١ -حديث بأنَّ الصِّراطَ طُولُه ثَلاثةُ آلافِ سَنةٍ. [يعني حديث: [قال] ابن السماك، الواعظ الزاهد: بلغني أن الصراط ثلاثة آلاف سنة؟ ألف سنة يصعد الناس عليه، وألف يستوي الناس على ظهره، وألف سنة يهبط الناس.]
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الصراط
٣٦ نتيجة
٢ -حَديثٌ بأنَّ الصِّراطَ طُولُه مَسيرةُ مائةِ عامٍ في الاستواءِ، ومائةُ عامٍ في الطُّلوعِ، ومائةُ عامٍ في الهُبوطِ، وأنَّه على مَتْنِ جَهنَّمَ.
٣ -إذا كان يومُ القيامةِ، نادى منادٍ مِن وراءِ الحُجُبِ: (يا أهلَ الجَمْعِ، غُضُّوا أبصارَكم عن فاطمةَ بنتِ محمَّدٍ حتَّى تمُرَّ).
٤ -جهنَّمُ تُحِيطُ بالدُّنيا، والجَنَّةُ مِن ورائِها؛ فلذلك صار الصِّراطُ على جهنَّمَ طريقًا إلى الجَنَّةِ.
٥ -إنَّ الصِّراطَ مِثلُ السيفِ، وبجنَبَتَيْهِ كَلاليبُ، والذي نفسي بيدِه، إنَّه لَيُؤخَذُ بالكَلُّوبِ الواحدِ أكثرُ مِن ربيعةَ ومُضَرَ.
٦ -بَلَغَنا أنَّ الصِّراطَ أدَقُّ مِنَ الشَّعْرةِ على بَعضِ النَّاسِ، ولِبَعضِ النَّاسِ مِثلُ الوادي الواسِعِ.
٧ -بَلَغَنا أنَّ الصِّراطَ مَسيرةُ خَمْسةَ عَشَرَ أَلْفَ سنةٍ، خَمسةُ آلافٍ صُعودٌ وخَمسةُ آلافٍ هُبوطٌ، وخَمسةُ آلافٍ مُستوًى أدَقُّ منَ الشَّعْرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ على مَتنِ جهنَّمَ، ولا يجوزُ عليه إلا ضامِرٌ مَهْزولٌ من خَشيةِ اللهِ.
٨ -مَن قَرَأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، جازَ على الصِّراطِ يومَ القيامةِ وهو مُطَّلِعٌ في النارِ، مَن رأى فيها دَخَلَها بذنْبٍ غيرِ شِركٍ، أخَرَجَه فأدَخَلَه الجَنَّةَ.
٩ -عَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتي وإن كَرِهوا ذلك، وإن أحبَبْتَ أن لا تُوقَفَ على الصِّراطِ طَرْفةَ عينٍ حتَّى تَدخُلَ الجنَّةَ، فلا تُحْدِثَنَّ في دينِ اللهِ حدَثًا برَأيِك.
١٠ -نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها.
- فيَتَجَلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
١١ -يا رسولَ اللهِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ أينَ النَّاسُ ؟ قال : إنَّ هذا شيءٌ ما سألَني عنهُ أحدٌ من أُمَّتِي قبلَكَ، النَّاسُ علَى الصِّراطِ
١٢ -إنَّ خليلي عهد إليَّ : أنَّ جسرَ جهنمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ [وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها]
- دَحْضٌ مَزِلَّةٌ:
- الدحض والمزلة بمعنى واحد، وهو الموضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر
١٣ -الصِّراطُ جِسرُ جهنَّمَ [يعني حديث: إنَّ على جَهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ مِنَ الشَّعرِ، وأحَدَّ مِنَ السَّيفِ، أعلاهُ نَحوَ الجَنَّةِ، دَحضٌ مَزِلَّةٌ، بجَنبَيْه كَلاليبُ، وحَسَكُ النارِ، يَحبِسُ اللهُ به مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، الزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ، والمَلائِكةُ بجانِبَيْه قيامٌ، يُنادونَ: اللَّهمَّ سَلِّمْ، اللَّهمَّ سَلِّمْ، فمَن جاءَ بالحَقِّ جازَ، ويُعطَوْنَ النُّورَ يَومَئِذٍ على قَدْرِ إيمانِهم وأعمالِهم، فمِنهم مَن يَمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الفَرَسِ السَّابِقِ، ومنهم مَن يَسيرُ عليه، ومنهم مَن يُهَروِلُ، ومنهم مَن يُعطَى نُورًا إلى مَوضِعِ قَدَمَيْه، ومنهم مَن يَحبو حَبوًا، وتَأخُذُ النارُ منه بذُنوبٍ أصابَها، وهي تَحرِقُ مَن يَشاءُ اللهُ منهم على قَدْرِ ذُنوبِهم حتى يَنجُوَ، وتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، كأنَّ وُجوهَهمُ القَمَرُ لَيلةَ البَدرِ، والذين يَلونَهم كأضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، حتى يَبلُغوا إلى الجَنَّةِ برَحمةِ اللهِ تَعالى.]
١٤ -أنَّ الصِّراطَ مسيرةُ خمسَ عشرةَ ألفَ سنةِ خَمسةِ آلافٍ صعودٍ وخَمسةِ آلافٍ هبوطٍ وخَمسةِ آلافٍ مستوي أدقُّ من الشَّعرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ علَى مَتنِ جَهَنَّمَ لا يجوزُ عليهِ إلَّا ضامرٌ مَهزولٌ مِن خشيةِ اللَّهِ
١٥ -أنَّ الصِّراطَ ثلاثةُ آلافِ سنةٍ ألفُ سنةٍ يصعدُ النَّاسُ إليهِ وألفُ سنةٍ يستوي النَّاسُ وألفُ سنةٍ يهبطُ النَّاسُ
١٦ -إنَّهُ أَدَقُّ من الشعرةِ أَحَدُّ من السيفِ
١٧ -الصراطُ على جهنمَ مثل حرفِ السيفِ
١٨ -إن أعلَى الصراطَ نحوَ الجنةِ
١٩ -كتَب سَلْمانُ إلى أبي الدرداء: ليكُنِ المسجدُ بيتَك؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المسجدُ بيتُ كلِّ تَقيٍّ، وقد ضمِن اللهُ لِمَن كان المساجدُ بيوتَه الرَّوْحَ، والرَّحمةَ، والجَوازَ على الصِّراطِ.
٢٠ -خَطَبَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكان آخِرَ خُطبةٍ خَطَبَها، يَعني حَتَّى قَضى اللَّهُ المَوتَ، وكان مِمَّا قال:... ومَن صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ في جَماعةٍ حَيثُ كان، وأينَما كان جازَ الصِّراطَ كالبَرقِ اللَّامِعِ، وجاءَ يَومَ القيامةِ ووجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، وكان له بكُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ حافِظٌ عليهنَّ في سَبيلِ اللَّهِ.
