١ -إذا كان يومُ القيامةِ، نادى منادٍ مِن وراءِ الحُجُبِ: (يا أهلَ الجَمْعِ، غُضُّوا أبصارَكم عن فاطمةَ بنتِ محمَّدٍ حتَّى تمُرَّ).
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الصراط
١٣ نتيجة
٢ -جهنَّمُ تُحِيطُ بالدُّنيا، والجَنَّةُ مِن ورائِها؛ فلذلك صار الصِّراطُ على جهنَّمَ طريقًا إلى الجَنَّةِ.
٣ -إنَّ خليلي عهد إليَّ : أنَّ جسرَ جهنمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ [وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها]
- دَحْضٌ مَزِلَّةٌ:
- الدحض والمزلة بمعنى واحد، وهو الموضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر
٤ -إنَّهُ أَدَقُّ من الشعرةِ أَحَدُّ من السيفِ
٥ -إن أعلَى الصراطَ نحوَ الجنةِ
٦ -خَطَبَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكان آخِرَ خُطبةٍ خَطَبَها، يَعني حَتَّى قَضى اللَّهُ المَوتَ، وكان مِمَّا قال:... ومَن صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ في جَماعةٍ حَيثُ كان، وأينَما كان جازَ الصِّراطَ كالبَرقِ اللَّامِعِ، وجاءَ يَومَ القيامةِ ووجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، وكان له بكُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ حافِظٌ عليهنَّ في سَبيلِ اللَّهِ.
٧ -شِعارُ أمَّتي إذا حُملوا على الصِّراطِ لا إلهَ إلَّا أنت
٨ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
٩ -يُجاءُ بالوالي يومَ القيامةِ فيُنبَذُ على جِسرِ جهنَّمَ فيرتَجُّ ذلك الجِسرُ به ارتجاجةً لا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا زال عن مكانِه، فإن كان مُطيعًا للهِ في عملِه مضَوْا به وإن كان عاصيًا للهِ في عملِه انخرق به الجِسرُ فيهوي في جهنَّمَ مقدارَ خمسين عامًا فقال له [ أي لأبي ذرٍّ ] عمرُ : من يطلُبُ العملَ بعد هذا ؟ قال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالتُّرابِ، فجاء أبو الدَّرداءِ فقال له عمرُ : يا أبا الدَّرداءِ هل سمِعتَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا حدَّثني به أبو ذرٍّ ؟ قال : فأخبره أبو ذرٍّ فقال : نعم ومع الخمسين خمسون عامًا يهوي به إلى النَّارِ
- فيرتَجُّ:
- اضطربت واهتزت
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
١٠ -وإن كان مُسيئًا انخرق به الجِسرُ فهوَى في قعرِها سبعين خريفًا
١١ -يُوضَعُ الصِّراطُ مثلُ حدِّ الموسَى فتقولُ الملائكةُ : من ينجو على هذا ؟ فيقولُ : من شئتُ من خَلقي فيقولون : سبحانك ما عبدناك حقَّ عبادتِك
- سبحانك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٢ -أنَّه سمِع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يسألُ عن الورودِ فقال : نحن يومَ القيامةِ على كذا وكذا، انظُرْ أيَّ ذلك فوق النَّاسِ، قال فتُدعَى الأممُ بأوثانِها وما كانت تعبُدُ الأوَّلَ فالأوَّلَ، ثمَّ يأتينا ربُّنا بعد ذلك فيقولُ : من تنظرون، فتقولُ : ننتظِرُ ربَّنا، فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولون : حتَّى ننظُرَ إليك، فيتجلَّى لهم يضحكُ فينطلقُ بهم فيتَّبِعونه، ويُعطي كلَّ إنسانٍ منهم مؤمنٍ أو منافقٍ نورًا ثمَّ يتَّبِعونه، وعلى جِسرِ جهنَّمَ كلاليبُ وحسَكٌ تأخذُ من شاء اللهُ، ثمَّ يُطفَأُ نورُ المنافقين ثمَّ ينجو المؤمنين أوَّلَ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمرِ
- فيتجلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
١٣ -أتيتُ عائشةَ فقلتُ : حدَّثك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يأتي عليه ساعةٌ لا يملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةً ؟ قالت : لقد سألتُه عن هذا قال : نعم حين يُوضَعُ الصِّراطُ لا أملِكُ لأحدٍ فيه شفاعةً حتَّى أعلمَ أين يُسلَكُ بي، ويومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ حتَّى أنظُرَ ماذا يُفعَلُ بي، أو قال يوحَى إليَّ وعند الجسرِ حين يستحِدَّ ويستحِرَّ قلتُ : وما يستحِدُّ وما يستحِرُّ ؟ قالت : يستحِدُّ حتَّى يكونَ مثلَ شفرةِ السَّيفِ، ويستحِرُّ حتَّى يكونَ مثلَ الجمرةِ ، فأمَّا المؤمنُ فيُجيزُه لا يضُرُّه، وأمَّا المنافقُ فيتعلَّقُ حتَّى إذا بلغ وسطَه خرَّ من قدمَيْه، فهوَى بيدِه إلى قدمَيْه وقالت : فهل رأيتَ من يسعَى حافيًا فتأخذُه شوكةٌ كادت تنفذُ قدمَيْه، فإنَّها كذلك يهوي بيدِه ورأسِه إلى قدمَيْه، فتضرِبُه الزَّبانيةُ بخُطَّافٍ في ناصيتِه وقدمَيْه، فتقذِفُه في جهنَّمَ فيهوي فيها مقدارَ خمسين عامًا، قلتُ : وما ثقلُ الرَّجلِ ؟ قالت : ثقلُ عشرِ خلِفاتٍ سِمانٍ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
- الجمرةِ:
- شعلة من نار
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- خلِفاتٍ:
- الحامل من النوق
