌ"، فقَضاها عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٩ -قال: إنَّهم يقْرؤُونَ الوَصيَّةَ قبلَ الدَّينِ، وقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الدَّينَ قَبلَ الوصيَّةِ، وأعيانَ بَني الأُمِّ يَتَوارَثونَ دُون بَني العَلَّاتِ .
٢٠ -كان لرَجُلٍ علَيَّ مالٌ -أو قال: علَيَّ دَينٌ- فذهَبَ بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُصِبْ لي مالًا، فباعَني منه -أو باعَني له-.