١ -أنَّه صلَّى بجَنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكسوفِ، فلم يَسمَعْ منه.
خلاصة حكم المحدث : [له] ثلاثة طرق أسانيدها واهية
الصفحة أو الرقم : 3/361|التخريج : أخرجه أحمد (3278)، وأبو يعلى (2745)، والبيهقي (6568) باختلاف يسير
بحث
٤ نتيجة
١ -أنَّه صلَّى بجَنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكسوفِ، فلم يَسمَعْ منه.
٢ -انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فقَرَأَ بسورةٍ مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ الثَّانيةَ، فقَرَأَ سورةً مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ كما هو، مُسْتقبِلَ القِبْلةِ يَدْعو، حتَّى انْجَلى كُسوفُها.
٣ -عنِ ابنِ عباسٍ: أنَّه صَلَّى بجَنبِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكُسوفِ، فلم يَسمَعْ منه حَرفًا.
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جهر بالقراءةِ في كسوفِ الشمسِ