١ -حديثُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو في البِطاقَة [يعني حديث: يُصاحُ برجلٍ من أمَّتي يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ، فيُنشَرُ لَهُ تسعةٌ وَتِسْعونَ سجلًّا، كلُّ سجلٍّ مدَّ البصرِ، ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل تُنكرُ من هذا شيئًا ؟ فيقولُ : لا، يا ربِّ، فيقولُ : أظلمَتكَ كتبتي الحافظونَ ؟ ثمَّ يقولُ : ألَكَ عن ذلكَ حسنةٌ ؟ فيهابُ الرَّجلُ، فيقولُ : لا، فيقولُ : بلَى، إنَّ لَكَ عندَنا حسَناتٍ، وإنَّهُ لا ظُلمَ عليكَ اليومَ، فتُخرَجُ لَهُ بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، قالَ : فَيقولُ : يا ربِّ ما هذِهِ البطاقةُ، معَ هذِهِ السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ : إنَّكَ لا تُظلَمُ، فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كفَّةٍ، والبطاقةُ في كفَّةٍ، فَطاشتِ السِّجلَّاتُ، وثقُلتِ البطاقةُ قالَ محمَّدُ بنُ يحيى : البطاقةُ : الرُّقعةُ، وأَهْلُ مِصرَ يقولونَ للرُّقعةِ : بِطاقةً]
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الميزان
٢٥ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ يَستخلِصُ رجُلًا مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ منها مِثلُ مَدِّ البصرِ، ثمَّ يقولُ: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظلَمَك كتَبَتي الحافظون؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: أفلَكَ عُذرٌ؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: بلى، إنَّ لك عندَنا حسنةً، وإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ، فيُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقولُ: احضُرْ وَزْنَك، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فقال: إنَّك لا تُظلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقاتُ في كَفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثقُلَتِ البطاقةُ ، فلا يثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ.
- تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- بطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثقُلَتِ البطاقةُ:
- أي: رجحت
٣ -سمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن قلبٍ إلَّا وهو بين إصبَعَينِ مِن أصابِعِ ربِّ العالمينَ، إذا شاء أنْ يُقيمَه أقامَه، وإذا شاء أنْ يُزيغَه أزاغَه. قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ ، والميزانُ بيدِ الرحمنِ يرفَعُ أقوامًا، ويضَعُ آخرينَ إلى يومِ القيامةِ.
- ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
٤ -قُلتُ لأُمِّ الدَّرداءِ: هل تَحفَظينَ عنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: نَعم، سمِعتُهُ يَقولُ: أثقَلُ ما يوضَعُ في الميزانِ الخُلقُ الحَسنُ.
٥ -ليس شيءٌ أثقَلَ في الميزانِ مِن حُسنِ الخُلُقِ.
٦ -ما من شَيءٍ أثقَلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ.
٧ -قال اللهُ تعالى: إذا وجَّهْتُ إلى عبْدٍ مِن عِبادي مُصيبةً في بدَنِه، أو مالِه، أو ولَدِه، ثم استقبَلَ ذلك بصبرٍ جميلٍ؛ استحْيَيْتُ منه يومَ القيامةِ أنْ أنصِبَ له مِيزانًا، أو أنشُرَ له دِيوانًا.
٨ -حَديثُ البِطاقةِ التي توضَعُ في كِفَّةٍ، ويُقابلُها تِسعةٌ وتِسعونَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنها مَدُّ البَصَرِ، فتَثقُلُ البطاقةُ، وتَطيشُ السِّجِلَّاتُ
٩ -أنَّها تُوضَعُ في الميزانِ.
١٠ -(ولا يَقِلُّ مع اسمِ اللهِ شيءٌ). وفي سياقٍ آخَرَ: (تُوضَعُ الموازينُ يومَ القيامةِ، فيُؤتَى بالرَّجلِ فيُوضَعُ في كِفَّةٍ [فيوضَعُ ما أُحصيَ عليه، فتمايَلَ به الميزانُ، قال: فيُبعَثُ به إلى النَّارِ، فإذا أُدبِرَ به، إذا صائحٌ يصيحُ مِن عندِ الرَّحمنِ، يقولُ: لا تَعجَلوا، لا تَعجَلوا؛ فإنَّه قد بَقيَ له، فيؤتى ببِطاقةٍ فيها: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فتوضَعُ مع الرَّجُلِ في كِفَّةٍ، حتى يميلَ به الميزانُ.]
١١ -يؤتَى بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بينَ كِفَّتَيِ الميزانِ، ويُوكَّلُ به ملَكٌ، فإنْ ثقُلَ ميزانُه، نادى الملَكُ بصوتٍ يُسمِعُ الخلائقَ: سَعِدَ فلانٌ سَعادةً لا يَشْقى بعدَها أبدًا، وإنْ خفَّ ميزانُه، نادى الملَكُ بصوتٍ يُسمِعُ الخلائقَ: شَقِيَ فلانٌ شَقاوةً لا يَسعَدُ بعدَها أبدًا.
١٢ -إنَّ اللهَ سيُخَلِّصُ رجلًا مِن أمَّتي على رُؤوسِ الخَلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ مَدُّ البصَرِ، ثمَّ يَقولُ له: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظَلَمَك كتَبَتي الحافِظون؟ قال: لا، يا ربِّ، فيقول: ألَك عُذرٌ أو حسَنةٌ؟ فيَبهَتُ الرَّجلُ ، فيقولُ: لا يا ربِّ، فيقولُ: بَلى، إنَّ لك عِندَنا حسَنةً واحدةً، ولا ظُلمَ علَيك اليومَ، فتُخرَجُ له بِطاقةٌ فيها: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فيَقولُ: أحْضِروه، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فيقولُ: إنَّك لا تُظْلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ ، وثَقُلَت البِطاقةِ ، ولا يَثقُلُ شيءٌ بِاسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ).
- إنَّ اللهَ سيُخَلِّصُ:
- أي: يميز ويختار
- تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- فيَبهَتُ الرَّجلُ:
- البهت: الانقطاع
- بِطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثَقُلَت البِطاقةِ:
- أي: رجحت
- ولا يَثقُلُ:
- أي: ولا يرجح ولا يغلب
١٣ -أثْقَلُ شيءٍ في الميزانِ يومَ القيامةِ خُلُقٌ حَسَنٌ.
١٤ -مَن أُعطِيَ حظَّه من الرِّفقِ ، أُعطِيَ حظَّه من الخيرِ، وليسَ شيءٌ أثقلُ في الميزانِ من الخُلُقِ الحَسَنِ.
- الرِّفقِ:
- لين الجانب بالقول والفعل
١٥ -"ما مِن شَيءٍ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ من حُسنِ الخُلُقِ، وإنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ ".
- البَذيءَ:
- البذاءة: الفحش في القول
١٦ -«أَعْطَيْتُ ناقةً في سَبيلِ اللهِ فأرَدْتُ أن أَشْتَريَ مِن نَسْلِها -أو قالَ: مِن ضَيْفتِها- فسَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: دَعْها حتَّى تَحْيا يَوْمَ القِيامةِ هي وأولادُها جَميعًا في ميزانِك».
١٧ -ما خفَّفتَ عَن، خادمَكَ مِن عملِهِ كانَ لَكَ أجرٌ في مَوازينِكَ.
١٨ -يَنصِبُ الموازينَ يومَ القيامةِ [فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه]
١٩ -ما مِن امرئٍ إلَّا قَلبُه مُعلَّقٌ بَينَ أُصبُعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، إن شاء أن يُزيغَه أزاغه، وإن شاء أن يُقيمَه أقامه، وكُلَّ يومٍ الميزانُ بيَدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، يرفَعُ أقوامًا ويضَعُ آخَرينَ إلى يومِ القيامةِ
٢٠ -أثقَلُ في ميزانِه من أُحدٍ [يعني حديث: مَنْ تَبِعَ جنازَةً حتى يُصَلَّى عليْها، ويُفْرَغَ منها، فَلَهُ قيراطانِ، ومَنْ تَبِعَها حتَّى يُصَلَّى علَيْها، فلَهُ قيراطٌ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لهوَ أَثْقَلُ فِي ميزانِهِ مِنْ أُحُدٍ]
