١ -إذا أنا هلَكْتُ فإنِّي فَرَطُكم على الحوْضِ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما الحوْضُ؟ قال: عَرْضُه مِثلُ ما بيْنكم وبيْن جَرْباءَ وأذْرُحَ، بَياضُه بَياضُ اللَّبَنِ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
٧ -إنَّ لكُلِّ نبيٍّ حوضًا، وهو قائِمٌ على حَوضِهِ بيَدِهِ عصًا، يَدْعو مَن عَرَفَ من أُمَّتِهِ، ألَا وإنَّهم يَتَباهَونَ أيُّهُم أكثَرُ تَبَعًا؛ وإنِّي لأرْجو أنْ أكونَ أكثَرَهُم تَبَعًا.
غريب المفردات :
يَتَباهَونَ:
أي: يتفاخرون
خلاصة حكم المحدث : مرسل بسند صحيح
الراوي : الحسن البصري|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 9/336|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا كما في ((البداية والنهاية لابن كثير)) (19/ 469) واللفظ له، وابن المبارك في ((الزهد)) (404) بنحوه مطولًا، وأبو عمر السلمي في ((أحاديثه عن شيوخه)) (1037) بنحوه مختصرًا.
٨ -عن أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ أنها قالتْ : كنت أسمعُ الناسَ يذكرونَ الحوضَ ولمْ أسمعْ ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ فلمَّا كانَ يومًا منْ ذلكَ والجاريةُ تمشطنُي، فسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: أيُّها الناسُ، فقلتُ للجاريةِ : اسْتَأخِري عنِّي، قالتْ : إنَّما دعا الرجالَ ولمْ يدعُ النساءَ، فقلتُ : إنِّي منَ الناسِ