١ -انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فقَرَأَ بسورةٍ مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ الثَّانيةَ، فقَرَأَ سورةً مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ كما هو، مُسْتقبِلَ القِبْلةِ يَدْعو، حتَّى انْجَلى كُسوفُها.
بحث
التصنيف الموضوعي: كسوف - الذكر والدعاء والاستغفار في الكسوف
٤ نتيجة
٢ -كَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُنادِيًا أنِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجْتَمَعَ النَّاسُ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فكَبَّرَ وافْتَتَحَ القُرْآنَ، وقَرَأَ قِراءةً طَويلةً فجَهَرَ بِها، وذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه.
٣ -كَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، فكَبَّرَ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، فاقتَرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِراءةً طَويلةً، ثم كَبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم قام فاقتَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثم كبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصرِفَ.
٤ -أما بعد، أيُّها الناسُ، إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إن الشمسَ والقمرَ لا يخسفان إلا لموتِ عظيمٍ، وإنهما آيتان من آياتِ اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكن يخوفُ اللهُ به عبادَه، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكرِه ودعائِه واستغفارِه، وإلى الصدقةِ والعتاقةِ والصلاةِ في المساجدِ حتى تنكشفَ.
- آيتان:
- الآية: العلامة
