١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَعَوَّذُ في صَلاتِه مِن المَغْرَمِ والمَأْثَمِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أكْثَرَ ما تعَوَّذُ مِن المَغْرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخْلَفَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرض - الترهيب من الدين
٢٢ نتيجة
٢ -نفسُ المؤمنِ معلقةٌ بدَيْنِه حتى يُقضى عنه
٣ -فلمَّا فتحَ اللهُ علَى رسولِه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ، فمَن ترك دَينًا فعليَّ قضاؤه، ومَن تركَ مالًا فلورثتِهِ.
٤ -أرأيتَ إن قضيتُ عنهُ أتصلِّي علَيهِ ؟ قال : إن قضيتَ عنه بالوفاءِ صلَّيتُ علَيهِ، قال : فذَهب أبو قتادةَ فقضَى عنهُ، فقال : أوفيتَ ما علَيهِ ؟ قال : نعَم، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ.
٥ -كنا جلوسًا بفِناءِ المسجدِ حيثُ تُوضَعُ الجنائزُ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ بين ظَهْرَانَيْنا فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصرَه إلى السماءِ...
٦ -أنَّ أَخاه مات وترك ثلاثَمائةِ درهمٍ، وترك عيالًا، قال : فأردتُ أن أُنفِقَها علَى عيالِه، قال : فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن أخاك مُحبَسٌ بدَينِه فاذهَب فاقضِ عنهُ، فذهبتُ فقضَيتُ عنه، ثمَّ جئتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قد قضيتُ عنه إلَّا دينارينِ ادَّعتهُما امرأةٌ، وليسَت لها بَيِّنةٌ، قال : أعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ، وفي روايةٍ : صادقةٌ.
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ وفي روايةٍ : صلَّى الصُّبحَ فلمَّا انصرفَ قالَ : أَها هُنا من آلِ فلانٍ أحدٌ. فسكَت القومُ، وكان إذا ابتدأَهُم بشيءٍ سكَتوا فقالَ ذلكَ مرارًا ثلاثا لا يجيبُهُ أحدٌ، فقال رجلٌ : هوَ ذا، قالَ فقامَ رجلٌ يَجرُّ إزارَه مِن مؤخَّرة النَّاسِ فقالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما مَنعكَ في المرَّتينِ الأوَّلينِ أن تكونَ أجَبتَني. أما إنِّى لم أنوِّه باسمِك إلَّا لخيرٍ إنَّ فلانًا لرَجلٍ منهُم مأسورٌ بدَينِه عن الجنَّةِ، فإن شئتُم فافدوهُ، وإن شئتُم فأسلِموهُ إلى عذابِ اللَّهِ، فلو رأيتَ أَهلَه ومَن يتحرَّونَ أمره قاموا فقضَوا عَنهُ، حتَّى ما أحدٌ يطلُبُهُ بشَيءٍ.
- مأسورٌ:
- أي: محبوس، ممنوع من دخول الجنة أو الاستراحة
٨ -ماتَ رجل فغسَّلناه وكفَّنَّاه وحنَّطناهُ و وضعناهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم حيثُ توضع الجنائز عندَ مقامِ جبريلَ، ثمَّ آذنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ بالصَّلاةِ علَيهِ فجاءَ معنا فتخطَّى خُطى ثمَّ قال: لعلَّ علَى صاحبِكم دَينًا؟ قالوا: نعَم، دينارانِ، فتخلَّف قال صلُّوا علَى صاحبِكُم، فقالَ لهُ رجُلٌ منَّا يقال لَه أبو قتادَةَ: يا رسولَ اللهِ، هما عليَّ فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ يقولُ: هما عليكَ، وفي مالِكَ، والميِّتُ منهُما برئ فقال: نعَم. فصلَّى عليهِ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ إذا لقيَ أبا قتادةَ: يقولُ. وفي روايةٍ ثمَّ لقيَهُ مِن الغدِ فقالَ : ما صنَعت الدينارانِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّما ماتَ أمسِ حتَّى كانَ آخر ذلِكَ وفي الرِّوايةِ الأُخرَى : ثمَّ لقيَهُ من الغَدِ فقالَ : ما فعلَ الدِّينارانِ. قال : قد قضيتُهُما يا رسولَ اللهِ. قال: الآنَ حينَ برَّدتَ علَيهِ جلدَهُ
٩ -الدينُ دينان، فمن مات وهو ينوي قضاءَه فأنا وليُّه، ومن مات وهو لا ينوي قضاءَه، فذاك الذي يؤخذُ من حسناتِه، ليس يومئذ دينارٌ ولا درهمٌ.
١٠ -من مات وعليه دَينٌ، فليس ثم دينارٌ ولا درهمٌ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ.
١١ -حديث: كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه]
١٢ -فقال أبو قتادةَ أنا الكفيلُ به يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٣ -ماتَ أخِي وترَكَ ثَلثَمِائةِ دينارٍ، وتركَ ولدًا صغارًا فأردتُ أن أنفِقَ عليهِم، فقالَ لي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخاكَ محبوسٌ بدَيْنِهِ
١٤ -إنَّ الدَّيْنَ يُقضَى من صاحبِهِ يومَ القيامَةِ إذا ماتَ إلا من تَدَيَّنَ في ثلاثِ خِصَالٍ رجُلٌ يُضعِفُ قوتَهُ في سبيلِ الله فيستدينُ يتقَوَّى به لعدوِّ الله وعدوِّه ورجلٌ يموتُ عنده مسلمٌ لا يجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويُوارِيِهِ إلا بِدَيْنٍ ورجلٌ خافَ اللهُ على نفسِهِ العَزَبَةَ فينكِحُ خشيةً على دِينِهِ فإنَّ اللهَ يقضِي عن هؤلاءِ يومَ القيامةِ
١٥ -مَن تدايَن بدَيْنِ وفي نَفْسِه وفاؤُه ثمَّ مات ولم يترُكْ وفاءً، تجاوَز اللهُ عنه، وأرضَى غَريمَه بما شاء، ومَن تدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات، اقتَصَّ اللهُ منه لغَريمِه يومَ القيامةِ.
١٦ -لا غَمَّ إلَّا غَمُّ الدَّيْنِ، ولا وَجَعَ إلَّا وَجَعُ العَينِ.
١٧ -أنَّ رجلًا جاء إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لي يا رسولَ اللهِ إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ قال الجنةُ قال فلمَّا وَلَّى قال إلا الدِّينَ سارَّنِي بهِ جبريلُ عليهِ السلامُ آنفًا
١٨ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي على رجلٍ عليه دَينٌ فأُتِيَ بميتٍ فسأل أَعليه دَينٌ قالوا نعم عليه دينارانِ قال صلُّوا على صاحبِكم قال أبو قتادةَ هما عليَّ يا رسولَ اللهِ فصلَّى عليه فلما فتح اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه من ترك دَينًا فعليَّ ومن ترك مالًا فلِورثَتِه
١٩ -عن سَعْدِ بنِ الأَطْوَلِ أنَّ أَخَاهُ ماتَ وتركَ ثلاثَ مِائَةِ دِرْهَمٍ وتركَ عِيالًا فَأردْتُ أنْ أُنْفِقَها على عِيالِه فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِنَّ أَخَاكَ مُحْتَبَسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عنهُ فقال يا رسولَ اللهِ قد أَدَّيْتُ عنهُ إِلَّا دِينارَيْنِ ادَّعَتْهُما امرأةٌ وليسَ لها بَيِّنَةٌ قال فَأعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ
٢٠ -توُفِّي رجلٌ فغسَّلْناه وحنَّطناه وكفنَّاه ثم أتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عليه فقلنا تُصلِّي عليه فخطا خُطًى ثم قال أعليه دَينٌ قلنا دينارانِ فانصرف فتحمَّلها أبو قَتادةَ فأتيناه فقال أبو قَتادةَ الدينارانِ عليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُحِقَّ الغريمُ وبرئَ منهما الميِّتُ قال نعم فصلى عليه ثم قال بعد ذلك بيومٍ ما فعل الدينارانِ فقال إنما مات أمسِ فقال فعاد إليه من الغدِ فقال قد قضيتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الآن برَدَتْ جلدتُه
