٢ -أنَّ في الكتابِ الذي كتَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرِو بنِ حَزْمٍ في العقولِ: أنَّ في النفسِ مائةً مِن الإبلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدْعًا مائةٌ مِن الإبلِ، وفي المأمومةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي الجائفةِ مِثْلُها، وفي العينِ خمسون، وفي اليدِ خمسون، وفي الرِّجْلِ خمسون، وفي كلِّ إصبَعٍ ممَّا هنالك عَشْرٌ مِن الإبلِ، وفي السِّنِّ خَمْسٌ، وفي الموضِحةِ خَمْسٌ.
غريب المفردات :
جَدْعًا:
الجدع: القطع، أي: قطعا
المأمومةِ:
شجة تبلغ أم الدماغ، وهي أن يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق
الجائفةِ:
هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
الموضِحةِ:
جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2538|التخريج :أخرجه مالك (3139)، والنسائي (4857) كلاهما بلفظه، والبيهقي (16373) بلفظ مقارب.
٣ -أنَّ عُمَرَ جَعَلَ في الإبهامِ خمسَ عَشْرَةَ، وفي السَّبَّابةِ عشْرًا، وفي الوُسْطى عشْرًا، وفي البِنصَرِ تِسعًا، وفي الخِنصَرِ سِتًّا؛ حتى وجَدْنا كتابًا عندَ آلِ حزمٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأصابِعَ كُلَّها سَواءٌ، فأَخَذَ به.
غريب المفردات :
السَّبَّابةِ:
سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٤ -أنَّهُ كتبَ هذا الكتابَ لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ أمَّرَهُ على اليمنِ وفيهِ الزَّكاةُ : ليسَ فيها صدقةٌ حتَّى تبلغَ مائتي درهمٍ فإذا بلغَت مائتي دِرهمٍ ففيها خمسةُ دراهمَ، وفي كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ، وليسَ فيما دونَ الأربعينَ صدقةٌ، فإذا بلغت الذَّهبَ قيمةَ مائتي درهمٍ ففي قيمةِ كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ حتَّى تبلغَ أربعينَ دينارًا، فإذا بلغَت أربعينَ دينارًا ففيها دينارٌ قالَ أبو أوَيْسٍ : وَهَذا عن ابنِ حزمٍ أيضًا : فرائضُ صدقةِ البقرِ ليسَ فيما دونَ ثلاثينَ صدقةٌ فإذا بلغَت الثَّلاثينَ ففيها فَحلٌ جَذَعٌ إلى أن تبلغَ أربعينَ، فإذا بلغَت أربعينَ ففيها بقرةٌ مُسنَّةٌ إلى أن تبلغَ ستِّينَ فإذا بلغت ستِّينَ ففيها تَبيعانِ
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/13|التخريج :لم نقف عليه إلا عند ابن حزم في ((المحلى)) (6/ 13).
٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ أخبرَه أنَّ هذا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمرو بنِ حزمٍ : فرائضُ البقرِ ليس فيما دون الثلاثين من البقرِ صدقةٌ، فإذا بلغت ثلاثين ففيها عجلٌ رائعٌ جذعٌ، إلى أن تبلغَ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرةٌ مُسِنَّةٌ، إلى أن تبلغَ سبعين؛ فإذا بلغت سبعين فإنَّ فيها بقرةٌ وعجلاً جذعًا فإذا بلغتْ ثمانين ففيها مُسِنَّتانِ، ثم على هذا الحسابِ
غريب المفردات :
عجلٌ:
ولد البقر
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : عمارة بن غزية|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/6|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((أحكام القرآن)) (595) واللفظ له.
٨ -قضَى عمرُ بنُ الخطابِ في الإبهامِ بخمسَ عشرةَ وفي التي تلِيها بعشرٍ وفي الوسطَى : بعشرٍ وفي التي تلي الخِنصرَ بتسعٍ وفي الخِنصَرِ : بستٍّ فلمَّا وجد كتابَ آلِ عمرِو بنِ حزمٍ فيه : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال ( وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك : عشرٌ من الإبلِ صاروا إليه
خلاصة حكم المحدث : صحيح إلى سعيد بن المسيب ثم قد روي لأفراد هذا الحديث شواهد أخر من أحاديث متعددة
الراوي : سعيد بن المسيب|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/277|التخريج :أخرجه إسحاق كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3415/ 1) بلفظه، وعبد الرزاق (17698)، والخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) (1/ 358)، والبيهقي (16368) جميعا بنحوه .
١١ -عن عبد الله بن أبي بكرٍ، أن في الكتابِ الذي كتبهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لعَمْرو بن حزمٍ أن لا يمسّ القرآنَ إلا طاهرُ
خلاصة حكم المحدث : الدليل على صحة الكتاب تلقي جمهور العلماء له بالقبول
الراوي : عبدالله بن أبي بكر بن حزم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 17/396|التخريج :أخرجه مالك (680/219)، وعبد الرزاق (3149)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (121)، وأبو داود في ((المراسيل)) (92) واللفظ لهم جميعا.
١٢ -إنَّ في الكتابِ الذي كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعَمرِو بنِ حزمٍ في العُقولِ : أنَّ في النفسِ مائةً من الإبلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدْعًا : مائةً من الإبلِ، وفي المأمومةِ : ثلثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفَةِ : مثلُه، وفي العينِ : خمسون، وفي اليدِ خمسون وفي الرجلِ خمسون، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ، وفي السِّنِّ خمسٌ، وفي المْوُضِحَةِ خمسٌ
غريب المفردات :
جَدْعًا:
الجدع: القطع، أي: قطعا
المأمومةِ:
شجة تبلغ أم الدماغ، وهي أن يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق
الجائفَةِ:
هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
المْوُضِحَةِ:
جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
خلاصة حكم المحدث : روي مسنداً من وجه صالح
الراوي : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 17/338|التخريج :أخرجه النسائي (4857)، والشافعي في ((السنن المأثورة)) (617)، والبغوي في ((شرح السنة)) (2538) باختلاف يسير.