١ -مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - ما جاء في امتحان أهل الفترة ونحوهم
٤ نتيجة
٢ -أربعةٌ يُمتَحنونَ يومَ القِيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمَعُ ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في الفترةِ أمَّا الأصمُّ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يرمونني بالبَعَرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في الفترةِ فيقولُ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ فيرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ فمن دخَلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليهَا
- الأحمقُ:
- قيل: هو الجاهل
٣ -عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يُؤتَى يومَ القيامةِ بالممسوحِ أو الممسوحِ عقلًا وبالهالِكِ في الفتْرَةِ وبالهالِكِ صغيرًا، فيقولُ الممسوحُ عقلًا: يا ربِّ لو آتيتنِي عقلًا ما كانَ مَنْ آتَيْتَه عقلًا أسعدَ بعقلِهِ منِّي، ويقولُ الهالكُ في الفترةِ: يا ربِّ لوْ أتانِي منكَ عهدٌ ما كانَ مَن آتيتَه عهدًا بأسعدَ بعهدِكَ منِّي، ويقولُ الهالِكُ صغيرًا: يا ربِّ لو آتيتَنِي عُمُرًا ما كانَ مَن آتيتَه عُمُرًا أَسْعَدَ بعُمُرِهِ منِّي، فَيَقُولُ الرَّبُّ سبحانَهُ: إنِّي آمرُكُمْ بأَمْرٍ أفتُطِيعُونِي ؟ فيقولُونَ: نَعَمْ وعزتِكَ يا ربِّ، فيقولُ: اذهَبُوا فادخُلُوا النَّارَ، قالَ: ولوْ دخلُوهَا ما ضرَّتْهُمْ، فتخرجُ عليهِمْ قوانِصُ يظُنُّونَ أنَّها قدْ أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ مِنْ شيءٍ فيرجِعُونَ سِرَاعًا فيقولُونَ: يا ربِّ خَرِّجْنَا وعِزَّتِكَ نريدُ دُخولَهَا فخرَجَتْ عليْنَا قوانصُ ظَنَنَّا أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ، ثمَّ يأمُرُهُمُ الثانيةَ فيرجِعونَ كذلكَ ويقُولُونَ مِثْلَ قولِهِمْ، فيقولُ الربُّ سبحانَهُ قبلَ أن أخلقَكمْ علمتُ ما أنتُم عامِلُونَ، فعلَى عِلْمِي خلقْتُكُمْ وإلي عِلْمِي تَصِيرُونَ فتَأْخُذُهُمُ النَّارُ
- وعزتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعِزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٤ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الهالكِ في الفترةِ والمعتوهِ والمولودِ : قال : يقولُ الهالكُ في الفترةِ لم يأتِنِي كتابٌ ولا رسولٌ ثم تلا { وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا } إلى آخر الآية، ويقولُ المعتوهُ : ربّ لم تجعلْ لي عقلا أعقلُ بهِ خيرا ولا شرا، قال : ويقولُ المولُودُ : ربّ لم أدركِْ العملَ، قال : فتُرفعُ لهُم نارٌ فيقالُ : رِدُوهَا ادخلوها، قال : فيَرِدُها أو يدخلُها من كان في علمِ اللهِ سعيدا لو أدركَ العملَ، ويمسكُ عنها من كانَ في علمِ اللهِ شقيا لو أدركَ العملَ، قال : فيقولُ اللهُ عزَ وجلَ : إيّايَ عصيتُم فكيفَ رسلِي لو أَتتكُم ؟
- والمعتوهِ:
- المجنون المصاب في عقله
- تلا:
- أي: قرأ
- المعتوهُ:
- المجنون المصاب في عقله
