١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْتى بالرَّجُلِ الميِّتِ عليه الدَّيْنُ، فيَسألُ: ما ترَك لدَيْنِهِ من قضاءٍ؟ فإنْ حُدِّثَ أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه، وإلَّا قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أَوْلى بالمُؤمنِينَ من أنفُسِهم، فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومَن ترَك مالًا فهو لوَرَثَتِهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرض - الصلاة على من ترك دينا
٦ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي على رجلٍ مات وعليه دَيْنٌ، فأُتِيَ بميِّتٍ، فقال: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَمْ، دِينارانِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ: هما عليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه، فلمَّا فتَحَ اللهُ على رسولِه قال: أنا أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نفسِه، فمَن ترَكَ دَينًا فعليَّ، ومَن ترَكَ مالًا فلِوَرَثَتِه.
٣ -صَلُّوا على صاحِبِكم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُؤْتَى بالرَّجُلِ المُتَوَفَّى، عليه الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ: هلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلًا؟، فإنْ حُدِّثَ أنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى، وإلَّا قالَ لِلْمُسْلِمِينَ: صَلُّوا علَى صَاحِبِكُمْ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عليه الفُتُوحَ، قالَ: أَنَا أَوْلَى بالمُؤْمِنِينَ مِن أَنْفُسِهِمْ، فمَن تُوُفِّيَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَن تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ.]
٤ -فقال أبو قتادةَ أنا الكفيلُ به يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٥ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ. ثُمَّ قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، مَن تَرَكَ دَينًا فعلينا قَضاؤُه. ثُمَّ صَلَّى عليهم بَعدُ.
٦ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ، فماتَ رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَم. فقال: صَلُّوا على صاحِبِكُم. فنَزَلَ جِبريلُ فقال: إنَّ اللَّهَ يَقولُ: إنَّما الظَّالِمُ عِندي في الدُّيونِ التي حُمِلَت في البَغيِ والإسرافِ والمَعصيةِ، فأمَّا المُتَعَفِّفُ ذو العيالِ فأنا ضامِنٌ أن أُؤَدِّيَ عَنهُ. فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك: مَن تَرَكَ ضَياعًا أو دَينًا فإلَيَّ وعليَّ، ومَن تَرَكَ ميراثًا فلِأهلِه. وصَلَّى عليهم.
