٢١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم في الكُسوفِ [فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ قالَ شعبةُ [ راويهِ ] : وأحسبُهُ قالَ في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ وجعلَ يبْكي في سجودِهِ وينفُخُ ويقولُ ربِّ لم تَعِدْني هذا وأنا أستغفرُكَ لم تَعِدْني هذا ! وأنا فيهِم فلمَّا صلَّى قالَ عُرضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو مددتُ يدي تناولتُ من قُطوفِها وعرضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُ خشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ورأيتُ فيها سارِقَ بدنَتَي رسولِ اللَّهِ ورأيتُ فيها أخا بني دَعدَعٍ سارقَ الحجيجِ فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ هذا عملُ المِحجَنِ ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ تعذَّبُ في هرَّةٍ ربطتْها فلم تُطعمْها ولم تسقِها ولم تدعْها تأْكلُ من خشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انْكسَفت إحداهما أو قالَ فعلَ أحدُهما شيئًا من ذلِكَ فاسعَوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ]
بحث
التصنيف الموضوعي: كسوف - صفة صلاة الكسوف
٣٦ نتيجة
٢٢ -حديث: إنَّ الشَّمْسَ خَسَفَت [على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فصلَّى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاسِ رَكْعتَينِ، في كلِّ رَكْعةٍ رَكْعتَينِ.]
٢٣ -إنَّ الشمسَ انخسفَت، فصلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ركعتَينِ، حتى انجلَتْ
٢٤ -عنِ ابنِ عباسٍ: أنَّه صَلَّى بجَنبِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكُسوفِ، فلم يَسمَعْ منه حَرفًا.
٢٥ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاها بالمَدينةِ رَكعَتَيْنِ [يَعني: صَلاةَ الكُسوفِ].
٢٦ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ يُصَلِّي رَكعَتَيْنِ رَكعَتَيْنِ، ويَسألُ عنها حتى انجَلَتْ.
٢٧ -عن عبد الله بن عباسٍ أنه قال : خُسِفتْ الشمسُ فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ معهُ فقامَ قياما طويلا قال : نحوا من سورةِ البقرةِ، قال : ثم ركعَ ركوعا طويلا ثم رفعَ رأسهُ من الركوعِ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ، ثم سجدَ، ثم قامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأول ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم رفعَ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم سجدَ ثم انصرفَ وقد تجلّتِ الشمسُ فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتهِ فإذا رأيتُم ذلك فاذكروا اللهَ، قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ تناولتَ شيئا في مقامكَ هذا، ثم رأيناكَ تكعكعتَ فقال : إني رأيتُ الجنةَ فتناولتُ منها عنقُودا ولو أخذتهُ لأكلتُم منه ما بقيتِ الدنيا ورأيتُ النارَ فلم أرَ كاليوم منظرا قطّ، ورأيتَ أكثرَ أهلهَا النساءُ، قالوا : ولِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال لكفرهنّ، قالوا : أيكفرنَ باللهِ ؟ قال : يكفرنَ العشيرَ ويكفرنَ الإحسانَ، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهرَ كلهُ ثم رأتْ منكَ شيئا قالت : ما رأيتُ منكَ خيرا قط
- خُسِفتْ الشمسُ:
- الخسوف والكسوف يكون لذهاب ضوء الشمس والقمر كله ويكون لذهاب بعضه، وقيل: الخسوف في الجميع والكسوف في بعض، وقيل: الخسوف ذهاب لونهما، والكسوف تغيره، وقيل: كسف الشمس وخسف القمر
- نحوا:
- أي: قريبا
- آيتانِ:
- الآية: العلامة
- تكعكعتَ:
- أي: توقفت وأحجمت، يقال: تكعكع الرجل وتكاعى وكع وكوعا إذا أحجم وجبن
- العشيرَ:
- الزوج
٢٨ -انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكدْ يركعُ ثم ركعَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ وفعلَ في الركعةِ الأُخرَى مثلَ ذلكَ ثم نفخَ في آخرِ سجودٍ فقال أُفْ أُفْ ثم قال ربِّ ألم تَعِدْنِي أن لا تُعذِّبْهم وأنا فيهم ألم تعدْني أن لا تُعذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أَمحصتِ الشمسُ ...
- أُفْ أُفْ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
- وقد أَمحصتِ الشمسُ:
- أي: انجلت
٢٩ -أنهُ [ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] لم يزلْ يُصلِّي حتى انجلتْ وأنهُ خطبَ بعدَ الصلاةِ فكان ممَّا قال فإذا رأيتمْ ذلكَ فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتموها من المكتوبةِ
٣٠ -حديث فعلِه لصلاةِ الكسوفِ، وأمرِه بها [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ ونَحْنُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُسْتَعْجِلًا، حتَّى أتَى المَسْجِدَ، وثَابَ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَجُلِّيَ عَنْهَا، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا، وقالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منها شيئًا فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ حتَّى يَكْشِفَهَا.]
٣١ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خمسُ ركعاتٍ في كلِّ ركعةٍ [ يعني صلاةَ الكسوفِ ]
٣٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى صلاةَ الكسوفِ ثلاثَ ركعاتٍ وسجدتيْنِ في كلِّ ركعةٍ
٣٣ -أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى في صلاةِ الكسوفِ ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثَ ركعاتٍ ثمَّ سجدَ
٣٤ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرُ ركعاتٍ في ركعتي الكسوفِ وأربعُ سجداتٍ
٣٥ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّهُ قرأ بسورةٍ من الطُّوَلِ، ثم ركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم قام إلى الثانيةِ فقرأ بسورةٍ من الطُّوَلِ ثم ركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم جلس كما يدعو ثم انجَلَى كسوفُها
٣٦ -كُسِفَت الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ فصلَّى بهم فقرأ بسورةٍ من الطوالِ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين، ثم قام إلى الثانيةِ، فقرأ بسورةٍ من الطوالِ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين
