٢١ -أُعطيتُ خمسًا لمْ يعطهُنَّ أحدٌ قبْلِي، جعلتْ لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، وأُحلَّتْ لِي الغنائمُ ولمْ تحلَّ لِنبيٍّ قبلي، ونُصِرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدُِّي، وبعثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ، وأعطيتُ الشفاعةَ وهيَ نائلةٌ مِنْ أُمتي مَنْ لا يشركُ باللهِ شيئًا. قال حجاجُ : مَنْ ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الشفاعة
٣٣ نتيجة
٢٢ -من قال : اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وترحَّمْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما ترحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ شهدتُ له يومَ القيامةِ بالشهادةِ وشفعتُ له
٢٣ -حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا]
٢٤ -حديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الشَّفاعةُ [قال : الشفاعةُ في أهلِ الكبائرِ من أُمَّتِي]
٢٥ -حديث: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأشعَريِّينَ كانَ يَخدُمُ النَّبيَّ [سَبعَ حِجَجٍ، فقال: إنَّ لهذا الرَّجُلِ علينا حَقًّا، فليَرفَعْ إلينا حاجَتَه، فدَعَوهُ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارفَعْ إلينا حاجَتَكَ. وكانَ ذلك عِندَ عَشوةٍ مِنَ اللَّيلِ، فقال الأشعَريُّ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، ولَكِن دَعْني حَتَّى أُصبِحَ فأستَخيرَ اللهَ، فلَمَّا أصبَحَ أتاه فقال: يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ الشَّفاعةَ يَومَ القيامةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27]. ولَكِن أعِنِّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ].
٢٦ -أولُ من أشفعُ له من أمتي أهلُ بيتي ثمَّ الأقربَ فالأقربَ ثمَّ الأنصارِ ثمَّ من آمنَ بي واتبعَني من اليمنِ ثمَّ سائرِ العربِ ثمَّ الأعاجمِ ومن أشفعُ له أوَّلًا أفضلُ
- آمنَ:
- أي: صدق
٢٧ -مَن زارَ قبرِي وجَبَتْ له شفَاعَتِي
٢٨ -اتَّخَذُوا عندَ الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهمْ دولةً قيلَ يا رسولَ اللهِ وما دولتُهم قالَ ينادي منادٍ يومَ القيامةِ يا معشرَ الفقراءِ قوموا فلا يَبقى فقيرٌ إلا قامَ حتى إذا اجتمعوا قيلَ ادخُلوا إلى صفوفِ أهلِ القيامةِ فمنْ صنعَ إليكمْ معروفًا فأورِدُوهُ الجنةَ قالَ فجعلَ يجتمعُ على الرجلِ كذا وكذا منَ الناسِ فيقولُ له الرجلُ منهمْ ألمْ أكْسُكَ فيصدقُه فيقولُ لهُ الآخرُ يا فلانٌ ألمْ أكلمَ لكَ قالَ ولا يزالونَ يخبرونَهُ بما صنعوا إليهِ وهوَ يصدقُهمْ بما صنعوا إليهِ حتى يذهبَ بهمْ جميعًا فيدخلَهمُ الجنةَ فيقولُ قومٌ لم يكونوا يصنعونَ المعروفَ يا ليتنا كنَّا نصنعُ المعروفَ حتى ندخلَ الجنةَ
٢٩ -بَينَما عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ذاتَ يَومٍ جالسٌ؛ إذ مرَّ به رجُلٌ، فقيلَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أتعرِفُ هذا المارَّ؟ قال: ومَن هذا؟ قالوا: هذا سَوادُ بنُ قاربٍ الذي أتاه رَئِيُّه بِظُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فأرسَلَ إلَيْه عُمرُ، فقال له: أنتَ سَوادُ بنُ قاربٍ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنتَ على ما كنتَ عليه مِن كَهانتِكَ؟ قال: فغضِبَ وقال: ما استقبَلَني بهذا أحَدٌ منذُ أسلَمتُ يا أميرَ المؤمنينَ. فقال عُمرُ: يا سُبْحانَ اللهِ، ما كنَّا عليه مِن الشِّرْكِ أعظَمُ ممَّا كنتَ عليه مِن كَهانتِكَ، فأخبِرْني ما أنبأَكَ رَئيُّكَ بظُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ يا أميرَ المؤمنينَ، بَينَما أنا ذاتَ ليلةٍ بَينَ النائمِ واليَقْظانِ؛ إذ أتاني رَئيِّي فضرَبَني برِجْلِه، وقال: قمْ يا سَوادُ بنَ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه قد بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يدعو إلى اللهِ وإلى عبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجنِّ وتَطْلابِها وشَدِّها العِيسَ بأَقْتابِها تهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما صادقُ الجِنِّ ككَذَّابِها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ ليس قُداماها كأَذْنابِها قال: قلتُ: دَعْني أنامُ؛ فإنِّي أمسَيتُ ناعسًا. قال: فلمَّا كانتِ الليلةُ الثانيةُ أتاني فضرَبَني برِجْلِه، وقال: قمْ يا سَوادُ بنُ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عِبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجِنِّ وتَخْبارِها وشَدِّها العِيسَ بأَكْوارِها تهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما مُؤمِنو الجِنِّ ككُفَّارها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ بينَ رَوابَيْها وأَحْجارِها قال: قلتُ: دَعْني أنامُ؛ فإنِّي أمسَيتُ ناعسًا. فلمَّا كانت الليلةُ الثالثةُ أتاني فضرَبَني برِجْلِه، قمْ يا سَوادُ بنَ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجنِّ وتَحْساسِها وشَدِّها العِيسَ بأَحْلاسِها تَهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما خَيرُ الجنِّ كأَنْجاسِها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ واسْمُ بعَينَيْكَ إلى رأسِها قال: فقمتُ وقلتُ: قد امتحَنَ اللهُ قلبي. فرحَلتُ ناقتي، ثمَّ أتَيتُ المدينةَ -يعني: مكَّةَ- فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أصحابِه، فدنَوتُ فقلتُ: اسمَعْ مقالتي يا رسولَ اللهِ، قال: هاتِ. فأنشأتُ أقولُ: أتاني نَجِيِّي بعدَ هَدءٍ ورَقدَةٍ ** ولم يكُ فيما قد تلَوتُ بكاذبِ ثلاثَ ليالٍ قولُه كلَّ لَيْلةٍ ** أتاكَ رسولٌ مِن لؤيِّ بنِ غالبِ فشمَّرتُ عن ذَيْلي الإزارَ ووسَّطَتْ ** بي الدِّعْلِبُ الوَجْناءُ غَبْرَ السباسِبِ فأشهَدُ أنَّ اللهَ لا شيءَ غيرُه ** وأنَّك مأمونٌ على كلِّ غالبِ وأنَّك أدنى المرسَلينَ وسيلةً ** إلى اللهِ يا ابنَ الأكرَمِينَ الأَطَايبِ فمُرنا بما يأتيكَ يا خَيرَ مَن مشَى ** وإنْ كانَ فيما جاءَ شَيْبُ الذوائبِ وكنْ لي شَفيعًا يَومَ لا ذو شَفاعةٍ ** سِواكَ بمُغنٍ عن سَوادِ بنِ قاربِ قال: ففرِحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه بمقالَتي فرَحًا شَديدًا؛ حتى رُؤِيَ الفرَحُ في وُجوهِهِم. قال: فوثَبَ إليه عُمرُ بنُ الخطَّابِ فالتزَمَه، وقال: قد كنتُ أَشتَهي أنْ أسمَعَ هذا الحديثَ منكَ، فهل يأتيكَ رَئِيُّكَ اليَومَ؟ قال: أمَّا منذُ قرأتُ القرآنَ فلا، ونِعمَ العِوضُ كتابُ اللهِ مِن الجِنِّ. ثمَّ قال عُمرُ: كنَّا يَومًا في حيٍّ مِن قُرَيشٍ يُقالُ لهم: آلُ ذَريحٍ، وقد ذبَحوا عِجْلًا لهم، والجَزَّارُ يُعالِجُه؛ إذ سمِعْنا صَوتًا مِن جَوفِ العِجلِ، ولا نرى شَيئًا، قال: يا آلَ ذَريحْ، أمرٌ نَجيحْ ، صائحٌ يَصيحْ، بلِسانٍ فَصيحْ، يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- واعقِلْ:
- افهم وافقه
- ثمَّ أنشَأَ:
- أي: شرع وبدأ
- واعقِلْ:
- افهم وافقه
- ثمَّ أنشَأَ:
- أي: شرع وبدأ
- واعقِلْ:
- افهم وافقه
- ثمَّ أنشَأَ:
- أي: شرع وبدأ
- فرحَلتُ:
- جعل عليها الرحل
- ذَيْلي:
- طرف الثوب الذي يلي الأرض
- نَجيحْ:
- من النجح والنجاح، وهو الظفر بالمطلوب، وقيل: السريع
٣٠ -جَلسَ ناسٌ مِنْ أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينتظرُونَهُ فخرجَ حتَّى إذا دنا مِنهمْ سمِعَهمْ يتذاكَرونَ فسمِعَ حديثَهُمْ وإذا بعضُهُمْ يقولُ عَجَبٌ أنَّ اللَّهَ اتَّخذَ مِن خلقِهِ خليلًا فإبراهيمُ خليلُهُ وقال آخَرُ ماذا بأَعْجَبَ مِن أنَّ اللَّهَ كلَّمَ موسى تَكليمًا وقالَ آخَرُ فَعيسى رُوحُ اللَّهِ وكلمَتُهُ وقالَ آخَرُ آدَمُ اصطَفاهُ اللَّهُ فخرجَ عليهِمُ فسلَّمَ وقالَ قد سمِعتُ كلامَكُم وعَجَبَكمْ أنَّ إبراهيمَ خليلُ اللَّهِ وهوَ كذلكَ وموسى كليمُهُ وهوَ كذلكَ وعيسى رُوحُهُ وكلمتُهُ وهوَ كذلكَ وآدمُ اصطفاهُ اللَّهُ وهوَ كذلك ألا وإنِّي حبيبُ اللَّهِ ولا فخرَ ألا وإنِّي أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مشفَّعٍ ولا فخرَ وأَنا أوَّلُ من يحرِّكُ حَلَقةَ بابِ الجنَّةِ فيفتَحُهُ اللَّهُ فيدخِلُنيها ومعيَ فقراءُ المؤمنينَ وأنا أكرَمُ الأوَّلينَ والآخِرينَ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ
- حَلَقةَ:
- الحلقة: الشيء المستدير
٣١ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال: سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: فَداكَ أبي وأُمِّي، أينَ كنتَ وآدَمُ في الجنَّةِ؟ قال: فتبسَّمَ حتى بدَتْ نَواجِذُه ، ثمَّ قال: كنتُ في صُلْبِه، ورُكِبَ بي السفينةُ في صُلْبِ أبي نوحٍ، وقُذِفَ بي في صُلْبِ أبي إبراهيمَ، لم يَلْتقِ أبواي على سِفاحٍ قَطُّ، لم يزَلِ اللهُ ينقُلُني مِن الأصلابِ الحَسيبةِ إلى الأرحامِ الطاهرةِ، صِفَتي مَهدِيٌّ لا ينشَعِبُ شُعْبتانِ إلَّا كنتُ في خَيرِهما، وقد أخَذَ اللهُ بالنبوَّةِ ميثاقي، وبالإسلامِ عَهْدي، ونشَرَ في التَّوراةِ والإنجيلِ ذِكْري، وبيَّنَ كلُّ نبيٍّ صِفَتي، تُشرِقُ الأرضُ بنوري، والغَمامُ بوَجهي، وعلَّمَني كتابَه، وزادني شَرفًا في سمائِه، وشَقَّ لي اسمًا مِن أسمائِه، فذو العَرشِ محمودٌ، وأنا محمَّدٌ وأحمدُ، ووعَدَني أنْ يَحْبوني بالحَوضِ والكَوثَرِ، وأنْ يجعَلَني أوَّلَ شافعٍ وأوَّلَ مشفَّعٍ، ثمَّ أخرَجَني مِن خَيرِ قَرنٍ لأُمَّتي، وهم الحَمَّادونَ ، يأمُرونَ بالمعروفِ، ويَنهَونَ عن المنكَرِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قبلَها طِبتَ في الظِّلالِ وفي مُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الورَقُ ثمَّ سكَنتَ البلادَ لا بشَرٌ أنتَ ولا نُطْفةٌ ولا عَلَقُ مُطهَّرٌ تركَبُ السَّفينَ وقد أَلْجَمَ نَسرًا وأَهْلَه الغرَقُ تُنقَلُ مِن صُلْبٍ إلى رَحِمٍ إذا مضَى طَبَقٌ بدا طَبَقُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يرحَمُ اللهُ حسانًا. فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: وجَبَتِ الجنَّةُ لحسَّانٍ وربِّ الكَعْبةِ.
- نَواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
- الحَمَّادونَ:
- الذين يكثرون الحمد لله
- نُطْفةٌ:
- النطفة: الماء القليل، وقيل: هو الماء الذي لا كدر فيه، وسواء قليله وكثيره، ويأتي بمعنى المني أحيانا
٣٢ -إنِّي آتي جهنَّمَ فأضرِبُ بابَها فيُفتَحُ لي فأدخلُها فأحمَدُ اللهَ بمحامدَ ما حمِده بها أحدٌ قبلي مِثلَها ولا يحمَدُه أحدٌ بعدي، ثمَّ أخرُجُ منها من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيقومُ إليَّ ناسٌ من قريشٍ فينتسِبون إليَّ فأعرِفُ نسَبَهم ولا أعرِفُ وجوهَهم فأترُكُهم في النَّارِ
٣٣ -من زارَ قبري أو قال من زارني كنتُ لهُ شفيعًا وشهيدًا ومن ماتَ في أَحَدِ الحرميْنِ بعثهُ اللهُ من الآمنينَ يومَ القيامةِ
