١ -أنَّ رجُلًا لَزِم غَريمًا له بعَشرةِ دَنانيرَ، فقال له: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ أقْضِيكَه اليومَ، قال: فواللهِ لا أُفارِقُكَ حتَّى تَقضيَ أو تَأتيَ بحَمِيلٍ يَحمِلُ عنكَ، قال: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ، ولا أجِدُ حَمِيلًا يَحمِلُ عنِّي. قال: فجَرَّه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا لازَمَني واسْتَنْظَرْتُه شَهرًا واحدًا، فأبى حتَّى أقْضِيَه أو آتِيَه بحَمِيلٍ، فقلْتُ: واللهِ ما أجِدُ حَمِيلًا، وما عِندي قَضاءٌ اليومَ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هلْ تَستنْظِرُه إلَّا شَهرًا واحدًا؟ قال: لا. قال: فأنا أتحَمَّلُ بها عنكَ. قال: فتَحمَّلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه، فذهَبَ الرَّجلُ فأتى بقَدْرِ ما وعَدَه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مِن أيْن أصَبْتَ هذا الذَّهبَ؟ قال: مِن مَعدِنٍ، قال: فاذهَبْ فلا حاجةَ لنا فيها؛ ليْس فيها خيرٌ، فقَضاها عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرض - فضل من أنظر معسرا
٩ نتيجة
٢ -مَن أنْظَرَ مُعسِرًا أو وَضَعَ له، أظلَّهُ اللهُ يومَ القيامَةِ تحتَ ظِلِّ عَرشِهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ.
- أظلَّهُ اللهُ يومَ القيامَةِ تحتَ ظِلِّ عَرشِهِ:
- أوقفه الله تحت ظل عرشه
٣ -أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، قالَ: واللهِ ما أُفارِقُك حتَّى تَقْضيَني أو تَأتيَني بحَميلٍ، قالَ: فتَحمَّلَ بِها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه بقَدْرِ ما وَعَدَه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مِن أين أَصَبْتَ هذا الذَّهَبَ؟"، قالَ: مِن مَعدِنٍ، قالَ: "لا حاجةَ لنا فيها، ليس فيها خَيْرٌ"، فقَضاها عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- فتَحمَّلَ:
- الزعيم والكفيل والضامن
٤ -«من أنظَرَ مُعْسِرًا كان له بكُلِّ يَومٍ صَدَقةٌ، ومَن أنظَرَه بَعْدَ حِلِّه كان له مِثْلُ ذلك»
٥ -حديث: أتى اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعَبدٍ مِن عِبادِه [آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَقالَ له: مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟ قالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، قالَ: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكانَ مِن خُلُقِي الجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ علَى المُوسِرِ، وَأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فَقالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عن عَبْدِي. فَقالَ عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأنْصَارِيُّ، هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِن في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.]
٦ -من أحبَّ أنْ يُسمعَ صوتُه ويفرجَ كربُه فلينظرْ معسرًا أو ليدعُ له ومن سرَّه أن يظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه فلا يكنْ على المؤمنين غليظًا وليكنْ بهم رحيمًا
٧ -من سرَّه أن يُظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه فليُيسِّرْ على مُعسرٍ أو يضَعْ عنه
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٨ -أظلَّ اللَّهُ فيِ ظلِّهِ يومَ القيامةِ مَن أنظرَ مُعسرًا أو أَعانَ أخرقَ
٩ -من أنظر مُعسرًا فله بكلِّ يومٍ مثلُه صدقةٌ قال ثم سمعتُه يقول من أنظر مُعسرًا فله بكلِّ يومٍ مثلَيه صدقةٌ قلتُ سمعتُك يا رسولَ اللهِ تقول فذكر اللفظَ الأولَ ثم سمعتُك تقول فذكر اللفظَ الآخرَ قال له بكلِّ يومٍ صدقةٌ قبل أن يحلَّ الدَّينُ فإذا حلَّ الدَّينُ فأنظِرْه فله بكلِّ يومٍ مثلَيه صدقةٌ
